غب استلام مواطيء الأستاذ
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء
- ١غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِكافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي
- ٢ردء الولاة المُكرَمين وَكاشف الجلّى وَرَبُّ الأَنعُم البذّاذ
- ٣مَن راحَ يَفخَر بِالمَعارف وَالنَدىوَسِواهُ بِالأَثواب وَالمشواذ
- ٤أَخذ الفَضائل ماجداً عَن ماجِدٍلِلّه دُرّ عُلاهُ مِن أخاذ
- ٥هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلاوَيَهشُّ لِلمَعروف بِاستلذاذ
- ٦بِيديهِ حَلّ المُعضِلات وَكَشفِهاوَأَزمة التَقليد وَالأنفاذ
- ٧وَلَدي رَأيٌ مُحكَم سام عَلىرَأَي المُلوك الثاقب النَفّاذ
- ٨حاشا بِأَن تَحكي السِهام بِداهةمِن فكرة الوقاد في الأَغذاذ
- ٩هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَهامِن راحَتيهِ بِأَيما اِستحواذ
- ١٠سَأَقدُّ مِن طَود القَريض مَدائِحاًتَلقي إِلَيها الأَرض بِالأَفلاذ
- ١١وَأَحوك نَظماً بِالثَناء كَأَنَّماأَلفاظُهُ قَطع مِن الفُولاذ
- ١٢يَتَدفَق السحر الحَلال مموّهاًمِن أَسطُر كَالصارم الهَذاذ
- ١٣أَبكار أَفكار غَدَت مُختالةبِحلى البَلاغة لا بِوَشي اللّاذ
- ١٤وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدىطامي العباب موطد الأَلواذ
- ١٥هِيَ لا عَدمتك بامتداحك قطعةتَسمو لِأَعلى ذُروة وَتَحاذي
- ١٦وَلانَت كفوٌ لا سِواكَ لِمثلِهاوَلانت عمرِ أَبيكَ خَير مَلاذ
- ١٧إِذ لَيسَ يَنجَح وَالنَوائب جَمةإِلّا ببابك دَعوَة العَوّاذ