هنىء العام وما يعقبه
الحيص بيصأيوبيالرملالباء
- ١هُنِّىءَ العامُ وما يُعْقِبُهُمِن تَوالي رَجَبٍ بعد رَجَبْ
- ٢دائماً ما طلعتْ شمسُ الضُّحىوسَما في الأفْقِ نجْمٌ وغَرَبْ
- ٣ببَقاءِ الصّاحِب الصَّدرِ الذيأحْرَزَ المجْدَ بسَعْيٍ ونَسبْ
- ٤بمنيعِ الجارِ مَبْذولِ النَّدىفي الخطوب الدُّهْم والغُبْر الشُّهب
- ٥بوَهوبِ الدَّثْرِ لا يُسْألُهُوإذا ما عَظُمَ الجُرْمُ وَهَبْ
- ٦عَضُدُ الدين الذي مَعْروفُهُطاردُ الفَقْرِ وقَتَّالُ السْغَبْ
- ٧عادِلٌ في الحُكْمِ لا يَلْفِتُهُلَدَدُ الخصْمِ ولا طيشُ الغضب
- ٨بأسُهُ والجودُ مِنْ راحَتِهِحيثُ ما كانَ حَياةٌ وعَطَبْ
- ٩وهُمامٌ لمْ تَزَلْ ساحاتُهُمِلْؤُها منهُ رَجاءٌ ورَهَبْ
- ١٠وهو عَن عارِ الدَّنايا نازِحٌومِن العَلْياءِ والمَجْدِ سَقِبْ