قصائد

يستوجب النصر من صحت عزائمه

كمال الدين بن النبيهأيوبيالبسيطهجاءالميم

  1. ١يَسْتَوجِبُ النَّصْرَ مَنْ صَحَّتْ عَزائِمُهُوَيَقْتَني الشُّكْرَ مَنْ عَمَّتْ مَكارِمُهُ
  2. ٢بِالنَّفْسِ وَالْمالِ نالَ المَجْدَ طالِبُهُإِنَّ العَظِيمَ لَمَنْ هَانَتْ عَظائِمُهُ
  3. ٣فِي كُلِّ دَوْرٍ لِهَذَا الدِّينِ مُنْتَظَرٌيُشِيدُهُ بَعْدَما تَخْفَى مَعالِمُهُ
  4. ٤فَاليَوْمَ كُلُّ إِمَامِيٍّ يُوافقُنابِأنَّ شاهَ ارْمَنَ المَهْدِيَّ قائِمُهُ
  5. ٥مَنْ يَمْلأُ الأَرْضَ عَدْلاً بَعْدَما مُلِئَتْجَوْراً وَتَكْشِفُ عمَّاها صَوارِمُهُ
  6. ٦يا يَوْمَ دِمْياطَ ما أّبْقَيْتَ مِن شَرَفٍلِمَنْ تَقَدَّمَ إلاّ أَنْتَ هادِمُهُ
  7. ٧عَذْراءُ نادَتْ عَلى بُعْدٍ فَأنْقَذَهَامَلْكٌ غَيُورٌ مَصُونَاتٌ كرائِمُهُ
  8. ٨رَأَتْ بَنُو الأَصْفَرِ الأَعْلامَ طِالِعَةًوَالنَّقْعُ يُرْمِدُ عَيْنَ الشَّمْسِ فاحِمُهُ
  9. ٩وَالْجَيْشُ يَلْتَفُّ قُطْراهُ عَلى مَلِكٍكاللَّيْثِ يَزْأَرُ حَوْلَيْهِ ضَراغِمُهُ
  10. ١٠وَالجَوُّ يَبْكِي سِهاماً كُلَّما ضَحِكَتْعَنْ كُلِّ بَرْقٍ يَمانِيٍّ غَمائِمُهُ
  11. ١١وَكُلُّ طِرْفٍ إِذْا طالَ الطِّرادُ بِهِيَطِيرُ مِن جِلْدِهِ لَولا شَكائِمُهُ
  12. ١٢وَدُونَ دِمْياطَ بَحْرٌ حالَ بَيْنَهُمامِنَ الظُّبَى لَيْسَ يَنْجُو مِنْهُ عائِمُهُ
  13. ١٣صاحُوا الأَمانَ فَلا سَيْفٌ نَضَتْهُ يَدٌمِنْهُمْ وَلاَ حَمَلَتْ طِرْفاً قَوائِمُهُ
  14. ١٤ذَلُّوا لِمُلْكٍ أَعَزَّ اللَّهُ صاحِبَهُموسى سُلَيْمانُهُ وَالسَّيْفُ خاتَمُهُ
  15. ١٥وَسَلَّمُوهَا وَرَدُّوا أَهْلَها وَمَضَواوَالثَّغْرُ مِنْ فَرَحٍ يَفْتَرُّ باسِمُهُ
  16. ١٦كَأَنَّهُمْ أَبْصَرُوا ما قَد مَضَى زَمَناًكَما يَرَى مُزْعِجَ الأَحْلامِ نائِمُهُ
  17. ١٧طَهَّرْتَ مِحْرابَها العالِي وَمِنْبَرَهامِنْ رِجْسِهِمْ بَعْدَما ارْتَجَّت قَوائِمُهُ
  18. ١٨وَقُمْتَ تَكْسِرُ تِمْثالَ المَسِيحِ بِهِبِرَغْمِ مَن هُوَ بِالَّلاهُوتِ لاثِمُهُ
  19. ١٩أَشْبَهْتَ جَدَّكَ إبْراهِيمَ وَاتَّفَقَتْعَلى عَزائِمِكَ العُلْيا عَزائِمُهُ
  20. ٢٠قُلْ لِلْكُماةِ وَسَرَّتُهُ سَلامَتُهُأَشَدُّ مَوْتِ الفَتَى عارٌ يُلائِمُهُ
  21. ٢١عادُوا بِخِزْيٍ إلَى أَوْطانِهِمْ وَمَضَوْافَكُلُّ بَيْتٍ تَلَقَّاهُمْ مَآتِمُهُ
  22. ٢٢تَبْكِي القُسوسُ عَلى أَسْرى مُلوكِهِمُوَذاكَ ذُلٌّ قَضى بِالعَدْلِ ظالِمُهُ
  23. ٢٣يا بإِذْلاً فِي سَبِيلِ اللَّهِ مُهْجَتَهُلِلّهِ لاَ لِلَّذِي حازَتْ مَغانِمُهُ
  24. ٢٤لَولاَكَ زُلْزِلَ قَبْرُ المُصْطَفى وَوَهىوَأَصْبَحَ البَيْتُ قَد حَلَّتْ مَحارِمُهُ
  25. ٢٥قَضَيْتَ فِي الغَرْبِ مَفْرُوضَ الجِهادِ وَلَوفَرَغْتَ لِلشَّرْقِ ما قَامَتْ أَعَاجِمُهُ
  26. ٢٦أَنْسَيْتَ مِن فَتْحِ عَمُّورِيَّةٍ شَرَفاًوَماتَ دُونَ أَبِي تَمَّامَ ناظِمُهُ
  27. ٢٧أَقُولُ لِلْحاسِدِ المَحْزُونِ ذا مَلِكٌنالَ السَّعادَةَ مُذْ مُدَّتْ تَمائِمُهُ
  28. ٢٨مإِذْا عَطِيَّةُ نَجْمٍ دار فِي فَلَكٍالنَّجْمُ وَالفَلَكُ الدَّوَّارُ خادِمُهُ
  29. ٢٩هذَا اخْتِصاصٌ إلهِيٌّ وَمَرْتَبَةٌما فِي المُلُوكِ عَلَيْها مَن يُزاحِمُهُ
  30. ٣٠مَوْلاَيَ عُذْرِيَ سُقْمٌ قَد بَرَى جَسَدِيوَكَيْفَ يَنْهَضُ مَنْ قُصَّتْ قَوادِمُهُ
  31. ٣١قَالوا تَأخَّرْتَ وَالتَّأْخِيرُ يُنْقِصُنِيمِنْ جُودِ مَنْ عَمَّتِ الدُّنْيا مَكارِمُهُ
  32. ٣٢لا أَرْهَبُ الدَّهْرَ أَنْ يَثْنِي مَؤُوْنَتَهُلا أَخْتَشِي قَطْعَ رِزْقِي وَهُوَ قاسِمُهُ
  33. ٣٣لا فارَقَتْ أَلْسُنُ المُدَّاحِ دَوْلَتَهُفَأحْسَنُ الرَّوْضِ ما غَنَّتْ حَمائِمُهُ