قصائد

قد قال من قال من جهل وإغواء

عبد الغني النابلسيعثمانيالبسيطالياء

  1. ١قد قال مَنْ قال مِن جهل وإغواءِعن حكم تكليف ربي عبده الثائي
  2. ٢ما حيلة العبد والأقدار جاريةعليه في كل حال أيها الرائي
  3. ٣ألقاه في البحر مكتوفا وقال لهإياك إياك أن تبتل بالماء
  4. ٤حتى عليه فتى من أهل ملتناقد قال في رده نظماً بإنشاء
  5. ٥إن حفَّه اللطف لم يمسسه من بللٍوما عليه بتكتيفٍ وإلقاء
  6. ٦وإن يكن قدَّر المولى له غرقاًفهو الغريق وإن أُلقِي بصحراء
  7. ٧يَعني إذا كان في علم الإله لهسعادةٌ عُلمت من غير إشقاء
  8. ٨فهْو السعيد وإن كانت شقاوتهفي العلم فهو شقيٌّ هكذا جائي
  9. ٩والعلم يتبع للمعلوم من أزلمقالة الحق للقوم الأخصّاء
  10. ١٠كذا الإرادة والتقدير يتبع مافي العلم من غير تأخير وإبطاء
  11. ١١فالله قدر ما في العلم كاشفهبما بإيجاده سمّى بأشياء
  12. ١٢وإنما هي آثار ملازمةأيدي صفات من المولى وأسماء
  13. ١٣إذ لا مضل بلا إضلاله أحداًولا يسمى بهادٍ دون إهداء
  14. ١٤ولا معز بلا شخص يعززهولا مذل بلا قوم أذلّاء
  15. ١٥وهكذا سائر الأسماء منه لهاقوابل كظلالات وأفياء
  16. ١٦قديمة وهي معلوماته أزلاًمعدومة العين في محق وإفناء
  17. ١٧والله سمِّيَ علام الغيوب بهاترتبت هكذا ترتيب إنهاء
  18. ١٨وهي التي كشف العلم القديم بهامن قبل إيجادها فافطن لأنبائي
  19. ١٩حتى أراد لها قدماً فقدرهاطبق الذي هي فيه ضمن أجزاء
  20. ٢٠فلم يقدر سوى ما العلم حققَّهولا أراد سواه دون أخطاء
  21. ٢١وقل على كل شيء حكم قدرتهلكن بمعلومه خُصّت بإبداء
  22. ٢٢ولم يكن عبثاً تكليفه أبداًوالكتب حق مع الرسل الأدلاء
  23. ٢٣والأمر والنهي من رب العباد علىعباده لا لسراء وضراء
  24. ٢٤ولا لأجل امتثال الأمر أوغرضله تعالى ولا منع وإعطاء
  25. ٢٥وإنما هو تمييز الخبيث هنامن طيبٍ ومراضٍ من أصحاء
  26. ٢٦وفي القيامة عدل الله يظهرهوالفضل أيضاً لأقوام أعزاء
  27. ٢٧فليس من شرعنا جبر ولا قدروإنه فعل مختار بإمضاء
  28. ٢٨وقولُ من قال والأقدارُ جاريةٌما حيلة العبد تغليطٌ بشنعاء
  29. ٢٩ما حلية العبد في فعل يكون لهبالقصد منه بلا جبر وإلجاء
  30. ٣٠أحاط علما به ربي فقدرهقدماً عليه بعدل بعد إحصاء
  31. ٣١من غير ظلم وحاشا الله يظلم منعليه يحكم عن علم بإجلاء
  32. ٣٢ألقاه في البحر مكتوفاً مغالطةٌوكيف يكتفه مع قصد إجراء
  33. ٣٣والكل ما هو بالمجعول في عدمبل إنه مقتضى الأسما الأجلاء
  34. ٣٤والجهل تعريفه الإنشاء من عدموليس يوصف معدوم بإنشاء
  35. ٣٥فافهم وحقق لنفس الأمر معتبراًحكم الإله بعلم لا بجهلاء
  36. ٣٦هذا الذي قد أخذنا عن مشايخناأولى الهداية والتقوى الألبّاء
  37. ٣٧عناية الله أعلى الله طائفةًبها على غيرهم من مفتر سائي
  38. ٣٨عبد الغني له الرحمن وفقهفبثها للتلاميذ الأخلاء
  39. ٣٩لعل تأتيه منهم دعوة فيريقرباً بها من عظيم الفضل معطاء