قصائد

بركة بوركت فنحن لديها

ابن قلاقسأندلسيالخفيفمدحالحاء

  1. ١بِرْكَةٌ بُورِكَتْ فنحنُ لَدَيْهَانستفيدُ الغِمارَ من ضَحْضَاحِ
  2. ٢نَظَرَتْ في قرارِها بعيونٍغَازَلَتْنَا بأَسْرَعِ الالْتماحِ
  3. ٣تسرِق اللحظَةَ اخْتِلاسًا وتُغْضِينظرةَ الصَّبِّ خاف إِنكارَ لاح
  4. ٤قد صَفَتْ واعتلى الحَبابُ عليهافهي سِيَّانِ مع كؤوس الرَّاحِ
  5. ٥يا لَها أَسْهُمٌ بواطِنُ لولازَرَدٌ ظاهرٌ لأَيدِي الرِّياح
  6. ٦أَيُّ دِرْعٍ موْضُونَةِ النِّسْجِ تمتدُّالسَّواقِي عنها بمِثْل الصِّفاح
  7. ٧في جِنانٍ له حُلِيُّ العَذَارَىوحِلاَها في مَعْطِفِ وَوِشاح
  8. ٨من قُدودٍ نُهودُها عِوَضُ الرُّمَّانِ تزهو بنُهَّدِ التفاح
  9. ٩ورُبًى وَرَّدَتْ خدودَ شَقيقٍوجَلَتْ بالحيا ثُغورَ أَقاحِي
  10. ١٠وقِداحٍ بها افتَسمْنَا المسرَّاتِ جَزُورًا بحَضْرَةِ الأَقداحِ
  11. ١١ظَفِرَ الإِغْتِباقُ منها بحَظٍّلم يَخِبْ عنه وافِدُ الاصْطِباحِ
  12. ١٢ومُغَنٍّ تناولَتْ يدُهُ العودَ فعادَتْ لنا على الاقْتِراح
  13. ١٣جَسَّ أَوتارَهُ فأَفْسَدَ منهاصالِحاً صار في يد الإِصْطِلاح
  14. ١٤بَيْنَ ريحٍ من المزَامِيرِ أَسْرَىبَيْنَ أَجسامِنا مع الأَرْواح
  15. ١٥وصِباحٍ قَدْ عَقَّدُوا طُرُزَ الليلِ جَمَالاً على وُجوهِ الصَّباح
  16. ١٦يبعث الرَّقْصُ مِنْهُمُ حركَاتٍسَرَقَتْ بعْضَها طِوالُ الرِّماح
  17. ١٧هكذا هكذا وإِلا فلا لاطُرُقُ الجدِّ غَيْرُ طُرْقِ المِزاحِ