أين عهدكم المؤكد أينا
ابن زاكورعثمانيالخفيفالنون
- ١أَيْنَ عَهْدُكُمُ الْمُؤَكَّدُ أَيْنَاأَنِقِيضَ الْمُرَادِ كُنَّا ارْتَضَيْنَا
- ٢لَوْ عَلِمْنَا اطِّرَادَ نَقْضٍ لَدَيْكُمْلَلَهَجْنَا بِعَكْسِ مَا قَدْ نَوَيْنَا
- ٣قُلْتُمْ تَصْرِمُونَ وَصْلَ أُنَاسٍوَتَرُدُّونَ صَفْوَ ذَاكَ إِلَيْنَا
- ٤مَا وَفَيْتُمْ حَتَّى نَقَضْتُمْ لَدَيْهِمْكُلَّمَا كُنْتُمُ غَزَلْتُمْ لَدَيْنَا
- ٥لَسْتُمُ الْخَائِبِينَ بَلْ مَنْ حَجَاكُمْلِلْوَفَاءِ أَهْلاً فَصَادَفَ مَيْنَا