أهاجك أم لا بالمداخل مربع
جميل بثينةأمويالطويلعتابالعين
- ١أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ
- ٢دِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاًوَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ
- ٣وَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها وَدارُهافَإِنَّ النَوى مِمّا تُشِتُّ وَتَجمَعُ
- ٤إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبَّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ
- ٥أَلا تَتَّقينَ اللَهَ فيمَن قَتَلتِهِفَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يَتَضَرَّعُ
- ٦فَإِن يَكُ جُثماني بِأَرض سِواكُمُفَإِنَّ فُؤادي عِندكِ الدَهرَ أَجمَعُ
- ٧إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
- ٨أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في قَتلِ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَقَطَّعُ
- ٩غَريبٌ مَشوقٌ مولَعٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
- ١٠فَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ موجِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَخَشَّعُ
- ١١فَيا رَبِّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِنيالمَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ
- ١٢وَإِلّا فَصَبِّرني وَإِن كُنتُ كارِهاًفَإِنّي بِها يا ذا المَعارِجِ مولَعُ
- ١٣وَإِن رمتُ نَفسي كَيفَ آتي لِصَرمِهاوَرمتُ صدوداً ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُ
- ١٤جَزِعتُ حِذارَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلواوَمَن كانَ مِثلي يا بُثَينَةُ يَجزَعُ
- ١٥تَمَتَّعتُ مِنها يَومَ بانوا بِنَظرَةٍوَهَل عاشِقٌ مِن نَظرَةٍ يَتَمَتَّعُ
- ١٦كَفى حَزَناً لِلمَرءِ ما عاشَ أَنَّهُبِبَينِ حَبيبٍ لا يَزالُ يُرَوَّعُ
- ١٧فَوا حَزَناً لَو يَنفَعُ الحزنُ أَهلَهُوَواجَزَعاً لَو كانَ لِلنَفسِ مَجزَعُ
- ١٨فَأَيُّ فُؤادٍ لا يَذوبُ لِما أَرىوَأَيُّ عُيونٍ لا تَجودُ فَتَدمَعُ