قصائد

ألمم بمكناسة فموردها

ابن زاكورعثمانيالمنسرحالدال

  1. ١أَلْمِمْ بِمَكْناسَةٍ فَمَوْرِدُهَاأَحْلَى َموَارِدِنَا وَأَبْرَدِهَا
  2. ٢وَاقْرَأْ أَحِبَّتَنَا أَطِبَّتَنَاأَزْكى السَّلامِ الذِي يُؤَيِّدُهَا
  3. ٣وَالْمَحْ مَحَاسِنَ تَسْتَطِيرُ سَنىًوَشِمْ شَمَائِلَ لَسْتَ تَعْهَدُهَا
  4. ٤وَأُبْ لِتُخْبِرَنَا فَتُحْبِرَنَابِمَا يُسِيمُ الْمُنَى فَيُمْجِدُهَا
  5. ٥عَنْ عُمَرٍ طَالَ عُمْرُهُ قَمَراًيُضِيءُ أَفْرَاحَنَا فَنَقْصِدُهَا
  6. ٦مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعُلاَ وَزَرٌيَحْفَظُ أَشْيَاعَهَا وَيَحْفَدُهَا
  7. ٧مَنْ عُمَرٌ ذَاكَ لِلْعِدَا ضَرَرٌيُقِيمُهَا فِي الْعَنَا وَيُقْعِدُهَا
  8. ٨مَنْ عُمَرٌذَاكَ نَوْفَلٌ زُفُرٌفَاتَتْ مََعَالِيهِ مَنْ يُعَدِّدُهَا
  9. ٩مَنْ عُمَرٌذَاكَ لَفْظُهُ دُرَرٌلَيْسَ يَسُودُ مَنْ لَيْسَ يَسْرُدُهَا
  10. ١٠مَنْ عُمَرٌذَاكَ صَوْتُهُ سَكَرٌيَحْسِمُ أَشْجَانَنَا وَيَحْصُدُهَا
  11. ١١أيَّامَ يُنْشِدُنَا فَيُنْجِدُنَاأَهْلاً بِدَارٍ سَبَاكَ أَغْيَدُهَا
  12. ١٢يُلْبِسُهَا مِنْ أَلْحَانِهِ حُلَلاًعَمُّ أَبِيهِ يَحْيَى مُنَجِّدُهَا
  13. ١٣تَلِجُ مِنْ قُبَبِ الْقُلُوبِ بِهَامُخْتَالَةً وَالسُّرُورُ يَُرْشُِدُهَا
  14. ١٤فَالْقَلْبً يُقْلَبُ وَهَْو قَالَبُهَاوَالْعَقْلُ يَعْقِلُ إِذْ يُقَيِّدُهَا
  15. ١٥فَالْمُتَنَبِّي لَوْ كَانَ مُسْتَمِعاًهَاجَ لَهُ الْوَجْدُ إِذْ يُجَوِّدُهَا
  16. ١٦وَوَدَّ لَوْ آلَفَتْ لِمَا اِئْتَلَفَتْبِهِ مَسَرَّتُهَا وَمُنْشِدُهَا
  17. ١٧وَصَارَ مُنْشَرِحاً لِمُنْسَرِحٍيَخُصُّ أَبْيَاتَهُ وَيُفْرِدُهَا
  18. ١٨وَقالَ مِنْ فَرَحٍ وَمِنْ مَرَحٍيُخَاطِبُ النَّجْلَ دُمْتَ تُنْجِدُهَا