يا طلعة الشوم التي مهما بدت
لسان الدين بن الخطيبمملوكيالكاملذمالباء
- ١يَا طَلْعَةَ الشُّومِ التَّي مَهْمَا بَدَتْيَئِسَتْ عُفَاةُ النُّجْحِ مِنْ أَسْبَابِهِ
- ٢يَا وَقْفَةَ النَّاعِيِ بِمَقْتَل وَاحِدٍأَذْكَى عَلَى الأَحْشَاءِ حَرَّ مُصَابِهِ
- ٣يَا زَوْرَةَ الأَلَمِ الَّذِي مَهْمَا يُرَىجَاءَتْ رِكَابُ الْمَوْتِ فِي أَعْقَابِهِ
- ٤يَا فُرْقَةَ السَّكَنِ الَّذِي لاَ تَرْتَجِييَوْمَ الْودَاع النَّفْسُ يَوْمَ إِيَابِهِ
- ٥يَا صِبْغَةَ الشَّيْبِ الْمُلِمّ بِعَارِضزَجَرَتْ حَمَائِمُهُ غُرَابَ شَبَابِهِ
- ٦يَا مَوْقِعَ الْفَقْرِ الشَّدِيدِ عَلَى الْغِنَىمِنْ ذِي ضَنىً تُغْرِي الْفَلاَ بِرِكَابِهِ
- ٧يَا وَقفةَ الَطُّلاَّبِ فِي بَابِ امْرِئٍتُخْزَى سِبَالُهُمْ لَدَى بَوَّابِهِ
- ٨يَا خَجْلَةً مِنْ ضَارِطٍ فِي مَحْفِلٍتَبْقَى غَضَاضَتُهَا عَلَى أَعْقَابِهِ
- ٩وَفَضِيحَةَ الْخَوَّانِ لَمَّا أَلْفِيَتْأَسْبَابُ مَنْ يَبْغِيهِ تَحْتَ ثيَابِهِ
- ١٠يَا مَنْ تَشَكَّى عَصْرُهُ مِنْ عَارِهِيَا مَنْ تَبَرَّمَ دَهْرُهُ مِنْ عَابِهِ
- ١١يَا مَنْ يَغَصُّ بِهِ الزَّمَانُ نَدَامَةًمِنْ كَفِّهِ وَتَرَاهُ قَارِعَ نَابِهِ
- ١٢وَيَغُضُّ مِنْ فَرْطِ الْحَيَاءِ جُفُونَهُمِنْ سُوءِ مَا قَدْ جَاءَهُ وَأَتَى بِهِ
- ١٣يَا مَنْ تَجَمَّلَ بِالْحَرَامِ وَإِنَّمَاقَدْرُ الْفَتَى مَا كَانَ تَحْتَ إِهَابِهِ
- ١٤هَلاَّ ذَكَرْتَ وَكَيْفَ وَهْيَ فَضِيلَةٌمَا إِنْ يَضُرُّ الْعَضْبَ لَوْنُ قِرَابِهِ