مشين لنا بين ميل وهيف
مهيار الديلميعباسيالمتقاربحزنالفاء
- ١مشين لنا بين مِيلٍ وهِيفِفقل في قناةٍ وقل في نزيفِ
- ٢على كلّ غصنٍ ثمارُ الشبابِ من مجتنيه دواني القُطوفِ
- ٣ومن عجب الحسن أنّ الثقيل منه يُدِلُّ بحمل الخفيفِ
- ٤خليليَّ ما خُبرُ ما تُبصران بين خلاخيلها والشُّنوفِ
- ٥سلاني به فالجمال اسمهومعناه مَفسدةٌ للعفيفِ
- ٦أمن عربيّةَ تحت الظلامتولُّجُ ذاك الخيالِ المطيفِ
- ٧سرى عينها أو شبيهاً فكاد يفضحُ نوميَ بين الضيوفِ
- ٨نعم ودعا ذكرَ عهدِ الصباسيلقاه قلبي بعهدٍ ضعيفِ
- ٩بآل عليٍّ صروفُ الزمانبسطنَ لساني لذمّ الصروفِ
- ١٠مصابي على بعد داري بهممصابُ الأليف بفقد الأليفِ
- ١١وليس صديقيَ غيرَ الحزينليوم الحسين وغيرَ الأسوفِ
- ١٢هو الغصن كان كميناً فهبَّلدى كربلاء بريحٍ عصوفِ
- ١٣قتيلٌ به ثار غِلُّ النفوسكما نغر الجرحَ حكُّ القروفِ
- ١٤بكلّ يدٍ أمسِ قد بايعتْهُوساقت له اليومَ أيدي الحتوفِ
- ١٥نسوا جدَّه عند عهدٍ قريبٍوتالدَهُ مَعَ حقٍّ طريفِ
- ١٦فطاروا له حاملين النِّفاقَبأجنحةٍ غِشُّها في الحفيفِ
- ١٧يعزُّ عليَّ ارتقاءُ المنونإلى جبلٍ منك عالٍ منيفِ
- ١٨ووجهك ذاك الأغرُّ التريبُيُشهَّرُ وهو على الشمس موفي
- ١٩على ألعن أمره قد سعىبذاك الذميل وذاك الوجيفِ
- ٢٠وويلُ امّ مأمورِهم لو أطاعلقد باع جنّتَه بالطفيفِ
- ٢١وأنت وإن دافعوك الإمامُوكان أبوك برغم الأنوفِ
- ٢٢لمن آيةُ الباب يومَ اليهودومَن صاحبُ الجنّ يوم الخسيفِ
- ٢٣ومن جمع الدينَ في يوم بدرٍوأُحْدٍ بتفريقِ تلك الصفوفِ
- ٢٤وهدّمَ في اللّه أصنامَهمبمرآى عيونٍ عليها عُكوفِ
- ٢٥أغير أبيك إمام الهدىضياء النديِّ هزبر العزيفِ
- ٢٦تفلَّلَ سيفٌ به ضرَّجوكلسوّدَ خِزياً وجوهَ السيوفِ
- ٢٧أمرَّ بفيَّ عليك الزلالُوآلم جِلدِيَ وقعُ الشُّفوفِ
- ٢٨أتحمِلُ فقدَك ذاك العظيمَجوارحُ جسمِيَ هذا الضعيفِ
- ٢٩ولهفي عليك مقالُ الخبير أنك تُبرِدُ حرّ اللهيفِ
- ٣٠أنشرُك ما حملَ الزائرون أم المسكُ خالط تُرب الطّفُوفِ
- ٣١كأن ضريحك زهرُ الربيع هبَّت عليه نسيمُ الخريفِ
- ٣٢أُحبّكُمُ ما سعى طائفٌوحنَّتْ مطوَّقةٌ في الهُتوفِ
- ٣٣وإن كنتُ من فارس فالشريفُ معتلِقٌ ودُّهُ بالشريفِ
- ٣٤ركبتُ على من يعاديكُمُويفسُدُ تفضيلكم بالوقوفِ
- ٣٥سوابقَ من مدحكم لم أَهَبْصُعوبةَ ريِّضِها والقَطوفِ
- ٣٦تُقَطِّر غيرِيَ أصلابُهاوتَزلَقُ أكفالُها بالرديفِ