ألما على قصر الخليفة فانظرا
ابن عبد ربهعباسيالطويلالراء
- ١ألمَّا على قصرِ الخليفةِ فانظُراإلى مُنيةٍ زهراءَ شِيدتْ لأزهرا
- ٢مُزَوَّقةٍ تستودعُ النجمَ سرَّهافتحسَبُهُ يُصغي إليها لتُخبَرا
- ٣هيَ الزهرةُ البيضاءُ في الأرضِ ألبستْلها الزهرةُ الحمراءُ في الجوِّ مِغْفَرا
- ٤يودُّ وِداداً كلَّ عضوٍ ومفصلٍلمبصرها لو أنَّه كان أبصرا
- ٥بناءٌ إذا ما الليلُ حل قِناعَهُبَدا الصُّبحُ من أعرافهِ الشمِّ مُسْفِرا
- ٦تعالى عُلوّاً فاتَ عن كلِّ واصفٍإذا أكثَروا في وصفهِ كان أكثَرا
- ٧تَرى المنْيةَ البيضاءَ في كلِّ شارقٍتلبّسُ وجهَ الشمس ثَوباً مُعصفرا
- ٨إذا سَدَلتْ سِتراً على كلِّ كوكبٍكبا نورُه من نورِها فتستَّرا
- ٩فإن عذرتْ شمسُ الضُّحى في نجومِهاعلى الجوَّ كان القصرُ في الشمس أعذرا
- ١٠ودونَكَ فانظرْ هل تَرى من تفاوُتٍبه أو رأتْ عيناكَ أحسنَ منظرا
- ١١ترى السَّوسنَ المُنآدَ بينَ رياضِهاتلألأ حسناً في بهارٍ تَدنَّرا
- ١٢توشَّحنَ من هذا اليمانيّ مِثْلماتأزَّرْنَ من ذاكَ المُلاءِ المُزَعْفرا
- ١٣بمَوْشَّيةٍ يُهدي إليها نسيمُهاعلى مَفرقِ الأرواحِ مسكاً وعَنبرا
- ١٤سِداوَتُها من ناصعِ اللونِ أبيضٍولُحمتُها من فاقعِ اللونِ أصفرا
- ١٥تُلاحظُ لحظاً من عيونٍ كأنهافُصوصٌ من الياقوتِ كُلِّلْنَ جَوهَرا
- ١٦تَفكَّهْ أمينَ اللَّه وابنَ أمينهِبجنةِ دُنيا رائحاً ومُبكّراً
- ١٧إمامَ الهُدى لا زلتَ في ظل حَبْرةٍولا زلتُ أكسوكَ الثناءَ المحبَّرا