قربوهن ليبعدن المغارا
الشريف الرضيعباسيالرملمدحالراء
- ١قَرِّبوهُنَّ لِيُبعِدنَ المَغاراوَيُبَدَّلنَ بَدارِ الهونِ دارا
- ٢وَاِصطَفوهُنَّ لِيُنتِجنَ العُلىبِالعَوالي لا لِيُنتِجنَ المِهارا
- ٣في بُيوتِ الحَيِّ أَدنى مَنزِلاًوَمَقاماتٌ مِنَ البيضِ العَذارى
- ٤أَخدِموهُنَّ الغَواني غَيرَةًإِنَّهُم كانوا عَلى المَجدِ غَيارى
- ٥غُرَرٌ تَقنِصُ مَن لا طَمَهايَومَ تُمسي لَطمَةُ الذِمرِ جُبارا
- ٦جَلَّلوها الرَقمَ مِن عِزَّتِهاوَأَدَرّوا لَمَقاريها العِشارا
- ٧أَقضَموها بَدَلَ الرُطبِ الجَنىوَسَقوها بَدَلَ الماءِ العُقارا
- ٨كُلُّ مَحبوكِ القَرا تَحسَبُهُطائِراً أَوفى عَلى النيقِ وَطارا
- ٩تَخرُجُ النَبأَةُ مِنهُ وَثبَةًمَضرَبَ الريحِ عَلى الطَودِ الإِزارا
- ١٠يَلحَقُ الرُمحَ وَلَو كُنَّ القَناكَسِياطِ الأَعوَجِيّاتِ قِصاراً
- ١١وَأَغَرِّ الخَلقِ وَالخُلقُ لَهُنَسَبٌ رُدِّدَ في السَيفِ مِرارا
- ١٢وَبَياضُ الخُلقِ أَعلى رُتبَةًمِن بَياضٍ زانَ وَجهاً وَعِذارا
- ١٣سَل بِقَومٍ نَزَلَ الدَهرُ بِهِمفَأَساءَ اللُبثَ فيهِم وَالجِوارا
- ١٤لَم تَكُن عَلياؤُهُم مَنحولَةًأَبَدَ الدَهرِ وَلا المَجدُ مُعارا
- ١٥طَيِّبوا الأَردانِ إِن جالَستَهُمقُلتَ دارِيّونَ قَد فَضّوا العِطارا
- ١٦كانَ نَثرُ المِسكِ باقي عَهدِهِموَعُهودُ الناسِ دِمناً وَذِئارا
- ١٧نابَ عَرفُ الطيبِ عَن نارِ القِرىفي لَياليهِم إِذا الطارِقُ حارا
- ١٨ضَرَبَ المَجدُ عَليهِم بَيتَهُوَغَدَوا دونَ حِمى المَجدِ إِطارا
- ١٩شَذَّبَت أَيدي اللَيالي مِنهُمُعَدَداً لا يَرأَمُ الضَيمَ كِثارا
- ٢٠عانَقوا الهُضبَ وَكانوا هَضبَةًلا يُلاقي عِندَها السيلُ قَرارا
- ٢١صَدَعَ المِقدارُ فيهِم صَدعَةًمَنبَذَ القَعبِ أَبى إِلّا اِنكِسارا
- ٢٢لَم تَكُن خَتلاً وَلَكِن غارَةًأَمِنَ الشَلَّةَ مَن لاقى العِوارا
- ٢٣قَد نَزَلنا دارَ كِسرى بَعدَهُأَربُعاً ما كُنَّ لِلذُلِّ ظُؤارا
- ٢٤أَسفَرَت أَعطانُها عَن مَعشَرٍشَغَلوا المَجدَ بِهِم عَن أَن يُعارا
- ٢٥تَصِفُ الدارُ لَنا قُطّانَهاالمَعالي وَالمَساعي وَالنِجارا
- ٢٦وَإِذا لَم تَدرِ ما قَومٌ مَضوافَسَلِ الآثارَ وَاِستَنبِ الدِيارا
- ٢٧آلُ ساسانَ حَدا الخَطبُ بِهِموَاِستَرَدَّ الدَهرُ مِنهُم ما أَعارا
- ٢٨بَعدَما شادوا البُنَي تَرفَعُهاعَمَدُ المَجدِ قِباباً وَمَنارا
- ٢٩كُلُّ مَلمومِ القَرا صَعبِ الذُرىيَزلَقُ العِقبانُ عَنهُ وَالنِسارا
- ٣٠جَعجَعوا الإيوانَ في مَبرَكِهِمَبرَكَ البازِلِ قَد قَضّى السِفارا
- ٣١حَمَلَ الدَهرَ إِلى أَن رَدَّهُضاغِطَ العِبءِ ضُلوعاً وَفِقارا
- ٣٢مُطرِقاً إِطراقَ مَأمونِ الشَذاغَمَرَ النادِيَ حِلماً وَوَقارا
- ٣٣أَو مَليكٍ وَقَعَ الدَهرُ بِهِفَأَماطَ الطَوقَ عَنهُ وَالسِوارا
- ٣٤أَوهَنَت مِنهُ اللَيالي فَقرَةًلا يُلاقي وَهنَها اليَومَ جُبارا
- ٣٥أَينَ لا أَينَ المَعالي جَمَّةًوَالحِمى أَفيَحَ وَالرَأيُ مُغارا
- ٣٦وَرِجالٌ شُدِخَت أَوضاحُهُمغَلَبوا الأَعناقَ مِنّاً وَإِسارا
- ٣٧يُهمِلونَ المالَ إِهمالَهُمُغارِبَ السَرحِ وَيَرعَونَ الذِمارا
- ٣٨كُلُّ مَوقوذٍ مِنَ التاجِ لَهُنَهَرٌ يَسقي يَلَنجوجاً وَغارا
- ٣٩ذي ضِياءٍ إِن جَلا عِرنينَهُضَوَّأَ اللَيلَ وَما أَوقَدَ نارا
- ٤٠تَسكُنُ الضَوضاءُ عَنهُ هَيبَةًمِثلَ ما لَبَّدَتِ المُزنُ الغُبارا
- ٤١كَزَئيرِ اللَيثِ يَنفي صَوتُهُعَن خَفاً فيهِ ثُؤاجاً وَيُعارا
- ٤٢عُمِّروا لَم يَعلَموا أَنَّ لَناجائِزَ الأَمرِ عَلَيهِم وَالإِمارا
- ٤٣قَدَّروا جَدَّ نِزارٍ واقِفاًوَمَشى الجَدُّ فَما عَزّوا نِزارا
- ٤٤لا وَذوا لَمّا رَأوا مِن دونِهِموادِياً يُلقي بِهِ السَيلُ غِمارا
- ٤٥عايَنوا الضَربَ دِراكاً في الطُلىيُعجِلُ الفارِسَ وَالطَعنَ بِدارا
- ٤٦أَصحَرَ اللَيثُ العِفِرنى فَاِنثَنىيَطلُبُ اليَربوعُ في الأَرضِ وَجارا
- ٤٧قَهقَروا الشِركَ عَلى أَعقابِهِبَعدَما اِستَقدَمَ غَيّاً وَضِرارا
- ٤٨وَأَثاروا الدينَ مِن مَربِضِهِوَأَطاروا عَن مَجاليهِ الخِمارا
- ٤٩دايَنوا المَجدَ بِأَطرافِ القَنافَغَدا عَيناً وَقَد كانَ ضِمارا
- ٥٠عَلِموا لَمّا أُذيقوا بَأسَناأَنَّ عِقبَ الجَريِ قَد بَذَّ الحِضارا
- ٥١لا أَغَبَّ الدارَ مِن بَعدِهِمُشُوَّلٌ يَحمِلنَ وَبلاً وَقِطارا
- ٥٢في غَمامٍ بُهَّلٍ أَخلافُهاأَطلَقَ الراعِدُ عَنهُنَّ الصِرارا
- ٥٣مُثقَلاتٍ تَرجُمُ الوَدقَ بِهاكَأَكُفِّ الحَجِّ يَرمونَ الجِمارا
- ٥٤تَحفِزُ الماطِرَ في جَرعائِهانَغَرَ العِرقُ إِذا ما العِرقُ فارا
- ٥٥كُلُّ دَهماءَ تَرى القَطرَ بِهامِن لُجَينٍ وَتَرى البَرقَ نُضارا
- ٥٦جَهمَةٌ تَضرِبُ غارَيها الصَبارَجَّةَ الرَكبِ يَكُدّونَ البِئارا
- ٥٧كَالمَطايا أَقبَلَت مَرحولَةًشَلَّها حادٍ إِذا أَنجَدَ غارا
- ٥٨أَو نَعامُ الدَوِّ بادَرنَ الدُجىيَتَجاوَينَ عِراراً وَزِمارا
- ٥٩طاوَلوا الدَهرَ وَلَم يَبقَوا وَمَنيَأمَنُ اللَيلَ عَلَيهِ وَالنَهارا