الحمد لله الذي حمده
أحمد الكيوانيعثمانيالسريعدينيةالميم
- ١الحَمدُ لِلّهِ الَّذي حَمدُهُما زالَ يَستَدعي المَزيد العَميم
- ٢أَطلع شَمس الفَضل في أُفقِهاذَلِكَ تَقدير العَزيز العَليم
- ٣وَصَير الحُكم إِلى أَهلِهِفَضلاً فَما أَحسَن صُنع الحَكيم
- ٤وَالقَوس قَد تَصَمى ولَكنهافي كَف باريها تَصيب الصَميم
- ٥أَخلق يَمن قَد عَرَف اللَه مِنيَختَصَهُ اللَهُ بِفَضلٍ عَظيم
- ٦العلم الراسخ في العلم مِنسُلالَة المَجد الكِرام الأَروم
- ٧سَجية فيهِ التُقى وَالنَدىكَسحر طَرف الريم ما أَن يُريم
- ٨مُحقق ما زاغَ عَن نَهجِهِفي الحَق مِن لَومَة غاوٍ يَلوم
- ٩أَن يَشتَبه أَمر فَأَقوالُهُحجة مَن يَبغي الصِراط القَويم
- ١٠وَإِن دَجى خَطبٌ فَآراؤُهُكَالشُهُب في جَنح الظَلام البَهيم
- ١١يَصغر مِن أَلفاظِهِ غيرةإِذا جَرَت دُرّ العُقور النَظيم
- ١٢وَقَد غَدا مِن خَجَل دُونِهايَعثر بِالأَذيالِ جاري النَسيم
- ١٣عُذراً فَقَد حاوَلت أَوصافَهُجهدي فَأَعيانيَ عَد النُجوم
- ١٤وَكَيفَ يُحصى فَضلَهُ شاعرذو خاطر في كُل وادٍ بَهيم
- ١٥لَكِنَّني داعٍ لَهُ مادحمثن عَلَيهِ بِفُؤادٍ سَليم
- ١٦وَإِنَّما جَسرني حِلمهُوَإِنَّني عَبد وَلاءٍ قَديم
- ١٧أَرجو أَن يَلحَظَني لَحظةتَجبر لي قَلبي الكَسير الحَطيم
- ١٨فَأَنثَني بَعدَ الدُعا قائِلاًسُبحانَ مَن يُحيي العِظامَ الرَميم