قصائد

متى كان للصب في مذهب الهوى

المكزون السنجاريأيوبيالمتقاربالباء

  1. ١مَتى كانَ لِلصَبِّ في مَذهَبِ الهَوىحَظُّ نَفسٍ فَما ذاكَ صَبُّ
  2. ٢وَلَيسَ مِنَ الحُبِّ في عِدَّةِ المُحِبّينَقَلبٌ لَهُ فيهِ قَلبُ