أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
قيس بن ذريحأمويالطويلغزلالباء
- ١أَيا كَبِداً طارَت صُدوعاً نَوافِذاوَيا حَسرَتا ماذا تَغَلغَلَ في القَلبِ
- ٢فَأُقسِمُ ما عُمشُ العُيونِ شَوارِفٌرَوائِمُ بَوٍّ حائِماتٌ عَلى سَقبِ
- ٣تَشَمَّمنَهُ لَو يَستَطِعنَ اِرتَشَفنَهُإِذا سُفنَهُ يَزدَدنَ نَكباً عَلى بَكبِ
- ٤رَإِمنَ فَما تَنحاشُ مِنهُنَّ شارِفٌوَحالَفنَ حَبساً في المُحولِ وَفي الجَدبِ
- ٥بِأَوجَدَ مِنّي يَومَ وَلَّت حُمولُهاوَقَد طَلَعَت أولى الرِكابِ مِنَ النَقبِ
- ٦وَكُلُّ مُلِمّاتِ الزَمانِ وَجَدتُهاسِوى فُرقَةِ الأَحبابِ هَيِّنَةَ الخَطبِ
- ٧إِذا اِفتَلَتَت مِنكَ النَوى ذا مَوَدَّةٍحَبيباً بِتَصداعٍ مِنَ البَينِ ذي شَغبِ
- ٨أَذاقَتكَ مُرَّ العَيشِ أَو مُتَّ حَسرَةًكَما ماتَ مَسقِيُّ الضَياحِ عَلى أَلبِ
- ٩وَقُلتُ لِقَلبي حينَ لَجَّ بِيَ الهَوىوَكَلَّفَني ما لا يُطيقُ مِنَ الحُبِّ
- ١٠أَلا أَيُّها القَلبُ الَّذي قادَهُ الهَوىأَفِق لا أَقَرَّ اللَهُ عَينَكَ مِن قَلبِ