قصائد

وسر إلى بحر خضم له

أسامة بن منقذأيوبيالسريعمدحالميم

  1. ١وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ
  2. ٢حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ فيجلالِه والخلُقُ الأكرمُ
  3. ٣قل لأَميرِ المسلمينَ الّذيبه استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ
  4. ٤أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولاجَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ
  5. ٥ساويتَ في عدلِكَ بين الورَىحتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ
  6. ٦وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقدوَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ
  7. ٧وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُمعدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ
  8. ٨أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَىوما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ
  9. ٩من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَاكنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ
  10. ١٠وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِهتردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ
  11. ١١فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذيفُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ