وفي الظعائن والأحداج أحسن من
المقنع الكنديأمويالبسيطالنون
- ١وَفي الظَعائِن وَالأَحداجِ أَحسَنُ مَنحَلَّ العِراقَ وَحَلَّ الشام وَاليمنا
- ٢جَنيَّةً مِن نِساءِ الأنسِ أَحسَنُ مِنشَمسِ النَهارِ وَبَدر اللَيلِ لَو قُرِنا
- ٣مَكتومَة الذِكر عِندي ما حييتُ لَهاوَقَد لَعَمري مَلِلتُ الصَرَمَ وَالحَزنا
- ٤وَصاحِبِ السوء كَالداءِ العياءِ إِذاما اِرفَضَّ في الجِلدِ يَجري ها هنا وَهنا
- ٥يَبدي وَيخبرُ عَن عَوراتِ صاحِبهوَما يَرى عِندَهُ من صالِحٍ دَفَنا
- ٦كَمهر سَوءٍ إِذا رَفَّعتَ سيرَتَهُرامَ الجِماحَ وَإِن أَخفَضته حَرَنا
- ٧إِن يَحي ذاكَ فَكُن مِنهُ بِمعزلةٍأَو ماتَ ذاكَ فَلا تَشهَدُ لَه جَنَنا