قصائد

رويدا إن للضيق انفراجا

أحمد الكيوانيعثمانيالوافرالجيم

  1. ١رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاًكَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
  2. ٢بِحُسن نَظارة الفَتح المرجىرَجاء الجامع الأَموي راجا
  3. ٣وَكانَ لِسانُهُ الحاليّ يَشكوإِلى نَظَر يُلاحظهُ اِحتياجا
  4. ٤وَذَلِكَ إِذ خلت مائة وَأَلفوَست ثُمَّ خَمسون اِندِراجا
  5. ٥بِغَوث الفَرد للامويّ أَرخبِفَتح اللَهِ قَد كَسب اِبتِهاجا
  6. ٦فَأَدرَكَهُ مِن الباري غَياثكَما قَد فاجَأَ الغَيث الفِجاجا
  7. ٧وَكانَ إِذاً ذُيول الريح مَرَّتتَكادُ بِأَن تُثير بِهِ العَجاجا
  8. ٨وَأَعوزَهُ الحَصير وَلَو يُراعىأَكيد حُقوقِهِ فَرَشوهُ ساجا
  9. ٩مرمَّتهُ وَخدمتهُ ثَوابوَقلَّ لَهُ وَإِن سَقَفوهُ عاجا
  10. ١٠دَرانكهُ وَآنكة وَكانَتتَروق العَين وَشياً وَاِندِماجا
  11. ١١غَدَت قَطعاً تهاجرن اِنفِراداًفَلا وَصلاً هُناكَ وَلا اِزِدواجا
  12. ١٢فَوفى حَق خَدَمتِهِ قِيامابِما يَرضى المُناجي وَالمُناجا
  13. ١٣وَجَدّد كُل دَرس فيهِ نَشرلعلم الدين بَحثاً وَاِحتِجاجا
  14. ١٤أَقامَ بِهِ شَعائرهُ اِحتِساباًفَعادَ إِلَيهِ رَونَقُهُ وَعاجا
  15. ١٥هَمام إِن تَكلم في مهمبِحَرف واحد قَطع اللجاجا
  16. ١٦وَإِن دَهمت خُطوب وَأَدلهمترَأَينا رَأيُهُ فيها سِراجا
  17. ١٧وَكَم مِن مُشكل بِدمشق أَعيامعالجه فَكانَ لَهُ عِلاجا
  18. ١٨بِعَزم لا يَعوج عَلى فُتوروَحَزم لا تَرى فيهِ إِعوِجاجا
  19. ١٩أَمد اللَه هِمَتُهُ بعزوَروجها الَّذي خَلق الرَواجا
  20. ٢٠وَمازج طَبعُهُ حُب المَعاليبِحَيث غَدا لِهمَتِهِ مَزاجا
  21. ٢١خَلائِقُهُ الزلال فَإِن تَعدىعَلَيهِ مُجتَرٍ عادَت أَجاجا
  22. ٢٢إِذا اِجتَرَأَت عَلى اسد نعاجوَنامَ لَها فَقَد حاكى النِعاجا
  23. ٢٣فَلا زالَ اسمُهُ يَعتاد سَوحاًمربعات لَهُ تَأَبى الرِتاجا
  24. ٢٤وَلا عَدمت مَساعيهِ اللَواتيغَدَونَ لِهامة العَلياءِ تاجا