يهدم دار الحياة بانيها
ابن حمديسأندلسيالمنسرحرثاءالياء
- ١يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيهافأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
- ٢وإن تَرَدّتْ من قبلنا أُمَمٌفهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها
- ٣أما تَراها كأنّها أجَمٌأسوَدُها بيننا دواهيها
- ٤إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمناأيّامُنا حارَبتْ لياليها
- ٥وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَةٍيميتني ذكْرُهَا ويحييها
- ٦أذكرها والدموعُ تسبقنيكأنّني للأسى أجاريها
- ٧يا بحرُ أرخصتَ غير مكترثٍمَنْ كنتُ لا للبياع أغليها
- ٨جوهرةٌ كان خاطري صَدَفاًلها أقيها به وأحميها
- ٩أبَتّها في حشاك مُغْرَقَةًوبتُّ في ساحليك أبكيها
- ١٠ونفحةُ الطيبِ في ذوائبهاوصبغةُ الكحل في مآقيها
- ١١عانَقَهَا الموجُ ثمّ فارقَهاعن ضَمّةٍ فاضَ روحها فيها
- ١٢ويلي من الماءِ والتراب ومنأحكامها ضِدّيْن حُكّمَا فيها
- ١٣أماتَها ذا وذاكَ غَيّرَهاكَيْفَ من العُنْصُرَيْن أفديها