قصائد

أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا

قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالباء

  1. ١أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذاوَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
  2. ٢فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ عَلى سَقبِ
  3. ٣تَشَمَّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُإِذا سُفنَهُ يَزدَدنَ نَكباً عَلى بَكبِ
  4. ٤رَإِمنَ فَما تَنحاشُ مِنهُنَّ شارِفٌوَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ
  5. ٥بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ وَلَّت حُمولُهاوَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ
  6. ٦وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَمانِ وَجَدتُهاسِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
  7. ٧إِذا اِفتَلَتَت مِنكَ النَوى ذا مَوَدَّةٍحَبيباً بِتَصداعٍ مِنَ البَينِ ذي شَغبِ
  8. ٨أَذاقَتكَ مُرَّ العَيشِ أَو مُتَّ حَسرَةًكَما ماتَ مَسقِيُّ الضَياحِ عَلى أَلبِ
  9. ٩وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوىوَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ
  10. ١٠أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوىأَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ