أنت للعيد وهو للناس عيد
الأرجانيأندلسيالخفيفمدحالدال
- ١أنت للعيِد وهْو للنّاسِ عيدُصاحبٌ مُسعِدٌ ويومٌ سعيدُ
- ٢إنّما تَسعَدُ الأنامُ لعَمْرِيبالّذي تَستمِدُّ منك السُّعود
- ٣وعلى ذاك فاغتنِمْه نزيلاًفهْو بينَ الأنامِ يومٌ جَديد
- ٤لك فيه وبَعْدَه كلَّ يومفَرحٌ طارِفٌ وعزٌّ تليد
- ٥ولك الدّهرُ إنْ رضِيتَ غلامٌولك النّاسُ ان قَنِعْتَ عَبيد
- ٦كعبةٌ أنت والفِناءُ مَطافُواليدُ الرُّكنُ والحجيجُ الوُفود
- ٧فتحاياكَ مِدْحةٌ وثناءٌوضحاياك كاشِحٌ وحَسود
- ٨ومَساعيك للزَّمانِ حُلِيٍّوأياديك للكرامِ قُيود
- ٩عَرصاتُ كأنّها عرَفاتٌمِلْؤُها العُرْفُ والفَعالُ الحَميد
- ١٠واسعاتٌ معَ اتّساعِ العطايافهْي بِيدٌ تُطوَى إليها البِيد
- ١١يا أَميناً للدّولتَيْن فكُلٌّلِذُراها برأيه التّشْييد
- ١٢ماجِدٌ خصَّهُ بكُلِّ عَلاءٍواصطفاه ربُّ العلاء المَجيد
- ١٣فيه حَزْمٌ وفيه للخَطْبِ عزْمٌفهوْ في عسكَريْنِ وهْو وحيد
- ١٤كيف لا تَحْتمي جوانبُ مُلْكٍوله دونَهُنَّ هذي الجُنود
- ١٥ثاقبُ الرأي لم يَخِبْ قاصدٌ منْهُ بحالٍ ولم يَفُتْ مَقْصود
- ١٦في يدِ الدّولةِ العزيزةِ منهأَبدَ الدّهرِ سَهْمُ رأيٍ سديد
- ١٧فبِه لا يَزالُ يُصْمَى عَدُوٌّوبه لا يزالُ يُحمَي وَدود
- ١٨وأَمامَ الإمامِ يُضْحي ويُمسيبحُسامينِ وهْو عنه يَذود
- ١٩قَلَمٍ يَقلِمُ الخطوبَ ورأْيٍبِهما يُبْدِيءُ العُلا ويُعيد
- ٢٠في نَواصي كِلَيْهِما للبراياكلُّ نُجْحٍ لمَطْلبٍ مَعْقود
- ٢١قَلّدَتْه يدُ الخليفةِ تَخْصيصاً وفخْرٌ في مِثْلِه التَّقْليد
- ٢٢وتَناهَى له إلى الأمَد الأقصَى من النُّصح فهْو لا يَستَزيد
- ٢٣والمَراضي المُسترشِديّةُ لا يُدرِكُ غاياتِهنَّ إلاَّ رَشيد
- ٢٤كم وفَى الّرأْيُ منه للقوم دَيْناًحين ذُمّتْ من الرّجالِ العُهود
- ٢٥وكفَى المُلْك كلُّ طارقِ خَطْبٍكشفَتْ سِرَّها إليه الغُمود
- ٢٦وشَفاهُ مِمّا شكاهُ فأَمْسَواوهمُ دون ما أَرادوا هُمود
- ٢٧بين باغ والرُّمحُ حَشْو حَشاهُوعَدُوٍّ وَريدُه مَوْرود
- ٢٨ففَداهُ مَنْ لا يَنالُ مَداهُفي عُلاهُ وللمعالِي حُدود
- ٢٩يا ابنَ عبدِ الكريم يا مَنْ غدا عِقْداً من المكرماتِ والدّهرُ جِيد
- ٣٠بك أمسَتْ لَيْلاتِيَ السّودُ بِيضاًفي زمانٍ أيّامُه البِيضُ سُود
- ٣١أنا أشكو إليكَ يا مُشتكَي الأحرار دَهْراً في خُلْقِه تَنْكِيد
- ٣٢قَبضَتْ خَطْويَ الهمومُ فمِنْ قلبي لرِجْلي في منزلي تَقْييد
- ٣٣وعلى أنَّني أُقِلُّ حُضوريفلك القَصْدُ بالهَوى والقَصيد
- ٣٤وفِراري إليكَ إن راب يومٌوبِلالي عليك إنْ جَفّ عُود
- ٣٥لك شُكْري وليس كلُّ لِسانٍناشرٍ شُكْرَ مثْلِه مَحْمود
- ٣٦شمِلَ الغيثُ كلَّ عُودٍ بسُقْياهُ ولكنْ ما طاب إلاّ العُود
- ٣٧فأعِدْ نظرةً إلى عُلَقي أُخْرى وللفضل مُبْديءٌ ومُعيد
- ٣٨قبلَ أنْ يَبعُدَ القريبُ من الدّارِ يُقَرّب من المَرامِ البعيد
- ٣٩فإذا عشْتَ فالدّيارُ جِنانٌلذوي الفضْلِ والحياةُ خُلود
- ٤٠زِدْ بأيّامِك ابتهاجاً ومنها العِيدُ باليُمْنِ واحدٌ مَعْدود
- ٤١عيدُ نَحْرٍ وافاك عُطْلاً ومن رِفْدِك وافَى في النّحْرِ منهُ عقود
- ٤٢وافدٌ لا يزالُ بالسّعْد منهصَدرٌ ليس يَنْقَضِي ووُرود
- ٤٣أنت في الدَّهر لا تزالُ مُقيماًوهْو يَمضي مُردَّداً ويعود
- ٤٤أبداً تَستَجِدُّ منهُ بُروداًتَكْتَسيهنّ حين تَبلَى بُرود
- ٤٥فالْقَ أمثالَهُ فَمِثلَك لم يَلْقَ وإن راقَه الجُموع الحُشود
- ٤٦هل رأى العيدُ قَطُّ قبلَك مَولىًكُلُّ معنىً في جودِه مَوْجود
- ٤٧وجْهُه المُستَهلُّ والأنملُ العَشْرُ ففي كُلِّ لحظةٍ منه عِيد
- ٤٨ناحِراً للعُداةِ حتّى لوَحْشِ البيد أيضاً بلَحْمِهم تَعْييد
- ٤٩يَقتُلُ الحاسِدين قَتْلاً نَداهُويُرجّى قِراهُ نَسْرٌ وسِيد
- ٥٠فله في مواقفِ الجُود بَأْسٌوله في مَواقِف البأْس جُود
- ٥١عشْ عزيزاً مُحقِّقاً ما تُرجِّيفي اللّيالي مُبلَّغاً ما تُريد
- ٥٢رائياً في ابْنكَ النّجيب من الآمال ما قد رأَتْه فيكَ الجُدود
- ٥٣كيف لا يَفْرِسُ المعاليَ شِبْلٌرشّحَتْه لَهُنّ تلك الأُسود
- ٥٤يا أبا عبدِ اللهِ دام لك اللّهُ مُعِيناً وحاطَك التّأييد
- ٥٥كلّما أمَّل الحسودُ لِنُعْماك انتِقاضاً أُتيحَ منها مَزيد
- ٥٦فوق وُسْعِ الورى بلَغْتَ من العِزْز وللمجدِ بَعدُ فيك وُعود