قصائد

طافت أمامة بالركبان آونة

الحطيئةمخضرمالبسيطالباء

  1. ١طافَت أُمامَةُ بِالرُكبانِ آوِنَةًيا حُسنَهُ مِن قَوامٍ ما وَمُنتَقَبا
  2. ٢إِذ تَستَبيكَ بِمَصقولٍ عَوارِضُهُحُمشِ اللِثاتِ تَرى في غَربِهِ شَنَبا
  3. ٣قَد أَخلَقَت عَهدَها مِن بَعدِ جِدَّتِهِوَكَذَّبَت حُبَّ مَلهوفٍ وَما كَذَبا
  4. ٤وَبَلدَةٍ جُبتُها وَحدي بِيَعمَلَةٍإِذا السَرابُ عَلى صَحرائِها اِضطَرَبا
  5. ٥بِحَيثُ يَنسى زِمامَ العَنسِ راكِبُهاوَيُصبِحُ المَرءُ فيها ناعِساً وَصِبا
  6. ٦مُستَهلِكِ الوِردِ كَالأُسدِيِّ قَد جَعَلَتأَيدي المَطِيِّ بِهِ عادِيَّةً رُغُبا
  7. ٧يَجتازُ أَجوازَ قَفرٍ مِن جَوانِبِهِتَأوي إِلَيهِ وَتَلقى دونَهُ عَتَبا
  8. ٨إِذا مَخارِمُ أَحياءٌ عَرَضنَ لَهُلَم يَنبُ عَنها وَخافَ الجَورَ فَاِعتَتَبا
  9. ٩وَالذِئبُ يَطرُقُنا في كُلِّ مَنزِلَةٍعَدوَ القَرينَينِ في آثارِنا خَبَبا
  10. ١٠قالَت أُمامَةُ لا تَجزَع فَقُلتُ لَهاإِنَّ العَزاءَ وَإِنَّ الصَبرَ قَد غُلِبا
  11. ١١إِنَّ اِمرَأً رَهطُهُ بِالشامِ مَنزِلُهُبِرَملِ يَبرينَ جاراً شَدَّ ما اِغتَرَبا
  12. ١٢هَلّا اِلتَمَستِ لَنا إِن كُنتِ صادِقَةًمالاً فَيُسكِنُنا بِالخُرجِ أَو نَشَبا
  13. ١٣حَتّى يُجازِيَ أَقواماً بِسَعيِهِمِمِن آلِ لَأيٍ وَكانوا سادَةً نُجُبا
  14. ١٤لَم يَعدَموا رائِحاً مِن إِرثِ مَجدِهِمِوَلَن يَبيتَ سِواهُم حِلمُهُم عَزَبا
  15. ١٥لا بُدَّ في الجِدِّ أَن تَلقى حَفيظَتَهُميَومَ اللِقاءِ وَعيصاً دونَهُم أَشِبا
  16. ١٦رَدّوا عَلى جارِ مَولاهُم بِمَهلِكَةٍلَولا الإِلَهُ وَلَولا عَطفُهُم عَطَبا
  17. ١٧فَوَفَّروا مالَهُ مِن فَضلِ مالِهِمُلَولا الإِلَهُ وَلَولا سَعيُهُم ذَهَبا
  18. ١٨لَن يَترُكوا جارَ مَولاهُم بِمَتلَفَةٍغَبراءَ ثُمَّتَ يَطوُوا دونَهُ السَبَبا
  19. ١٩سيري أُمامَ فَإِنَّ الأَكثَرينَ حَصىًوَالأَكرَمينَ إِذا ما يُنسَبونَ أَبا
  20. ٢٠قَومٌ يَبيتُ قَريرَ العَينِ جارُهُمُإِذا لَوى بِقُوى أَطنابِهِم طُنُبا
  21. ٢١قَومٌ إِذا عَقَدوا عَقداً لِجارِهِمِشَدّوا العِناجَ وَشَدّوا فَوقَهُ الكَرَبا
  22. ٢٢قَومٌ هُمُ الأَنفُ وَالأَذنابُ غَيرُهُمُوَمَن يُسَوّي بِأَنفِ الناقَةِ الذَنَبا
  23. ٢٣أَبلِغ سَراةَ بَني سَعدٍ مُغَلغَلَةًجَهدَ الرِسالَةِ لا أَلتاً وَلا كَذِبا
  24. ٢٤ما كانَ ذَنبُ بَغيضٍ لا أَبا لَكُمُفي بائِسٍ جاءَ يَحدو أَينُقاً شُسُبا
  25. ٢٥حَطَّت بِهِ مِن بِلادِ الطورِ عادِيَةٌحَصّاءُ لَم تَتَّرِك دونَ العَصا شَذَبا
  26. ٢٦ما كانَ ذَنبِيَ في جارٍ جَعَلتُ لَهُعَيشاً وَقَد كانَ ذاقَ المَوتَ أَو كَرَبا
  27. ٢٧جارٍ أَنِفتُ لِعَوفٍ أَن تُسَبَّ بِهِأَلقاهُ قَومٌ دُناةٌ ضَيَّعوا الحَسَبا
  28. ٢٨أَخرَجتَ جارَهُمُ مِن قَعرِ مُظلِمَةٍلَو لَم تُغِثهُ ثَوى في قَعرِها حِقَبا