الصبر إلا في هواك حميد
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملرومانسيةالدال
- ١الصّبْرُ إلا في هواكَ حَميدُالخَطْبُ صعْبٌ والمَرامُ بَعيدُ
- ٢يا أيُّها القَمَرُ الحِجازيُّ الذيتُجْلى بغُرَّتِهِ الدّياجي السّودُ
- ٣وحّدْتُ شخْصَكَ في الفؤادِ لعلّهُيُنْجِيهِ منْ نارِ الجَوى التّوحيدُ
- ٤وجَعَلْتُ حُبَّكَ مَذهَباً وشَريعَةًقلَّدْتُهُ يا حَبّذا التّقْليدُ
- ٥إنْ نالَتِ الشُّهَداءُ جَنّاتِ العُلىولهُمْ نَعيمٌ عنْدَها وخُلودُ
- ٦فلقَدْ شَهِدْتُ بأنّ قُرْبَكَ جنّةٌحقّاً وأنّي بالغرام شهيدُ
- ٧يا مَنْ تَشابَهَ منْهُ في ضُعْفِ القُوَىخَصْرٌ وطَرْفٌ ساحِرٌ وعُهودُ
- ٨جِسْمي ولَحْظُكَ في السَّقامِ تَشارَكاواللّهُ يعْلَمُ أيُّنا المَفْؤودُ
- ٩إنْ كُنْتَ تُنْكِرُ ما أُلاقِي في الهَوىفالوَجْدُ قاضٍ والدّموعُ شُهودُ
- ١٠أصْبَحْتُ في شُغْلٍ بحُبِّكَ شاغِللا العَدْلُ يَنْهاني ولا التّفْنيدُ
- ١١تهْفو الصَّبا سَحَراً فأسْتَجْفي الصَّباوأغَصُّ بالسَّلْسالِ وهْوَ بَرودُ
- ١٢وأمِيلُ عنْ ظِلِّ الأراكَةِ ضاحِياًورِواقُها رَحْبُ الجَنابِ مَديدُ
- ١٣يا عَهْدَ عيْنِ الدّمْعِ كمْ منْ لُؤلُؤٍللدّمْعِ جُدْتَ بهِ عَساكَ تَعودُ
- ١٤تسْري نَواسِمُكِ اللِّدانُ بَلِيلَةًفيَهُزُّني شوْقٌ إلَيْكِ شَديدُ
- ١٥كم ساعةٍ للأُنْسِ فيكِ قَضيْتُهامَنْ نالَها ما فاتَهُ مَقْصودُ
- ١٦ومُجاذِبٍ ثِنْيَ الذّوابَةِ عابِثٍتهْفو بخُطوطَتهِ الصَّبا فيَميدُ
- ١٧السُّقْمُ مبْثوثٌ على لَحَظاتِهِوالسِّحْرُ في أجْفانِهِ معْقودُ
- ١٨نادَمْتُهُ وشرِبْتُ فَضْلَ مُدامِهِواللّحْظُ منْ أكْواسِهِ معْدودُ
- ١٩ولقَدْ هَمَمْتُ بأنْ أرَوّيَ غُلّةًلجَحيمِها بيْنَ الضّلوعِ وَقودُ
- ٢٠وأبُثُّ سِرّاً في فؤادِيَ دونَهُللكَتْمِ بابٌ مُرْتَجٌ مَسْدودُ
- ٢١كمْ لُؤلُؤٍ نَثَرَ الحَديثُ عُقودَهُنُظِمَتْ لشَمْلِ الوُدِّ منْهُ عُقودُ
- ٢٢ولَئِنْ تَحامانَا الرّقيبُ فلَمْ يرُمْعنّا رَقيبٌ للعَفافِ عَتيدُ
- ٢٣لوْلا هَواكَ أيا أبا الشّرَفِ الرِّضىما كانَ عنْدي للوُجودِ وُجودُ
- ٢٤إيهٍ عَميدَ الحيِّ غيْرَ مُدافَعٍقَلْبي بِما يلْقاهُ منْكَ عَميدُ
- ٢٥إن بِنْتَ فاسْمَحْ لي برَجعِ تحيّةٍأو غِبْتَ فابْعَثْ بالخَيالِ يَعودُ
- ٢٦يا ابْنَ الكِرامِ الهاشِميِّينَ الأُلىالبأسُ طوْعُ بَنانِهِمْ والجُودُ
- ٢٧رِفْقاً على مُهَجٍ تملّكَها الهَوىفالرِّفْقُ منْ أخْلاقِكُمْ مَعْدودُ
- ٢٨وَلاّكَ سُلْطانُ الجَمالِ نُفوسَنافاحْكُمْ بِما تَرْضى فنَحْنُ عَبيدُ