قصائد

يا نسيما نراه يروي الغليلا

جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفرومانسيةاللام

  1. ١يا نسيماً نراه يروي الغليلاسحَراً هل نراك تشفي العليلا
  2. ٢عُج قليلاً مخيّماً بديارٍكلَّ يومٍ تريك أمراً جليلا
  3. ٣خذ سلامي لطيب نشرك عَرفاًيا نسيماً فكن لمثلي رسولا
  4. ٤نحو بكرٍ لها الكمال جمالٌوبتولٍ تريك فعلاً جميلا
  5. ٥زانها اللَه بالفضائل حتىخصها أن تكون أمّاً بتولا
  6. ٦مريم البكر ذات كل كمالٍرَتَّلَ الكونُ باسمها ترتيلا
  7. ٧فهي أمٌّ لها الملائك رسلٌيتجارَونَ بكرةً وأصيلا
  8. ٨كلْمة اللَه جاء يولد منهاهكذا اللَه أورد التنزيلا
  9. ٩سجد العالمون بين يديهافسناها يُنير منّا العقولا
  10. ١٠يا بتولاً أتيت بابك توقاًلعلاك فهاكِ عبداً ذليلا
  11. ١١يترامى به الهوان بأيدٍلم يجد للخلاص منه سبيلا
  12. ١٢وأناخ الزمان بي فرمانيببلاءٍ فكان داءً دخيلا
  13. ١٣صرت من أسهُمِ العدو مصاباًبل جريحاً ومُدنَفاً وعليلا
  14. ١٤وأضعت الحياة هدراً وإنيبهواي اجترمت جُرماً ثقيلا
  15. ١٥بخطاياي كنت إبناً عقوقاًبمساويَّ كنت عبداً ذليلا
  16. ١٦في بحار الهوان عدت غريقاًهل ترى في الوجود مثلي جهولا
  17. ١٧صرت ما بين إخوتي ورفاقيميتاً بالهلاك إلّا قليلا
  18. ١٨نشبت بي مخالبُ الدهر حتىتركتني على الوهاد قتيلا
  19. ١٩أين قولي تركتُ عالمَ أُنسيأين قولي نَبذتُ عني الأصولا
  20. ٢٠أين قولي تركت لذة عيشٍومقاماً وعِشرةً وخليلا
  21. ٢١رغبةً في صلاح رهبنةٍ قدبعت فيها هواي بيعاً أصيلا
  22. ٢٢خنتُ ما قد وعدتُه بكلاميبفعالي فكنت فيه دخيلا
  23. ٢٣إخوتي يا كرام كل صلاحٍارحموني فقد غدوت ذَهولا
  24. ٢٤وانجدوني لدى الشفيعة إنيفي حماها الرحيب صرت نزيلا
  25. ٢٥آخذاً في ذيول مريم ذلّاًمستغيثاً وتائباً وسَؤولا
  26. ٢٦يا بتولاً أتاك مثليَ خاطٍأنت ملجا الخطاة دهراً طويلا
  27. ٢٧لا تميلي عن المُزَمَّلِ حقّاًبدماه فقد غدوتُ نحيلا
  28. ٢٨لا تميلي عن الأثيم فإنيعنك يوماً وساعةً لن أميلا
  29. ٢٩لا تميلي وشمس عمريَ مالتلغروبٍ فعاد شمسي أفولا
  30. ٣٠هل تريني أفوز منك بعفوٍأم تريني أحوز فيك الوصولا
  31. ٣١فتعال أيا مُشَكِّكُ حقِّقْكن أميناً ومؤمناً ورسولا
  32. ٣٢وانشدنْ ما حييتَ مريم ترشدْلا تكن غير مؤمنٍ فتزولا
  33. ٣٣قم فأسرع ونادها بسلامٍيا بتولاً فلن تزالي بتولا
  34. ٣٤حسبُك اللَه إن مررتَ بلبنان سُحَيراً فأنشدنَّ وقولا
  35. ٣٥يا رعى اللَه عهد لبنان عنيهل أراني أزور تلك الطلولا
  36. ٣٦يا غريباً حللتَ غربةَ أرضٍقد أرتك العزيز فيها ذليلا
  37. ٣٧قم وسلم على البتولة وانشدمريمَ البكر بالسلام طويلا
  38. ٣٨فعليكِ السلام ما لاح برقٌفي الدياجي وصار عَرضاً وطولا
  39. ٣٩فعليك السلام ما جاد فكرٌبنظامٍ وكان قبلُ كليلا
  40. ٤٠فعليك السلام ما طاب نشرٌمن سلامٍ يخصُّ جبرائيلا