قصائد

أهاجك أم لا بالمداخل مربع

جميل بثينةأمويالطويلعتابالعين

  1. ١أَهاجَكَ أَم لا بِالمَداخِلِ مَربَعُوَدارٌ بِأَجراعِ الغَديرَينِ بَلقَعُ
  2. ٢دِيارٌ لِسَلمى إِذ نَحِلُّ بِها مَعاًوَإِذ نَحنُ مِنها بِالمَوَدَّةِ نَطمَعُ
  3. ٣وَإِن تَكُ قَد شَطَّت نَواها وَدارُهافَإِنَّ النَوى مِمّا تُشِتُّ وَتَجمَعُ
  4. ٤إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبَّهاوَلا بُدَّ مِن شَكوى حَبيبٍ يُرَوَّعُ
  5. ٥أَلا تَتَّقينَ اللَهَ فيمَن قَتَلتِهِفَأَمسى إِلَيكُم خاشِعاً يَتَضَرَّعُ
  6. ٦فَإِن يَكُ جُثماني بِأَرض سِواكُمُفَإِنَّ فُؤادي عِندكِ الدَهرَ أَجمَعُ
  7. ٧إِذا قُلتُ هَذا حينَ أَسلو وَأَجتَريعَلى هَجرِها ظَلَّت لَها النَفسُ تَشفَعُ
  8. ٨أَلا تَتَّقينَ اللَهَ في قَتلِ عاشِقٍلَهُ كَبِدٌ حَرّى عَلَيكِ تَقَطَّعُ
  9. ٩غَريبٌ مَشوقٌ مولَعٌ بِاِدِّكارِكُموَكُلُّ غَريبِ الدارِ بِالشَوقِ مولَعُ
  10. ١٠فَأَصبَحتُ مِمّا أَحدَثَ الدَهرُ موجِعاًوَكُنتُ لِرَيبِ الدَهرِ لا أَتَخَشَّعُ
  11. ١١فَيا رَبِّ حَبِّبني إِلَيها وَأَعطِنيالمَوَدَّةَ مِنها أَنتَ تُعطي وَتَمنَعُ
  12. ١٢وَإِلّا فَصَبِّرني وَإِن كُنتُ كارِهاًفَإِنّي بِها يا ذا المَعارِجِ مولَعُ
  13. ١٣وَإِن رمتُ نَفسي كَيفَ آتي لِصَرمِهاوَرمتُ صدوداً ظَلَّتِ العَينُ تَدمَعُ
  14. ١٤جَزِعتُ حِذارَ البَينِ يَومَ تَحَمَّلواوَمَن كانَ مِثلي يا بُثَينَةُ يَجزَعُ
  15. ١٥تَمَتَّعتُ مِنها يَومَ بانوا بِنَظرَةٍوَهَل عاشِقٌ مِن نَظرَةٍ يَتَمَتَّعُ
  16. ١٦كَفى حَزَناً لِلمَرءِ ما عاشَ أَنَّهُبِبَينِ حَبيبٍ لا يَزالُ يُرَوَّعُ
  17. ١٧فَوا حَزَناً لَو يَنفَعُ الحزنُ أَهلَهُوَواجَزَعاً لَو كانَ لِلنَفسِ مَجزَعُ
  18. ١٨فَأَيُّ فُؤادٍ لا يَذوبُ لِما أَرىوَأَيُّ عُيونٍ لا تَجودُ فَتَدمَعُ