نبا الجنب مني عن وثير مهده
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِوحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِ
- ٢وممّا شَجاني والشّجونُ كثيرةٌولا غَرْوَ أن يَشْقَى امْرُؤٌ ببِعادِهِ
- ٣تذكّرْتُهُ فرْخَ القَطاةِ فأسْرعَتْدُموعيَ تهْمي ويْلَها لانْفِرادِهِ
- ٤وما حالُ جِسْمٍ ظاعِنٍ حالَ بينَهُقَضاءٌ جَرى حَتْمًا وبيْنَ فُؤادِهِ
- ٥إذا شِئْتُ أن أحْظى إليْهِ بنظْرَةٍتُسكِّنُ ما أوْرى الجَوى منْ زِنادِهِ
- ٦جعَلْتُ كِتابي ناظِري ولَحَظْتُهُبناظِرَةٍ منْ طِرْسِهِ ومِدادِهِ
- ٧سَميَّ الأبِ الأحْنى وأيُّ وَسيلَةٍتَخُصُّكَ منْ قَلْبي بمَحْضِ وِدادِهِ
- ٨أعِنْدَكَ عبْدَ اللهِ عِلْمٌ بأنّنيرَمى الصّبْرُ منّي للأسى بقِيادِهِ
- ٩وقد كانَ يَشْفيني الخَيالُ إذا سرَىوكيْفَ لجَفْني في الهَوى برُقادِهِ
- ١٠تَناءَيْتُ عنْ دارِ النّعيمِ لشِقْوَتيوأسْكَنَني الرّحْمانُ شرَّ بِلادِهِ
- ١١بمُنْقَطِع الرّملِ الذي مَنْ ثَوى بهِفقدْ بانَ في الدُّنْيا ضَلالُ ارْتيادِهِ
- ١٢مَجالٌ لأفْراسِ الرِّياحِ إذا جَرَتْفليْسَ بِخالٍ ساعَةً منْ طِرادِهِ
- ١٣أُعانِيهِما بحْرَيْنِ بحْراً منَ العِدَىلهُ ثَبَجٌ من بَيْضِهِ وصِعادِهِ
- ١٤وبَحْراً من الماءِ الأُجاجِ تَروعُنارَوائِعُ من أهْوالِهِ في اشْتِدادِهِ
- ١٥عَسى اللهُ يُدْني ساعَةَ القُرْبِ واللِّقاويَجْعَلُ جُهْدي في سَبيلِ جِهادِهِ