ترى تسمح الأيام لي أن أراكم
فتيان الشاغوريأيوبيالطويلعتابالميم
- ١تُرى تَسمَحُ الأَيّامُ لي أَن أَراكُمُوَأَشكو غَرامي مُنذُ شَطَّت نواكُمُ
- ٢وَأَعظَمُ ما أَلقاهُ أَنّيَ لَم أَجِدلِقَلبي سلوّاً عَنكُمُ بِسِواكُمُ
- ٣فَيالَيتَ أَنّي لَم أَكُن بِنتُ عَنكُمُوَيا لَيتَ أَنّي ما عَرَفتُ هَواكُمُ
- ٤وَإِنّي لأَرضى أَن أَموتَ صَبابَةًإِذا كانَ مَوتي في الهَوى مِن رِضاكُمُ
- ٥فَإِن تَسمَعوا يَوماً بِمَن ماتَ حَسرَةًوَشَوقاً إِلى الأَحبابِ إِنّي لذاكُمُ
- ٦أَراكُم بِقَلبي حَيثُ كُنتُم تَفَكُّراًوَإِن لَم تَكُن عَيني بِرَغمي تَراكُمُ