قصائد

لك الحمد يا من حصل

أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءمدحاللام

  1. ١لَكَ الحَمدُ يا مَن حَصَللَنا لُطفَهُ وَاِتَصَل
  2. ٢بِمثل صَنيع الوَزيريُحسن ضَرب المَثَل
  3. ٣سَميّ النَبيّ الَّذيعَلى المُلك كانَ اِشتَمَل
  4. ٤وَفي مثل أَغداقِهِيَكادُ يَجور العَذل
  5. ٥دَعا الجَفلى لِدَعوَتِهِفَكادَ القَرى أَن يَمل
  6. ٦ختان جَرى بِالجدىفَعَمَّ الوَرى بِالجَذل
  7. ٧لِشبلٍ لَهُ في السَناكَشَمس الضُحى في الحَمل
  8. ٨لِأَحمَدِ أَترابِهبِتَفصيلِهِ وَالجَمَل
  9. ٩مُخَيلَتَهُ بَشَرتبِمَجد لَهُ مُقتبل
  10. ١٠وَقَد جاءَ تاريخُهُخِتان بِجود كَمل
  11. ١١فَكانَت لَهُ راعياًعِناية مَن لَم يَزَل
  12. ١٢إِذا عَمَّ عَدل الرُعاة صارَ الرَعايا خَول
  13. ١٣وَيَنقاد لَيث الشَرىإِلى حاكم إِن عَدَل
  14. ١٤فَكَيفَ الَّذي جودَهُمَع العَدل أَيضاً شَمل
  15. ١٥عَن البَحر سَلني أَجبوَعَن صَدرِهِ لا تَسَل
  16. ١٦فَما وَصفَهُ بِالَّذيأَذا رُمتَ حَداً حَصَل
  17. ١٧تَملك رق الوَرىبِبشر يَروق المُقل
  18. ١٨وَحُلم تَصفو العُلاوَبِالعَدل تَبقى الدُوَل
  19. ١٩أَرى الحُلم مثل الحَيايزان بِهِ مِن عَقل
  20. ٢٠وَما راقَ وَرد الخُدود إِلّا بِصَبغ الخَجَل
  21. ٢١وَسَل عَنهُ يَوم الوَغىمَواضي الظَبي وَالأَسَل
  22. ٢٢إِذا طارَ مِن خيفَةٍشُعاعاً فُؤاد البَطَل
  23. ٢٣ظَنَنت شبا سَيفِهِيُسابق وَشك الأَجَل
  24. ٢٤وَراحَ يَعدّ الجِراح عِندَ اللُقا كَالقُبَل
  25. ٢٥فَكادَ يَموت الحَمام مِن بَأسِهِ لِلوَجل
  26. ٢٦يَهنا عَدوٌّ رَأىلَهُ راية فَاِنخَذَل
  27. ٢٧فَلا فاتَ راياتِهِبُلوغ المُنى وَالأَمَل
  28. ٢٨بِفَتح يَلي راحةوَنَصر إِذا حَلَّ جَل