يا حبذا بحديقة دولاب
ابن الأبار البلنسيمملوكيالكاملالباء
- ١يا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُسَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ
- ٢غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لميَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ
- ٣لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوىما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ
- ٤لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعهلإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ
- ٥وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌوكأنّه ممّا بَكى أوّابُ
- ٦وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِهفَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ