بركة بوركت فنحن لديها
ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالحاء
- ١بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
- ٢نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍغَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
- ٣تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِينظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
- ٤قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليهافهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
- ٥يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولازَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
- ٦أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّالسَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
- ٧في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَىوحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
- ٨من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّانِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
- ٩ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍوجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
- ١٠وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّاتِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
- ١١ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّلم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
- ١٢ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العودَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
- ١٣جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منهاصالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
- ١٤بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَىبَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
- ١٥وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ الليلِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
- ١٦يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍسَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
- ١٧هكذا هكذا وإِلا فلا لاطُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ