يرمي فؤادي وهو في سودائه
الأرجانيأندلسيالكاملالياء
- ١يَرْمي فؤاديَ وَهْوَ في سَوادئهِأتُراهُ لا يخْشَى على حَوبْائه
- ٢ومنَ الجهالةِ وهْوَ يَرشُقُ نفسهأنْ تَطْمعَ العشّاقُ في إبقائه
- ٣تاهَ الفؤادُ هوى وتاهَ تعَظُمّاًفمتى إفاقةُ تائهٍ في تائه
- ٤رَشَا يُريك إذا نَظْرتَ تَثنيِّاًتُسّبي قلوبُ الخَلْقِ في أثنائه
- ٥عَلقَ القضيبُ معَ الكثيبِ بقدهِمُتجاذبَيْنِ لحُسنه وبَهائه
- ٦حتّى إذا بلَغا الخِصامَ تَراضيَاللفَصْلِ بينهما بَعقْدِ قبَائه
- ٧ذُو غُرةٍ كالنّجمِ يلمَعُ نورُهفي ظلمةٍ أخْفَتْهُ من رُقبَائه
- ٨بيضاءُ لمّا آيسَتْ من وصْلِهاوبدَتْ بُدُوَّ البَدْرِ وَسْطَ سمَائه
- ٩أَترَعْتُ في حِجْري غديراً للبُكافعسى يلوحُ خيَالُها في مائه
- ١٠ومُسّهدٌ حَلّ الصبًّاحُ بفرْعِهِمن طُولِ ليلته ومن إعيائه
- ١١شُقّتَ جيوبُ جفونهِ عن ناظرٍمن طيَفْهم خالٍ ومن إغفائه
- ١٢مُتَطاوِلٌ أسفارُه مُتَوسِّدٌوَجَناتُه إحدى يَدَيْ وَجنْائه
- ١٣طَوراً يُرَى زَوْرَ الجِبالِ وتارةًيَرْمي العراقُ به إلى زَوْرائه
- ١٤والدَّهرُ أتعَبُ أهِله مِن أهلِهمنْ حاول التّقويم من عوجائه
- ١٥مالي وما للدّهر ما من مطلَبٍأُدنيه إلاَّ لجَّ في إقصائه
- ١٦دَهرٌلعَمرُك هَرَّمتْه كَبْرةٌحتْى غدا يَجْني على أبنائه
- ١٧يُبدِى التَعجّبَ من كثير عَنائهفيه اللّبيبُ ومن قليلِ غَنائه
- ١٨مُتَقلّبٌ أيامَه تَجِدُ الفتىحيرانَ بين صباحهِ ومَسائه
- ١٩كدَرَتْ فليس يَبينُ آخرُ أمرهاوظُهورُ قَعْرِ الماء عند صَفائه
- ٢٠مَنْ لي بذي كرَمٍ أقرّطُ سَمْعَهُشَكوْى زمانٍ مَرَّ في غُلوَائه
- ٢١إنّ الزمان إذا دهَى بصُروفهشُكِيَتْ عَظائمُه إلى عُظَمائه
- ٢٢الدينُ والدُّنيا كُفيتَ مُهمّهامهما جَلْوتَ ظلاّمَها بضيائه
- ٢٣ولأحمدَ بنِ علّي اجتمعَتْ عُلاًلم تَجتمعْ من قَبله لسِوائه
- ٢٤فَرْدٌ بألفِ فضيلةٍ فيه فمافي العَصْرِ رّبُّ كفايةٍ بكِفائه
- ٢٥لا تنجِلي ظُلَمُ الخطوبِ عن الفتَىإلاّ برؤيةِ وَجهْهِ وبرائه
- ٢٦مَلَك المُروءةَ دون أهلِ زمانهمُلْكَ المَواتِ لمُبتْدِي إحيائه
- ٢٧ماضي العزيمةِ لا يُطاقُ سُؤالُهأبدَ الزّمان لَسبقِه بَعَطائه
- ٢٨يُفْنِي ذخائَرَهُ ويبُقى ذكْرَهإفناؤها نَهْجٌ إلى إبقائه
- ٢٩وإذا أمات المالَ أصبحَ وارثاًمن آمِلٍ أحياهُ حُسْنَ ثَنائه
- ٣٠ذُخْرانِ مَوْروثانِ قد بَقيا لهحَمْدٌ ومَجدٌ طال فَرْعُ بنائهِ
- ٣١من ذاهبَيْنِ تَصرَّما فالحَمْدُ منأموالهِ والمَجْدُ من آبائه
- ٣٢وأجَلُّ من آلائه عندَ الورّىمنه احتقارُ الغُرِّ من آلائه
- ٣٣فيظَلُّ يَحْبوُ مُستميحَ نَوالهِوكأنّما هو طالِبٌ من لحبائه
- ٣٤وترى له كرماً يغالط نفسهويصحف المسطور من أبنائه
- ٣٥يَحْبو ويَقْرأ أنه يَجنْى فَعندَ حِبائه يتَغْشاهُ فَضْلُ حيَائه
- ٣٦فَتَراهُ مُعْتَذِراً بغيرِ جنايةٍعُذْرَ الجُناةِ إلى أخي استِجْدائه
- ٣٧إنّي لأُفكِرُ كيف أنظمُ شُكْرهُفلقد تَملّكني كريمُ إِخائه
- ٣٨لكنْ أُؤمِّلُ أن يَظَلَّ على الورىفي أُفْقه المحسودِ من عَلْيائه
- ٣٩هو و الأعزّةُ من بَنيه دائماًكالبَدْرِ وَسْطَ الشُهْبِ في ظَلمْائه