ألمم بمكناسة فموردها
ابن زاكورعثمانيالمنسرحالدال
- ١أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَاأَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
- ٢وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَاأَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
- ٣وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىًوَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
- ٤وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَابِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
- ٥عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراًيُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
- ٦مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌيَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
- ٧مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌيُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
- ٨مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌفَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
- ٩مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌلَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
- ١٠مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌيَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
- ١١أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَاأَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
- ١٢يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاًعَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
- ١٣تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَامُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
- ١٤فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَاوَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
- ١٥فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاًهَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
- ١٦وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْبِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
- ١٧وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍيَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
- ١٨وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍيُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا