وسر إلى بحر خضم له
أسامة بن منقذأيوبيالسريعمدحالميم
- ١وسِر إلى بحرٍ خِضَمٍّ لهمن عَزمِه سيفُ وغَىً مِخذَمُ
- ٢حتّى إذا أنطقَكَ العدلُ فيجلالِه والخلُقُ الأكرمُ
- ٣قل لأَميرِ المسلمينَ الّذيبه استَنَار الزَّمنُ المُظلِمُ
- ٤أنتَ الّذي ما جُرتَ يوماً ولاجَرى على سيفِكَ ظُلماً دَمُ
- ٥ساويتَ في عدلِكَ بين الورَىحتّى تَساوَى الزُّجُّ واللَّهذمُ
- ٦وقُمْتَ في اللهِ احتساباً فقدوَقَمْتَ من يطغَى ومن يُجرِمُ
- ٧وكلُّ أهلِ الشامِ أوسعْتَهُمعدلاً فمالِي دونَهم أُحرَمُ
- ٨أطعْتَ في حكمِكَ فيَّ الهَوَىوما كذا يفعَلُ مَن يحكُمُ
- ٩من يُنصِفُ المظلومَ مِنَّا إذَاكنتَ وحاشَاك الذي يَظلِمُ
- ١٠وأنت ظِلُّ اللهِ في أرضِهتردَعُ من يظلِمُ أو يَغشِمُ
- ١١فلا يشُبْ أجرَ الجهادِ الذيفُزتَ به دونَ الورَى مأْثَمُ