قصائد

ولي نثرة ما أبصرت عين ناظر

المقنع الكنديأمويالطويلالنون

  1. ١وَلي نَثرَةُ ما أَبصَرَت عَينُ ناظِرٍكَصُنعِ لَها صُنعاً وَلا سَردها سَرداً
  2. ٢تَلاحَمَ مِنها سَردُها فَكَأَنَّماعُيونُ الدَبا في الأَرضِ تَجرُدها جَردا