أما فضائلك العظمى فلا يد لي
ابن الجياب الغرناطيمملوكيالبسيطمدحالراء
- ١أما فضائِلُكَ العظمى فلا يَدَ ليبشكرها فَتَقَبَّل عَفوَ مُعتذِرِ
- ٢لا وقتَ إلاَّ وفيه منكَ عَارِفَةٌغراءُ موصولَةُ الآصالِ بالبكرِ
- ٣فإن قطعتُ زماني شاكراً لك ماوفَّيتُ في الحقِ مِعشَاراً من العُشُرِ