قصائد

هنىء العام وما يعقبه

الحيص بيصأيوبيالرملالباء

  1. ١هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُمِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
  2. ٢دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحىوسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
  3. ٣ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذيأحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
  4. ٤بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدىفي الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
  5. ٥بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُوإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
  6. ٦عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُطاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
  7. ٧عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُلَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
  8. ٨بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِحيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
  9. ٩وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُمِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
  10. ١٠وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ