سقى الله في مصر السعيدة منزلا
أحمد الكيوانيعثمانيالطويلمدحالباء
- ١سَقى اللَه في مَصر السَعيدة مَنزِلاًقَضى اللَهُ فيهِ بِاجتِماع ذَوي اللُب
- ٢مَحل لِمَعسول السَجايا لِقاؤُهُأَحب إِلى الظامي مِن الحَضر العَذب
- ٣وَإِخوان صدق مُستَقيم وَدادهموَشَرّ الاخلاء المُقوَّم بِالعَتب
- ٤نَعمنا بِهِ حيناً مِن الدَهر نَحتَسيسَلافة آداب تَجمّ عَلى الشُرب
- ٥أَرق وَأَشهى مِن تَنصل مُغرَموَأَعذَب مِن عَتب الحَبيب عَلى الصَب
- ٦بِحَيث تَرانا لِلوجوه صَيارِفاًوَلَستَ تَرانا نَصرف الهَم لِلكسب
- ٧هُوَ الدَهر قَد يَسخو بِأَسباغ نعمةوَلَكنها الأَيّام تُسرع بِالسَلب
- ٨وَأَبرح ما يُبلى السُرور فراق ذيوِداد صَحيح في التَباعُد وَالقُرب
- ٩سَلام مِن الرَحمَن يَصحب رَحمةعَلى كُل مَن يَرعى العُهود مِن الصَحب
- ١٠أَلا لا يَلُمني بَعدَكُم عِندَ غَفلةعَشير فَما فارقتكُم وَمَعي قَلبي