نسبتم إلى المقهور ما اقترف الدهر
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلعتابالراء
- ١نَسَبتُم إِلى المَقهور ما اِقتَرَف الدَهروَأَلزمتُم النُشوان ما قَد جَنى السكر
- ٢رَمَيتُم بِسَهم العتب قَلباً مَجرحاًأَحاطَ بِهِ صَدر غَدا مُلؤُه جَمر
- ٣أَلَّما جَفا الدَهر الخَؤُون جَفَوتُمفَهلا رَفقتم عِندَ ما عَنف الدَهر
- ٤نَعَم لَكُم العُتبى عَلى كُلِ حالةلَئِن لَم يَكُن ذَنب لَنا فَلَنا عُذرُ
- ٥وَفينا وَإِن هُنا عَلَيكُم تَجلدٌوَلَكن عَلى الأَعراض لَيسَ لَنا صَبرُ
- ٦أَتاني عِتاب لَم أَسغهُ وَإِن حَلاوَكُلُ لَذيذ لا مَساغَ لَهُ مُرُّ
- ٧وَلَو لَم يَكُن إِجلال قَدرك مَذهَبيكَما قَد عَرَفتُم قُلت مَعروفَهُ فكر
- ٨فَأَخلَصَت سَبك العَتب دَمعاً رَقمتهُسُطوراً عَلى خَدي ملخصها سَطرُ
- ٩حتوّاً عَلى جان مَحا العَتب صَبرَهُفَما ذَنبَهُ عَمد وَما قَلبُهُ صَخر
- ١٠إِلا يَعذر الطَرف الكَريم إِذا كَباوَقَد نالَ مِنهُ القَيد وَالسَوط وَالزَجَر
- ١١وَوَاللَهِ ما أَخَرتَ عَنكُم رَسائِليوَلا حَدَث عَن نَهج الوَفاءِ وَلي أَمر
- ١٢فَدونَكَها بِكراً بَديعاً جَمالَهاتَزف إِلى كَفو مَوَدَتُهُ المُهرُ
- ١٣تَصَدى لَها حرٌّ جَدير بِصَونِهافَأَبرَزَها مِن خَدر غَيرَتِهِ الفكرُ