قصائد

عرفت وجربت الامور فما ارى

نصيب بن رباحأمويالطويلمدحالراء

  1. ١عَرَفت وَجَربت الاِمور فَما اِرىكَماضٍ تَلاه الغابِرُ المُتَأَخِّرُ
  2. ٢وَلكِن أَهل الفَضلِ من أَهل نِعمَتييَمرّون اِسلافاً أَمامي وَاغبرُ
  3. ٣فَاِن ابكه اعذُر وَاِن اِغلِب الاِسىبِصَبر فَمِثلي عِندَما اشتَدَّ يَصبِر
  4. ٤وَكانَت ركابي كُلَّما جِئت تَنتَحيلَدَيكَ وَتُثني بِالرِضا حينَ تَصدُر
  5. ٥فَقَد عَريت بَعدَ ابن لَيلى فَإِنَّماذُراها لِمن لاقَت من الناسِ مَنظَر
  6. ٦وَلَو كانَ حَيّاً لم يَزَل بِدُفوفهاقَراد لِغربان الطَريق وَمنقَر
  7. ٧فَإِن كُن قَد نِلنَ اِبن لَيلى فَإِنَّهُهُوَ المُصطَفى مِن اهلِهِ المُتَخَيِّر