أفدي الذي زار بعد هجر
فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطشوقالياء
- ١أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
- ٢أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍيَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ
- ٣يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاًفَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ
- ٤وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌأَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
- ٥كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَتشَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ
- ٦لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنهاكَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ
- ٧فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبيفي غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ
- ٨فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌكَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ
- ٩قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهيتَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي
- ١٠وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماًأَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ
- ١١وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍمُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ
- ١٢فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ الثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ