قصائد

وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى

قيس بن ذريحأمويالطويلالباء

  1. ١وَما سَجَعَت وَرقاءُ تَهتُفُ بِالضُحىتُصَعِّدُ في أَفنانِها وَتُصَوِّبُ
  2. ٢وَما أَمطَرَت يَوماً بِنَجدٍ سَحابَةٌوَما اِخضَرَّ بِالأَجراعِ طَلحٌ وَتَنضُبُ
  3. ٣وَقالَ أُناسٌ وَالظُنونُ كَثيرَةٌوَأَعلَمُ شَيءٍ بِالهَوى مَن يُجَرِّبُ
  4. ٤أَلا إِنَّ في اليَأسِ المُفَرِّقُ راحَةًسَيُسليكَ عَمَّن نَفعُهُ عَنكَ يَعزُبُ
  5. ٥فَكُلُّ الَّذي قالوا بَلَوتُ فَلَم أَجِدلِذي الشَجوِ أَشفى مِن هَوى حينَ يَقرُبُ
  6. ٦عَلَيها سَلامُ اللَهِ ما هَبَّتِ الصَباوَما لاحَ وَهنا في دُجى اللَيلِ كَوكَبُ
  7. ٧فَلَستُ بِمُبتاعٍ وِصالاً بِوَصلِهاوَلَستُ بِمُفشٍ سِرَّها حينَ أَغضَبُ