إذا خدرت رجلي تذكرت من لها
قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالتاء
- ١إِذا خَدِرَت رِجلي تَذَكَّرتُ مَن لَهافَنادَيتُ لُبنى بِاِسمِها وَدَعَوتُ
- ٢دَعَوتُ الَّتي لَو أَنَّ نَفسي تُطيعُنيلَفارَقتُها مِن حُبِّها وَقَضَيتُ
- ٣بَرَت نَبلَها لِلصيدِ لُبنى وَرَيَّشَتوَرَيَّشتُ أُخرى مِثلُها وَبَرَيتُ
- ٤فَلَمّا رَمَتني أَقصَدَتني بِسَهمِهاوَأَخطَأتُها بِالسَهمِ حينَ رَميتُ
- ٥وَفارَقتُ لُبنى ضَلَّةً فَكَأَنَّنيقُرِنتَ إِلى العُيوقِ ثُمَّ هَوَيتُ
- ٦فَيا لَيتَ أَنّي مِتُّ قَبلَ فِراقِهاوَهَل تَرجِعَن فَوتَ القَضِيَّةِ لَيتُ
- ٧فَصِرتُ وَشَيخي كَالَّذي عَثَرَت بِهِغَداةَ الوَغى بَينَ العُداةِ كُمَيتُ
- ٨فَقامَت وَلَم تُضرَر هُناكَ سَوِيَّةًوَفارِسُها تَحتَ السَنابِكِ مَيتُ
- ٩فَإِن يَكُ تَهيامي بِلُبنى غَوايَةًفَقَد يا ذَريحَ بنَ الحُبابِ غَوَيتُ
- ١٠فَلا أَنتَ ما أَمَّلتَ فِيَّ رَأَيتُهُوَلا أَنا لُبنى وَالحَياةَ حَوَيتُ
- ١١فَوَطِّن لِهُلكي مِنكِ نَفساً فَإِنَّنيكَأَنَّكَ بي قَد يا ذُرَيحَ قَضَيتُ