قصائد

الحمد لله الذي حمده

أحمد الكيوانيعثمانيالسريعدينيةالميم

  1. ١الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
  2. ٢أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِهاذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
  3. ٣وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِفَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
  4. ٤وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنهافي كَف باريها تَصيب الصَميم
  5. ٥أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِنيَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
  6. ٦العلم الراسخ في العلم مِنسُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
  7. ٧سَجية فيهِ التُقى وَالنَدىكَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
  8. ٨مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِفي الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
  9. ٩أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُحجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
  10. ١٠وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُكَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
  11. ١١يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرةإِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
  12. ١٢وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِهايَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
  13. ١٣عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُجهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
  14. ١٤وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعرذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
  15. ١٥لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادحمثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
  16. ١٦وَإِنَّما جَسرني حِلمهُوَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
  17. ١٧أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظةتَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
  18. ١٨فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاًسُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم