عظمت من الله المواهب
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءمدحالباء
- ١عَظمت مِن اللَهِ المَواهبفَلَهُ عَلَينا الشُكر واجب
- ٢أَهلاً بِمقدَم غائبآبت بِأَوبتِهِ المَآرب
- ٣قَد كانَ يَوم قُدومِهِيَوماً يُعَدُّ مِن العَجائِبِ
- ٤في نُصف شَهر الصَوم لاحَ هِلال عيد كانَ غارب
- ٥قَد كانَ في أُفق الشَمال غُروبَهُ إِحدى الغَرائب
- ٦حَتّى قَضى بِشُروقِهِرَب المَشارق وَالمَغارب
- ٧فَسِرتُ إِلى استقبالِهِدُفَع المَواكب كَالكواكب
- ٨وَعَلا الدُعا لِلدَولة العَلياءِمِن كُل الجَوانب
- ٩هِيَ دَولة الإِحسان وَالعَدلالمُطَهرة المَذاهب
- ١٠لا زالَ باهر عِزِهابِاللَهِ لِلأعداءِ غالب
- ١١لِم لا وَفَتح اللُهِ مِنهاعادَ المرّاءِ جالب
- ١٢فَتَفَرَّجَت كَرب القُلوب بِهِ كَما صَفَت المَشارب
- ١٣وَلَكُم بِهِ قُرَتَ عُيون كانَ عَنها الغَمضُ غارب
- ١٤وَلَكُم كِتاب قَبلَهامِنهُ تَلقتهُ كَتائب
- ١٥فَغَدا حَليّا لِلتَرائب بَعد ما حَلَّ الحَقائب
- ١٦بَل ما تغرَّب مِن صناعة كَفِهِ بَذل الرَغائب
- ١٧مَن لَم يَغب مَعروفَهُيَوماً فَلَيسَ يعدّ غائب
- ١٨يَسمو البَريد بِماجديَهب المَسوَّمة السَلاهب
- ١٩وَتُقاد بَينَ يَديهِ مسرجةالجَنائب كَالجَنائب
- ٢٠وَالمَجدُ لَيسَ يَنال إِلّابِالمَكارم وَالمتَاعب
- ٢١الصَدرُ رَحب وَالجنان مشيع وَالرَأي ثاقب
- ٢٢وَالهمة العَلياء زاحمَت الكَواكب بِالمَناكب
- ٢٣لا عَيب فيهِ وَلَيسَ يَبحَثعَن خَفيات المَعائب
- ٢٤لَكن نَداهُ مقسمبَينَ الأَباعد وَالأَقارب
- ٢٥لا يَستَخف وَقارَهُتَحريش تَمام مَشاغب
- ٢٦وَإِذا اِختِبار منقبكَشف النِقاب عَن المَناقب
- ٢٧فَالحُلم مِن خَير المَناقب حينَ تَمتَحن النَقائب
- ٢٨وَالحِقد لِلصَدر المُناسب لِلمَعالي لا يُناسب
- ٢٩كَم عائب وَمُشاركفي الإِنتِقام لِمَن يُعاقب
- ٣٠وَالصَفح شيمة مَن يُراقب قلَّ فيهِ مَن يُقارب
- ٣١حُلو الأُمور وَمُرّهاسَيان عِندَ أَخي التَجارُب
- ٣٢وَالصَبرُ مَقرون بِنصراننَظرت إِلى العَواقب
- ٣٣هَذا وَرَبَّ مُخاطبأَدرى وَأَفصَح مِن مُخاطب
- ٣٤وَمِن الأَعَزّ الدَفتَريوَمَن بِهِ سَمَت المَراتب
- ٣٥يُرجى التَسامُح إِن غَدامُستَوفياً أَشعار كاتب
- ٣٦لا زالَ خادم بابِهِ الإِقبال وَالتَوفيق صاحب