ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتزعباسيالطويلالنون
- ١وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِحَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
- ٢وَقُلتُ تَعالَي يا شُرَيرَةُ نَمتَزِجكَمِثلِ اِمتِزاجِ الماءِ وَالخَمرِ نِصفَينِ
- ٣وَقَد أَخرَسَتنا قُبلَةٌ عَن حَديثِناإِلى الصُبحِ حَتّى غَرَّدَ الديكُ صَوتَينِ
- ٤وَطولُ عِتابٍ في التَلاقي يُريبُنيوَيُنبي بِعَجزٍ أَو تَغَيُّرِ قَلبَينِ