قصائد

أنت للعيد وهو للناس عيد

الأرجانيأندلسيالخفيفمدحالدال

  1. ١أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ
  2. ٢إنّما تَسعَدُ الأنامُ لعَمْرِيبالّذي تَستمِدُّ منك السُّعود
  3. ٣وعلى ذاك فاغتنِمْه نزيلاًفهْو بينَ الأنامِ يومٌ جَديد
  4. ٤لك فيه وبَعْدَه كلَّ يومفَرحٌ طارِفٌ وعزٌّ تليد
  5. ٥ولك الدّهرُ إنْ رضِيتَ غلامٌولك النّاسُ ان قَنِعْتَ عَبيد
  6. ٦كعبةٌ أنت والفِناءُ مَطافُواليدُ الرُّكنُ والحجيجُ الوُفود
  7. ٧فتحاياكَ مِدْحةٌ وثناءٌوضحاياك كاشِحٌ وحَسود
  8. ٨ومَساعيك للزَّمانِ حُلِيٍّوأياديك للكرامِ قُيود
  9. ٩عَرصاتُ كأنّها عرَفاتٌمِلْؤُها العُرْفُ والفَعالُ الحَميد
  10. ١٠واسعاتٌ معَ اتّساعِ العطايافهْي بِيدٌ تُطوَى إليها البِيد
  11. ١١يا أَميناً للدّولتَيْن فكُلٌّلِذُراها برأيه التّشْييد
  12. ١٢ماجِدٌ خصَّهُ بكُلِّ عَلاءٍواصطفاه ربُّ العلاء المَجيد
  13. ١٣فيه حَزْمٌ وفيه للخَطْبِ عزْمٌفهوْ في عسكَريْنِ وهْو وحيد
  14. ١٤كيف لا تَحْتمي جوانبُ مُلْكٍوله دونَهُنَّ هذي الجُنود
  15. ١٥ثاقبُ الرأي لم يَخِبْ قاصدٌ منْهُ بحالٍ ولم يَفُتْ مَقْصود
  16. ١٦في يدِ الدّولةِ العزيزةِ منهأَبدَ الدّهرِ سَهْمُ رأيٍ سديد
  17. ١٧فبِه لا يَزالُ يُصْمَى عَدُوٌّوبه لا يزالُ يُحمَي وَدود
  18. ١٨وأَمامَ الإمامِ يُضْحي ويُمسيبحُسامينِ وهْو عنه يَذود
  19. ١٩قَلَمٍ يَقلِمُ الخطوبَ ورأْيٍبِهما يُبْدِيءُ العُلا ويُعيد
  20. ٢٠في نَواصي كِلَيْهِما للبراياكلُّ نُجْحٍ لمَطْلبٍ مَعْقود
  21. ٢١قَلّدَتْه يدُ الخليفةِ تَخْصيصاً وفخْرٌ في مِثْلِه التَّقْليد
  22. ٢٢وتَناهَى له إلى الأمَد الأقصَى من النُّصح فهْو لا يَستَزيد
  23. ٢٣والمَراضي المُسترشِديّةُ لا يُدرِكُ غاياتِهنَّ إلاَّ رَشيد
  24. ٢٤كم وفَى الّرأْيُ منه للقوم دَيْناًحين ذُمّتْ من الرّجالِ العُهود
  25. ٢٥وكفَى المُلْك كلُّ طارقِ خَطْبٍكشفَتْ سِرَّها إليه الغُمود
  26. ٢٦وشَفاهُ مِمّا شكاهُ فأَمْسَواوهمُ دون ما أَرادوا هُمود
  27. ٢٧بين باغ والرُّمحُ حَشْو حَشاهُوعَدُوٍّ وَريدُه مَوْرود
  28. ٢٨ففَداهُ مَنْ لا يَنالُ مَداهُفي عُلاهُ وللمعالِي حُدود
  29. ٢٩يا ابنَ عبدِ الكريم يا مَنْ غدا عِقْداً من المكرماتِ والدّهرُ جِيد
  30. ٣٠بك أمسَتْ لَيْلاتِيَ السّودُ بِيضاًفي زمانٍ أيّامُه البِيضُ سُود
  31. ٣١أنا أشكو إليكَ يا مُشتكَي الأحرار دَهْراً في خُلْقِه تَنْكِيد
  32. ٣٢قَبضَتْ خَطْويَ الهمومُ فمِنْ قلبي لرِجْلي في منزلي تَقْييد
  33. ٣٣وعلى أنَّني أُقِلُّ حُضوريفلك القَصْدُ بالهَوى والقَصيد
  34. ٣٤وفِراري إليكَ إن راب يومٌوبِلالي عليك إنْ جَفّ عُود
  35. ٣٥لك شُكْري وليس كلُّ لِسانٍناشرٍ شُكْرَ مثْلِه مَحْمود
  36. ٣٦شمِلَ الغيثُ كلَّ عُودٍ بسُقْياهُ ولكنْ ما طاب إلاّ العُود
  37. ٣٧فأعِدْ نظرةً إلى عُلَقي أُخْرى وللفضل مُبْديءٌ ومُعيد
  38. ٣٨قبلَ أنْ يَبعُدَ القريبُ من الدّارِ يُقَرّب من المَرامِ البعيد
  39. ٣٩فإذا عشْتَ فالدّيارُ جِنانٌلذوي الفضْلِ والحياةُ خُلود
  40. ٤٠زِدْ بأيّامِك ابتهاجاً ومنها العِيدُ باليُمْنِ واحدٌ مَعْدود
  41. ٤١عيدُ نَحْرٍ وافاك عُطْلاً ومن رِفْدِك وافَى في النّحْرِ منهُ عقود
  42. ٤٢وافدٌ لا يزالُ بالسّعْد منهصَدرٌ ليس يَنْقَضِي ووُرود
  43. ٤٣أنت في الدَّهر لا تزالُ مُقيماًوهْو يَمضي مُردَّداً ويعود
  44. ٤٤أبداً تَستَجِدُّ منهُ بُروداًتَكْتَسيهنّ حين تَبلَى بُرود
  45. ٤٥فالْقَ أمثالَهُ فَمِثلَك لم يَلْقَ وإن راقَه الجُموع الحُشود
  46. ٤٦هل رأى العيدُ قَطُّ قبلَك مَولىًكُلُّ معنىً في جودِه مَوْجود
  47. ٤٧وجْهُه المُستَهلُّ والأنملُ العَشْرُ ففي كُلِّ لحظةٍ منه عِيد
  48. ٤٨ناحِراً للعُداةِ حتّى لوَحْشِ البيد أيضاً بلَحْمِهم تَعْييد
  49. ٤٩يَقتُلُ الحاسِدين قَتْلاً نَداهُويُرجّى قِراهُ نَسْرٌ وسِيد
  50. ٥٠فله في مواقفِ الجُود بَأْسٌوله في مَواقِف البأْس جُود
  51. ٥١عشْ عزيزاً مُحقِّقاً ما تُرجِّيفي اللّيالي مُبلَّغاً ما تُريد
  52. ٥٢رائياً في ابْنكَ النّجيب من الآمال ما قد رأَتْه فيكَ الجُدود
  53. ٥٣كيف لا يَفْرِسُ المعاليَ شِبْلٌرشّحَتْه لَهُنّ تلك الأُسود
  54. ٥٤يا أبا عبدِ اللهِ دام لك اللّهُ مُعِيناً وحاطَك التّأييد
  55. ٥٥كلّما أمَّل الحسودُ لِنُعْماك انتِقاضاً أُتيحَ منها مَزيد
  56. ٥٦فوق وُسْعِ الورى بلَغْتَ من العِزْز وللمجدِ بَعدُ فيك وُعود