قصائد

أضوء سنا برق بدا لك لمعه

قيس بن ذريحأمويالطويلالباء

  1. ١أَضَوءُ سَنا بَرقٍ بَدا لَكَ لَمعُهُبِذي الأَثلِ مِن أَجراعِ بيشَةَ تَرقَبُ
  2. ٢نَعَم إِنَّني صَبٌّ هُناكَ مُوَكَّلٌبِمَن لَيسَ يُدنيني وَلا يَتَقَرَّبُ
  3. ٣وَمَن أَشتَكي مِنهُ الجَفاءُ وَحُبُّهُطَرائِفُ كانَت زَوَّ مَن يَتَحَبَّبُ
  4. ٤عَفا اللَهُ عَن أُمِّ الوَليدِ أَما تَرىمَساقِطَ حُبّي كَيفَ بي تَتَلَعَّبُ
  5. ٥فَتَأوى لِمَن كادَت تَفيظُ حَياتُهُغَداةَ سَمَت نَحوي سَوائِرَ تَنعَبُ
  6. ٦وَمِن سَقَمي مِن نِيَّةِ الحِبِّ كُلَّماأَتى راكِبٌ مِن نَحوِ أَرضَكِ يَضرِبُ
  7. ٧مَرِضتُ فَجاؤوا بِالمُعالِجِ وَالرُقىوَقالوا بَصيرٌ بِالدَوَا مُتَطَبِّبُ
  8. ٨أَتاني فَداواني وَطالَ اِختِلافُهُإِلَيَّ فَأَعياهُ الرُقى وَالتَطَبُّبُ
  9. ٩وَلَم يُغنِ عَنّي ما يُعَقِّدُ طائِلاًوَلا ما يُمَنّيني الطَبيبُ المُجَرِّبُ
  10. ١٠وَلا نُشُراتٌ باتَ يَغسِلُني بِهاإِذا ما بَدا لي الكَوكَبُ المُتَصَوِّبُ
  11. ١١وَبانوا وَقَد زالَت بِلُبناكَ جَسرَةٌسَبوحٌ وَمَوّارُ المَلاطَينِ أَصهَبُ
  12. ١٢تَظُنُّ مِنَ الظَنِّ المُكَذَّبِ أَنَّهُوَراكِبُهُ دارا بِمَكَّةَ يَطلِبُ
  13. ١٣فَلا وَالَّذي مَسَّحتُ أَركانَ بَيتِهِأَطوفُ بِهِ فيمَن يَطوفُ وَيَحصِبُ
  14. ١٤نَسيتُكَ ما أَرسى ثَبيرٌ مَكانَهُوَما دامَ جارا لِلحَجونِ المُحَصَّبُ