نبي براه الله من نوره الأسمى
الباعونيةمملوكيالطويلدينيةالميم
- ١نبي براهُ اللَّه مِن نَورِهِ الأَسمىوَلا عَرش مَوجود وَلا حادث يُسمى
- ٢وَأبدع كل الكائِنات لِأَجلِهِليَجلو عَلَيها مظهر الرَّحمَة العُظمى
- ٣وَخصصَه مِنهُ بِما شاءَ مِنّةًوَأَودَعهُ سِرّاً وَوسَّعَه عِلما
- ٤وَأشهده ذاتاً وَعرفه حلىًوَمكنهُ قُرباً وَصرمه حكما
- ٥وَنبّأه قدماً فَأَعظم بِفاتحٍنبوته لِلأَنبياء غَدَت خَتما
- ٦وَأرسله فَضلاً إِلى الخَلق كلهموَأسبغ في إِرسالِهِ الفَضل وَالنّعما
- ٧وَأفرده بِالأَولية مُطلقاًبِكُلِّ كَمال لا يرامُ لَهُ مَرمى
- ٨وَفي العَهد يَوم الذر تَقديمه جَلاعَلاه عَلى الأَعيانِ قاطِبة حَتما
- ٩وَفي قسم المَولى لَهُ بِحياتِهِآجل نَظراً تَلقاهُ أَوفرهم قَسما
- ١٠وَأَعلاهُم قَدراً وَأَشرَفهُم عُلاوَأَكرَمهُم جاهاً وَأَثبَتهُم عزما
- ١١وَأَرفَعهُم ذِكرا وَأَعظَمهُم تُقىًوَأَوسَعهُم عِلماً وَأَجوَدهُم فهما
- ١٢وَأَعدَلهُم حُكما وَأَرجَحَهُم نُهىًوَأَحسَنهُم خلقاً وَأَكثَرهُم حلما
- ١٣وَأَكمَلهُم ذاتاً وَأَطهَرهُم حلىوَأَجمَلهُم وَجهاً وَأَشرَفهُم جِسما
- ١٤وَأَعظَمَهُم بَأساً وَأَمنَعَهُم حِمىًوَأَصدَقهُم قيلا وَأَحمَدَهُم إسما
- ١٥وَحَسبكَ بُرهاناً عَلى ذاكَ أَنَّهُبهم لَيلة الإِسراء قاطِبَة أَمّا
- ١٦وَقامَ مَقاماً لَم يَقم غَيرهم بِهِمَكيناً بِقاب القُرب مُستَعملاً حَزما
- ١٧وَشاهد آيات الإِلَه وَما لَهابِسعدى عَن المَقصود كَلا وَلا سلمى
- ١٨وَخَصص في يَوم الجَزا بِشَفاعةتَعم بِحُسناها إِذا قَلقوا غَما
- ١٩وَحَشر جَميع الرُّسل تَحتَ لِوائِهِفَلِلّه ما أَسناه مَجداً وَما أَسما
- ٢٠وَلَولا ضِياه لاحَ في وَجه آدملَما أَمَر الأَملاك أَن يَسجدوا لزما
- ٢١تَحية إِعظام لِمَجد مُحَمدنَبي الهُدى الماحي بِأَنواره الظلما
- ٢٢عَلَيهِ مِن الرَّحمَن أَزكى صَلاتهِصَلاة بِحَق الحَق تستهلك الوَهما
- ٢٣مَدى الدَّهر ما اِنهَلَّت سَحائب وَصلِهِوَوافى غياث اللَّه بِالمننِ العُظمى