ودادي غير منتقل
أحمد الكيوانيعثمانيمجزوءعتاباللام
- ١وِدادي غَير مُنتَقلوَوَجدي غَير مُفتَعل
- ٢وَقَلبي كَالسَمندَل فيتَقَلُبِهِ عَلى الشعل
- ٣وَكادَ يَروح مِن هَميبِلا يَأس وَلا أَمَل
- ٤فَلا تَعتب عَلى صاحفَقيد حاضر ثَمل
- ٥بَعَثتُ بِهِ إِلى سَكَنيفَلَم يَرجَع وَلَم يَصل
- ٦فَلا تَعجَب لَما صَنَعتبِقَلبي أَسهُم المُقَل
- ٧وَلا تَذكُر بَني ثَعلوَعَن هاروت لا تَسَل
- ٨فَما السحر المُبين سِوىرُموز الأَعيُن النَجل
- ٩تورّد أَدمُعي كَلفاًبِرَونَق وَردة الخَجَل
- ١٠وَمرّ اللَوم لا يَحلووَصبغ الخَدّ لَم يَحل
- ١١فَدَع لَومي وَكُن رَجُلاًفُضولياً بِلا عَذل
- ١٢وَقَد أَكثَرت مِن لَوميفَلَم أَقصر فَلا تَطَل
- ١٣أَما حَصَلت مِن وَرَعسِوى عَذل عَلى غَزَل
- ١٤وَبَعد فَلست أَقبل ماتَلفقُهُ مِن الجَدَل
- ١٥وَلا أُصغي إِلى لاحفُؤادي عَنهُ في شُغل
- ١٦أَهمّ إِلَيَّ مِن هَذاوَأَجدر بي وَأَنفَع لي
- ١٧مَدائح ماجد خُلِقَتخَلائِقُهُ بَلا خَلَل
- ١٨وَوَصف مَفاخر أَربتعَلى التَفصيل وَالجُمَل
- ١٩لَقَد سَلمت عَزائمهُمِن التَسويف وَالفَشَل
- ٢٠وَلَيسَ سِوى مَعاليهِمعوَّل ضارب المَثَل
- ٢١غَدا بِالمَجد مُشتَغِلاًبِلا مَلل وَلا كَسَل
- ٢٢عَلى نَهج مِن الآباءِ وَالأَجداد مُتَصل
- ٢٣وَلَيسَ عَلى مَآثرهموَإِن جَلَت بِمتكل
- ٢٤وَلَكن زادَ ما شادوابِعَون القادر الاَزَلي
- ٢٥وَزين فَضلَهُ أَدَبوَحُسن الطَرف بِالكحل
- ٢٦وَأَيَّ خَصلة مِنهُإِلَيها القَلب لَم يَمل
- ٢٧وِداد غَير مُنقَطعوَبَشر غَير مُعتَمل
- ٢٨وَراحَة مانح عَرفَتلِبَذل المال وَالقُبَل
- ٢٩وَلما اِزدادَ تَشريفاًبِخدمة أَشرف الملل
- ٣٠وَقامَ بِواجب الفَتوىبِلا زيغ وَلا زَلَل
- ٣١بِآراء موكلةبِكَشف المعضل الجَلل
- ٣٢وَنَقل صَحَّ مَأخَذَهُوَتَعليل بِلا عِلل
- ٣٣وَأَلفاظ مُهَذبةبِلا خَطَأ وَلا خَطل
- ٣٤أَتى تاريخُهُ بَيتاًكَرَقم الوَشي للحلل
- ٣٥رَأَينا مَجلس الفِتيايَزيد علوَّهُ بِعلي
- ٣٦وَلَو أَبصَرَت الماميبِنادي فَضلِهِ الخَضل
- ٣٧عِجِبتَ مِن السُهى أَنّييَزور الشَمس في الحَمل
- ٣٨أَزور جَنابَهُ الساميعَلى خَجَل وَفي وَجَل
- ٣٩وَقَد فاضَت مَكارِمُهُكَصَوب العارض الهَطل
- ٤٠فَأذكُر بَيتَ مَن قَد قال ما خَوفي مِن البَلل
- ٤١وَلَكني اِستَرَقتَنيمَودَتَهُ مَع الخَول
- ٤٢وَما بِيَدي مُكافأةعَلى صاب وَلا عَسَل
- ٤٣سِوى صَوغ الثَناء لَهُوَبَسطي كَف مُبتَهل
- ٤٤وَلَيسَ أَداء خدمَتِهِبِغَير دُعاء مُحتَفَل
- ٤٥وَمَدح غَير مُبتَذَلبِشعر غَير مُنتَحل
- ٤٦وَذَلِكَ جُهد أَمثاليوَلَيسَ الحَظ مِن قَبلي
- ٤٧فَلا زالَت مَحامِدُهُلَها عُمر بِلا أَجَل
- ٤٨وَدامَ علاهُ مُحتَرَماًبِحُرمة خاتم الرُسل