قصائد

غب استلام مواطيء الأستاذ

الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالياء

  1. ١غب اِستَلام مَواطيء الأُستاذِكافي الكفاة وَمَرجَعي وَعياذي
  2. ٢ردء الولاة المُكرَمين وَكاشف الجلّى وَرَبُّ الأَنعُم البذّاذ
  3. ٣مَن راحَ يَفخَر بِالمَعارف وَالنَدىوَسِواهُ بِالأَثواب وَالمشواذ
  4. ٤أَخذ الفَضائل ماجداً عَن ماجِدٍلِلّه دُرّ عُلاهُ مِن أخاذ
  5. ٥هُوَ نَجل شاهين الَّذي بيَهوى العُلاوَيَهشُّ لِلمَعروف بِاستلذاذ
  6. ٦بِيديهِ حَلّ المُعضِلات وَكَشفِهاوَأَزمة التَقليد وَالأنفاذ
  7. ٧وَلَدي رَأيٌ مُحكَم سام عَلىرَأَي المُلوك الثاقب النَفّاذ
  8. ٨حاشا بِأَن تَحكي السِهام بِداهةمِن فكرة الوقاد في الأَغذاذ
  9. ٩هُوَ مَلبسي النعم الَّتي اِستحوذتَهامِن راحَتيهِ بِأَيما اِستحواذ
  10. ١٠سَأَقدُّ مِن طَود القَريض مَدائِحاًتَلقي إِلَيها الأَرض بِالأَفلاذ
  11. ١١وَأَحوك نَظماً بِالثَناء كَأَنَّماأَلفاظُهُ قَطع مِن الفُولاذ
  12. ١٢يَتَدفَق السحر الحَلال مموّهاًمِن أَسطُر كَالصارم الهَذاذ
  13. ١٣أَبكار أَفكار غَدَت مُختالةبِحلى البَلاغة لا بِوَشي اللّاذ
  14. ١٤وَأَزُفها لِجَناب فَياض النَدىطامي العباب موطد الأَلواذ
  15. ١٥هِيَ لا عَدمتك بامتداحك قطعةتَسمو لِأَعلى ذُروة وَتَحاذي
  16. ١٦وَلانَت كفوٌ لا سِواكَ لِمثلِهاوَلانت عمرِ أَبيكَ خَير مَلاذ
  17. ١٧إِذ لَيسَ يَنجَح وَالنَوائب جَمةإِلّا ببابك دَعوَة العَوّاذ