قصائد

نبا الجنب مني عن وثير مهده

لسان الدين بن الخطيبمملوكيالطويلرومانسيةالدال

  1. ١نَبا الجَنبُ منّي عنْ وَثيرِ مِهدِهِوحالَف منّي الجَفْنَ طولُ سُهادِهِ
  2. ٢وممّا شَجاني والشّجونُ كثيرةٌولا غَرْوَ أن يَشْقَى امْرُؤٌ ببِعادِهِ
  3. ٣تذكّرْتُهُ فرْخَ القَطاةِ فأسْرعَتْدُموعيَ تهْمي ويْلَها لانْفِرادِهِ
  4. ٤وما حالُ جِسْمٍ ظاعِنٍ حالَ بينَهُقَضاءٌ جَرى حَتْمًا وبيْنَ فُؤادِهِ
  5. ٥إذا شِئْتُ أن أحْظى إليْهِ بنظْرَةٍتُسكِّنُ ما أوْرى الجَوى منْ زِنادِهِ
  6. ٦جعَلْتُ كِتابي ناظِري ولَحَظْتُهُبناظِرَةٍ منْ طِرْسِهِ ومِدادِهِ
  7. ٧سَميَّ الأبِ الأحْنى وأيُّ وَسيلَةٍتَخُصُّكَ منْ قَلْبي بمَحْضِ وِدادِهِ
  8. ٨أعِنْدَكَ عبْدَ اللهِ عِلْمٌ بأنّنيرَمى الصّبْرُ منّي للأسى بقِيادِهِ
  9. ٩وقد كانَ يَشْفيني الخَيالُ إذا سرَىوكيْفَ لجَفْني في الهَوى برُقادِهِ
  10. ١٠تَناءَيْتُ عنْ دارِ النّعيمِ لشِقْوَتيوأسْكَنَني الرّحْمانُ شرَّ بِلادِهِ
  11. ١١بمُنْقَطِع الرّملِ الذي مَنْ ثَوى بهِفقدْ بانَ في الدُّنْيا ضَلالُ ارْتيادِهِ
  12. ١٢مَجالٌ لأفْراسِ الرِّياحِ إذا جَرَتْفليْسَ بِخالٍ ساعَةً منْ طِرادِهِ
  13. ١٣أُعانِيهِما بحْرَيْنِ بحْراً منَ العِدَىلهُ ثَبَجٌ من بَيْضِهِ وصِعادِهِ
  14. ١٤وبَحْراً من الماءِ الأُجاجِ تَروعُنارَوائِعُ من أهْوالِهِ في اشْتِدادِهِ
  15. ١٥عَسى اللهُ يُدْني ساعَةَ القُرْبِ واللِّقاويَجْعَلُ جُهْدي في سَبيلِ جِهادِهِ