أسف موثق ودمع طليق
ابن قلاقسأندلسيالخفيفالقاف
- ١أسف موثَقٌ ودمعٌ طليقُهكذا يُتلَفِ المحبُّ المَشوقُ
- ٢فأنيخا الحُمول إنّ عُقوقاًسيرُها بعد ما أبانَ العقيقُ
- ٣وأديرا عليّ كأسَ التَصابيفي رباهُ كما تُدارُ الرحيقُ
- ٤أسعداني ولو بتركِ مَلاميفمن العيبِ أن يخونَ الرفيقُ
- ٥ولقد لذتُ بالسلوّ ولكنْلم يساعدْ عليهِ قلبٌ خَفوقُ
- ٦كيف لا يَفْرَقُ المحبُّ من البينِ وقد أزمعَ الفِراقَ الفريقُ
- ٧ليَ غيثٌ من المدامع يهْميحينَ يلتاحُ البِراقِ البُروقُ
- ٨ومُقيل الملام بين ضُلوعيوسلوّي فما إليه طريقُ
- ٩راع قلبي ورِقْنُ طرفي وميضاًرُبّ أمرٍ يَروعُ حينَ يَروق
- ١٠فهو من هاطل المدامع مصبوحٌ ومن هاطلِ الحَيا مَغْبوقُ
- ١١فلآفاقِه محيّا عَبوسٌولساحاته محيّا طليقُ
- ١٢منْ بَكا يُستفادُ منه ابتسامٌودُجى يستحيلُ منه شُروقُ
- ١٣وإذا اسودّتِ الهمومُ أزلْهابحريقٍ زنادُهُ الراووقُ
- ١٤جنِّبا كأسَها الأقاحي فما باتَ شقيقَ النفوسِ إلا الشقيقُ
- ١٥هذه العيشةُ الأنيقةُ لا البيداءُ تُطْوى ولا السُرى والنوقُ
- ١٦ولقد يستفزّني ظعَنُ الحيّويقتادني الخيالُ الطَروقُ
- ١٧تعبٌ يركُنُ المحبُّ إليهإنّ ذا الحبّ خائنٌ موْموقُ
- ١٨وأبيحَ الغرامُ صفوَ ودادٍودُّ مَنْ وَجدوهُ بهِ ممذوقُ
- ١٩مرَقَتْ في الدُجىمن ودادٍ تُرْعى بهنّ الحُقوقُ
- ٢٠فتدرّعتُهُ وفي راحةِ الشرقِ حُسامٌ من الضياءِ فَتيقُ
- ٢١فكأنّ الدُجى وقد لاحَ فيهراهبٌ جيبُ مِسْحِهِ مشقوقُ
- ٢٢ولقد قلتُ حين عاودني الحبُّنِكاحُ البَغيضةِ التطليقُ
- ٢٣أنا من سكرتَيْ مدامٍ وحبٍّلمَلامِ الوشاةِ لا أستفيقُ
- ٢٤فأبت لوعةُ الصبابة إلازفراتٍ يجفُّ منها الريقُ
- ٢٥أيها الدهرُ خذ إليكَ فما فيمَنهَلي عريضٌ ولا ترنيقُ
- ٢٦أعلمْتني نَعماءُ أحمدَ أنّيفي بني الدهرِ شاعرٌ مرْزوقُ
- ٢٧جادَ فعلاً جُدْتُ قولاً وعُقْبىهاطلاتِ الغمامِ روضٌ أنيقُ
- ٢٨قمتُ بالمَدْحِ صادحاً فثَنانيولِجيدي من جُودِه تطويقُ
- ٢٩مستفادُ النوالِ يشتركُ الحاسدُ في سيب كفِّه والصديقُ
- ٣٠مثلُ جود الغمام يستغرقُ الأرْضَ فتُرْوى وهادُها والنيقُ
- ٣١فاتَ طُلاّبُه بطولِ وطَوْلِما يساويهُما لشخص لُحوقُ
- ٣٢فهو في مُلتقى الفوارس جيشٌوعلى طرفِه لواءٌ خَفوقُ
- ٣٣قبّلَتْهُ الأيدي ولن يسبِقَ الحلبةَ جرياً من لا لهُ تعْريقُ
- ٣٤سيفُ علمٍ تسطو به راحةُ الدينِ فيَرْدى بشفرتَيْهِ الفُسوقُ
- ٣٥كسرويُّ الأصولِ يفتِكُ منهصارمُ العزمِ واللسانُ الذليقُ
- ٣٦بالمَثانى لا بالمُثاني أنيسٌوالمَعاني لا بالمغاني خليقُ
- ٣٧ناطقٌ بالصوابِ إن أخطأ القومُ مُبينٌ إن أشكلَ التحقيقُ
- ٣٨وسَواءٌ إذا تخوصِمَ في الحكمِ لديهِ البغيضُ والمَوْموقُ
- ٣٩فكأنّ السحيقَ فيه قريبٌوكأن القريبَ منهُ سَحيقُ
- ٤٠خُلُقٌ كالنسيم ضمّخَ بُرْدَيْهِ لزهرِ الرياضِ مسكٌ فتيقُ
- ٤١وجبينٌ كشارقِ الشمسِ يهْديبسناهُ من أتلفْتهُ الطريقُ
- ٤٢وجنابٌ لمَنْ يؤمّل رحبٌحينَ يغدو الفضاءُ وهو مَضيقُ
- ٤٣شِيمٌ ما جرَتْ على خاطرِ الدّهْرِ ولا حازَ مثلَها مخلوقُ
- ٤٤أيها الحافظُ الذي حفظ الدينَ فما للهَوى لهُ تطْريقُ
- ٤٥اهْنَ عاماً وبعدَه ألفُ عامٍكلّها ناضِرُ المُحيّا أنيقُ
- ٤٦بك يسْتَطيبُ الصّيامُ ويَهْوى الفِطْرُ عيداً والنّحْرُ والتّشْويقُ
- ٤٧وابْقَ ما رجّعَ الحَمامُ غِناءَولَوى مِعْطَفَيْهِ غُصْنٌ رشيقُ