بقبر الصعيدي فاستشفعن
ابن زاكورعثمانيالمتقاربالنون
- ١بِقَبْرِ الصَّعِيدِيِّ فَاسْتَشْفِعَنْإِلَى اللهِ يَنْفَضُّ عَنْكَ الْحَزَنْ
- ٢وَلُذْ بِحِمَاهُ فِإِنَّ حِمَاهُأَمَانٌ لِمَنْ قَدْ بَرَتْهُ الْمِحَنْ
- ٣وَلاَ تَعْدُ عَنْ قَصْدِهِ سَاعَةًفَإِنَّ نَدَاهُ مُبِيدُ الشَّجَنْ
- ٤فَكَمْ مِنْ هُمُومٍ غَدَا فَاصِماًعُرَى خَطْبِهَا نَدَّ مِنْهَا الْوَسَنْ
- ٥أَمَوْلاَيَ قَدْ جِئْتُ مُنْتَجِعاًنَدَى بَحْرِ كَفِّكَ طَلْقَ الرَّسَنْ
- ٦وَأَجْدِرْ بِمَنْ أَمَّ مَثْوَاكَ أَنْيَنَالَ مُنَاهُ وَلَمْ يُغْتَبَنْ
- ٧فَعَجِّلْ مُنَايَ وَسَكِّنْ حَشَايَفَقَدْ قَرْطَسَتْهُ سِهَامُ الزَّمَنْ
- ٨وُكُنْ لِي مُجِيراً مِنَ الْغَمَرَاتِفَسُقْمِي طَوِيلٌ وَدَائِي عَفَنْ
- ٩وَفُلْكُ افْتِقَارِي لِبَحْرِ اعْتِبَارِيثَوَى وَنَسِيمُ اصْطِبَارِي سَكَنْ
- ١٠أَقُولُ وَقَدْ هَالَنِي مُكْثُهُأَلاَ أَزْجِهِ بِنَسِيمٍ حَسَنْ
- ١١بِخَيْرِ الْخَلاَئِقِ أَفْضَلِ مَنْحَبَاهُ الإِلَهُ بِأَهْدَى سَنَنْ
- ١٢مُحَمَّدٍ الْمُصْطَفَى الْمُقْتَفَىرَسُولِ الإِلَهِ سَنِيِّ السُّنَنْ
- ١٣عَلَى رَسْمِهِ مَا هَمَتْ دِيمَةٌصَلاَةٌ مِنَ اللهِ مُولِي الْمِنَنْ
- ١٤وَآلِهِ وَالصَّحْبِ مَا صَدَحَتْحَمَامٌ وَمَا ظَبْيُ رِيمٍ شَدَنْ