قصائد

يهدم دار الحياة بانيها

ابن حمديسأندلسيالمنسرحرثاءالياء

  1. ١يَهْدِمُ دارَ الحياةِ بانيهافأيّ حيّ مُخَلَّدٌ فيها
  2. ٢وإن تَرَدّتْ من قبلنا أُمَمٌفهي نفوسٌ رُدّتْ عواريها
  3. ٣أما تَراها كأنّها أجَمٌأسوَدُها بيننا دواهيها
  4. ٤إنْ سالَمَتْ وهي لا تسالمناأيّامُنا حارَبتْ لياليها
  5. ٥وَاوَحْشَتَا من فِراقِ مُؤنِسَةٍيميتني ذكْرُهَا ويحييها
  6. ٦أذكرها والدموعُ تسبقنيكأنّني للأسى أجاريها
  7. ٧يا بحرُ أرخصتَ غير مكترثٍمَنْ كنتُ لا للبياع أغليها
  8. ٨جوهرةٌ كان خاطري صَدَفاًلها أقيها به وأحميها
  9. ٩أبَتّها في حشاك مُغْرَقَةًوبتُّ في ساحليك أبكيها
  10. ١٠ونفحةُ الطيبِ في ذوائبهاوصبغةُ الكحل في مآقيها
  11. ١١عانَقَهَا الموجُ ثمّ فارقَهاعن ضَمّةٍ فاضَ روحها فيها
  12. ١٢ويلي من الماءِ والتراب ومنأحكامها ضِدّيْن حُكّمَا فيها
  13. ١٣أماتَها ذا وذاكَ غَيّرَهاكَيْفَ من العُنْصُرَيْن أفديها