قصائد

أفدي الذي زار بعد هجر

فتيان الشاغوريأيوبيمخلع البسيطشوقالياء

  1. ١أَفدي الَّذي زارَ بَعدَ هَجرٍفَكانَ مِن عِلَّتي طَبيبي
  2. ٢أَطلَعَ بَدراً مِن فَوقِ غُصنٍيَميسُ تيهاً عَلى كَثيبِ
  3. ٣يَرنو بِأَجفانِهِ دَلالاًفَيَنفُثُ السِحرَ في القُلوبِ
  4. ٤وافى وَفي كَفِّهِ مُدامٌأَلَذُّ مِن غَفلَةِ الرَقيبِ
  5. ٥كَأَنَّها إِذ صَفَت وَراقَتشَكوى مُحِبٍّ إِلى حَبيبِ
  6. ٦لَقَد عَجِبنا مِنهُ وَمِنهاكَالشَمسِ وَالبَدرِ في قَضيبِ
  7. ٧فَقُمتُ مُستَبشِراً وَقَلبيفي غايَةِ الوَجدِ وَالوَجيبِ
  8. ٨فَدارَ ما بَينَنا عِتابٌكَالخِصبِ وافى عَلى جُدوبِ
  9. ٩قَبَّلتُهُ قُبلَةً تُضاهيتَجاوُزَ اللَهِ عَن ذُنوبي
  10. ١٠وَباتَ يَقري سَمعي كَلاماًأَحلى مِنَ النَصرِ في الحُروبِ
  11. ١١وَبِتُّ مِنهُ في برد عَيشٍمُفَوَّفٍ ناعِمٍ قَشيبِ
  12. ١٢فَيا لَها لَيلَةً جَنَيتُ الثِمارَ مِن غُصنِها الرَطيبِ