قدمت بهاء الدين أسعد مقدم
سبط ابن التعاويذيأيوبيالطويلالحاء
- ١قَدِمتَ بَهاءَ الدينِ أُسعَدَ مَقدَمٍوَأَنتَ عَلى رَغمِ العِدى فائِزُ القِدحِ
- ٢وَليسَ عَجيباً ما أُتيحَ مُيَسَّراًبِرَأيِ أَبي الفَتحِ المُوَفَّقِ مِن فَتحِ
- ٣وَلَكِن عَجيبٌ أَن يَبيتَ مُصَمِّماًعَلى الفَتكِ مَطبوعُ السَجايا عَلى الصَفحِ
- ٤وَأَنَّكَ تُلقى عابِساً ذا شَراسَةٍوَمازِلتَ طَلقَ الوَجهِ ذا خُلُقٍ سَمحِ
- ٥نَهَضتَ بِما حُمِّلتَ غَيرَ مُضَجَّعٍوَلَم تَألُ جُهداً لِلخَليفَةِ في النُصحِ
- ٦رَآكَ الأَعاضي حينَ قُلِّتَ حَربَهُمأَخا عَزَماتٍ فَاِستَكانوا إِلى الصُلحِ
- ٧فَلا زِلتَ مَيمونَ العَقيدَةِ آخِذاًمِنَ اللَهِ عَهداً في مَساعيكَ بِالنُجحِ
- ٨وَدونَكَ مِن مَدحي عَقائِدَ لَم أَزَلبِهِنَّ عَلى مَن لَيسَ كُفءً أَخا شُحِّ
- ٩رُواصِلُ مَن يُمسي بِها ذا بَشاشَةٍوَتُعرِضُ عَمَّن لا يَهَشُّ إِلى المَدحِ