قصائد

نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر

أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتابالراء

  1. ١نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهروَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
  2. ٢رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاًأَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
  3. ٣أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُمفَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
  4. ٤نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالةلَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
  5. ٥وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌوَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
  6. ٦أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلاوَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
  7. ٧وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبيكَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
  8. ٨فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُسُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
  9. ٩حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُفَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
  10. ١٠إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَباوَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
  11. ١١وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِليوَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
  12. ١٢فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَهاتَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
  13. ١٣تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِهافَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ