يا نسيما نراه يروي الغليلا
جرمانوس فرحاتعثمانيالخفيفرومانسيةاللام
- ١يا نسيماً نراه يروي الغليلاسحَراً هل نراك تشفي العليلا
- ٢عُج قليلاً مخيّماً بديارٍكلَّ يومٍ تريك أمراً جليلا
- ٣خذ سلامي لطيب نشرك عَرفاًيا نسيماً فكن لمثلي رسولا
- ٤نحو بكرٍ لها الكمال جمالٌوبتولٍ تريك فعلاً جميلا
- ٥زانها اللَه بالفضائل حتىخصها أن تكون أمّاً بتولا
- ٦مريم البكر ذات كل كمالٍرَتَّلَ الكونُ باسمها ترتيلا
- ٧فهي أمٌّ لها الملائك رسلٌيتجارَونَ بكرةً وأصيلا
- ٨كلْمة اللَه جاء يولد منهاهكذا اللَه أورد التنزيلا
- ٩سجد العالمون بين يديهافسناها يُنير منّا العقولا
- ١٠يا بتولاً أتيت بابك توقاًلعلاك فهاكِ عبداً ذليلا
- ١١يترامى به الهوان بأيدٍلم يجد للخلاص منه سبيلا
- ١٢وأناخ الزمان بي فرمانيببلاءٍ فكان داءً دخيلا
- ١٣صرت من أسهُمِ العدو مصاباًبل جريحاً ومُدنَفاً وعليلا
- ١٤وأضعت الحياة هدراً وإنيبهواي اجترمت جُرماً ثقيلا
- ١٥بخطاياي كنت إبناً عقوقاًبمساويَّ كنت عبداً ذليلا
- ١٦في بحار الهوان عدت غريقاًهل ترى في الوجود مثلي جهولا
- ١٧صرت ما بين إخوتي ورفاقيميتاً بالهلاك إلّا قليلا
- ١٨نشبت بي مخالبُ الدهر حتىتركتني على الوهاد قتيلا
- ١٩أين قولي تركتُ عالمَ أُنسيأين قولي نَبذتُ عني الأصولا
- ٢٠أين قولي تركت لذة عيشٍومقاماً وعِشرةً وخليلا
- ٢١رغبةً في صلاح رهبنةٍ قدبعت فيها هواي بيعاً أصيلا
- ٢٢خنتُ ما قد وعدتُه بكلاميبفعالي فكنت فيه دخيلا
- ٢٣إخوتي يا كرام كل صلاحٍارحموني فقد غدوت ذَهولا
- ٢٤وانجدوني لدى الشفيعة إنيفي حماها الرحيب صرت نزيلا
- ٢٥آخذاً في ذيول مريم ذلّاًمستغيثاً وتائباً وسَؤولا
- ٢٦يا بتولاً أتاك مثليَ خاطٍأنت ملجا الخطاة دهراً طويلا
- ٢٧لا تميلي عن المُزَمَّلِ حقّاًبدماه فقد غدوتُ نحيلا
- ٢٨لا تميلي عن الأثيم فإنيعنك يوماً وساعةً لن أميلا
- ٢٩لا تميلي وشمس عمريَ مالتلغروبٍ فعاد شمسي أفولا
- ٣٠هل تريني أفوز منك بعفوٍأم تريني أحوز فيك الوصولا
- ٣١فتعال أيا مُشَكِّكُ حقِّقْكن أميناً ومؤمناً ورسولا
- ٣٢وانشدنْ ما حييتَ مريم ترشدْلا تكن غير مؤمنٍ فتزولا
- ٣٣قم فأسرع ونادها بسلامٍيا بتولاً فلن تزالي بتولا
- ٣٤حسبُك اللَه إن مررتَ بلبنان سُحَيراً فأنشدنَّ وقولا
- ٣٥يا رعى اللَه عهد لبنان عنيهل أراني أزور تلك الطلولا
- ٣٦يا غريباً حللتَ غربةَ أرضٍقد أرتك العزيز فيها ذليلا
- ٣٧قم وسلم على البتولة وانشدمريمَ البكر بالسلام طويلا
- ٣٨فعليكِ السلام ما لاح برقٌفي الدياجي وصار عَرضاً وطولا
- ٣٩فعليك السلام ما جاد فكرٌبنظامٍ وكان قبلُ كليلا
- ٤٠فعليك السلام ما طاب نشرٌمن سلامٍ يخصُّ جبرائيلا