العيش إذا وصلت ما أحلاه
العماد الأصبهانيأيوبيالدوبيترومانسيةالألف
- ١العيشُ إذا وصلتَ ما أَحلاهُ والأُفقُ إذا طلعتَ ما أَضواهُ
- ٢صلْ ذا سقمٍ رجاكَ أَنْ تبراهُ إنْ أَنتَ هَديْتَهُ فما أَهداهُ
- ٣في خدِّك يا مكنّتم الأَهواءِ والريقةِ من سلافة الصّهباءِ
- ٤أشياءُ قد اجتمعن في أَشياءٍ خدٍ وفمٍ ومقلةٍ نجلاءِ
- ٥كم في طلبِ الرَّاحةِ قلبي يتعبْ كم في حَرَمِ الأَمنِ فؤادي يُرْعَبْ
- ٦بالجدِّ أَدينُ والهوى بي يلعبْ كلُ صعب وهجرُكم لي أَصعبْ
- ٧يا صبريَ ةحسنُ غلبهِ قد غَلَبكْ يا لُبْيّ سحرُ لحظهِ قد سلبكْ
- ٨يا قلبُ على النارِ هواهُ قلبكْ أَرْداكَ فقلْ بأَيِّ ثأرٍ طلبكْ
- ٩كم يخلبُ سحرُ مقلتيهِ خلْبَكْ ما أَطيبَ في لعبِ هواه غَلْبَكْ
- ١٠ما كنتَ معرَّضاً لبلوى قَلبِكْ لو كنتَ تطيقُ حفظَهُ من غُلبِكْ
- ١١يا لاحِ أما مللتَ من تهذيبي قد لاحَ العذرُ فكم تهذي بي
- ١٢صدَّقتكَ في النُّصحِ فَدَعْ تكذيبي ما أَعذبَ في هواهمُ تعذيبي
- ١٣لا غروَ إذا تنفّسَ المكروبُ فالوجدُ على فؤادهِ مشبوبُ
- ١٤مَنْ ينجدُهُ وصبرهُ مغلوبُ ما أَسعدَ مَنْ يُسعدُه المحبوبُ
- ١٥ناديتُ الراحَ قال قَبِّل شفتي أَفدي شَفَةً لسُقمِ قلبي شَفَتِ
- ١٦ناديتُ الجورَ قال هذي صفتي ما أطيبَ عيشتي به لو صَفَتِ
- ١٧زارتْ وتعطّفتْ وبالوعدِ وَفَتْ بالوصلِ لمن أسقمه الهجرُ شَفَتْ
- ١٨لا أَشرحُ ما فيك من الوجد لقيتْ لولا أَملُ الوصل لما كنتُ بقيتْ
- ١٩صلني لسعادتي فبالهجرِ شقيتْ يا حُبُّ كفيتَ شرَّ ما بي ووقيتْ
- ٢٠ما أَشوقَني إلى ليالٍ سَلَفَتْ نفسي أَسفاً على مناها تلفتْ
- ٢١وحشاً مُهجتي برغمي حلفتْ من بعدكمُ لأُنسها لا أَلِفَتْ
- ٢٢عيني سعدتْ ومهجتي قد شَقيتْ مَنْ يرحمُ مهجتي لما قد لقيتْ
- ٢٣ما أَسلمني لو أَنَّ نفسي وُقيتْ روحي تلفتْ ولوعتي قد بقيتْ
- ٢٤حتامَ إلى المحبِّ لا تلتفتُ والسُّقْمُ به تصعبُ عنه الصِّفةُ
- ٢٥ما ضرَّكَ لو شَفَتْهُ تلكَ الشّفَةُ لا يحسنُ لا يجملُ هذا العنتُ
- ٢٦كم أَصبرُ والعمرُ مع الدَّهرِ يفوتْ كم أَعرضُ عن نطقِ عذولي بسكوتْ
- ٢٧إن هبَّ نسيمكم فللروحِ يقوتْ أَحيا وَاموتُ ثم أَحيا وأموتْ
- ٢٨مولايَ إلى هواك أَشكو بَثِّي إرحمْ ضعفي وجُدْ بعطفٍ وارثِ
- ٢٩ضدّانِ هما سهولةٌ في وَعْثِ بُرئي سَقَمي فيكَ وموتي بعثي
- ٣٠كانوا حفظوا العهدَ فَلِمْ قد نكثوا ساروا عَجَلاً وساعةً ما مكثوا
- ٣١كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثوا كانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
- ٣٢كم قد حَلَفوا لي وأَراهمْ حنثوا كانوا بَعَثوني بسلامٍ بعثوا
- ٣٣كم قد حلفوا لي وأَراهم حنثوا شَبُّوا ناراً وهم بقلبي شبثوا
- ٣٤يا مَنْ بنسيم وصلهم أَنبعثُ قد جدَّ هواكمُ فماذا العبثُ
- ٣٥قد جدَّ هواهم مذ بقلبي عَبَثوا واشتدَّ بلائي مُذ لعهدي نكثوا
- ٣٦روحي قصُّوا ومهجتي قد بَعَثوا والبعثُ بكتبهم إذا ما بعثوا
- ٣٧كم يُوسعني رحيبُ صدري حَرَجا كم تنقصُني حظوظ فضلي دَرَجا
- ٣٨قد حِزْتُ بما أَرى لأَمري فَرَجا كم مِن تعبٍ قاربَ يأساً وَرَجا
- ٣٩ما أَحسنَ ما كنتُ بكم مُبتهجا أَرجو طيباً وأستطيبُ الأَرجا
- ٤٠عُودوا دَنِفاً بذكركم مُلتهجا أمسى فرجاً من الهمومِ الفَرَجا
- ٤١الآسُ على وردكَ مَنْ سَبَّحهُ والقلبُ على وجدكَ مَنْ هَيَّجَهُ
- ٤٢أفدي بأَبي حسنَكَ ما أَبهجَهُ من أَعجزَهُ الوصلُ فما أَزعجَهُ
- ٤٣يا بدرَ دُجى أَدرْ لنا شمسَ ضُحى راحاً تُهدي إلى النُّفوس الفَرَجا
- ٤٤لا تلحُ على سُكرِ غرامٍ طَفَحا ما حيلةُ من لو قلبهُ صحَّ صَحا
- ٤٥يا صاحِ أَما تعلمُ أَنِّي صاحي صَحْوي تَعَبي وراحتي في الراحِ
- ٤٦أَهُببْ ظلمَ الليلِ بذا المصباحِ فالراحُ بها تَكاملُ الأَرواح
- ٤٧ما أَعلمُ ما أَقولُ للنُّصّاحِ ما يأملُ في الهوى فلاحي اللاحي
- ٤٨أَقصِرْ لأُطيلَ سُكرتي يا صاح لا صُلحكَ ممكنٌ ولا إصلاحي
- ٤٩الشّوقُ على القلب شديدُ البَرْحِ والقلبُ يجلُّ شوقُهُ عن شَرْحِ
- ٥٠صبراً فعسى سماؤه أن تُضحي لابدَّ لكلِّ ليلةٍ من صُبْحِ
- ٥١ما تعلمُ ما حقيقةُ الأَفراح ما لم تصفِ السُّكرَ بشربِ الراحِ
- ٥٢إشربْ واملأ براحها أَقداحي فالراحُ تعيدُ حدَّةَ الأَرواح
- ٥٣ذا حظُّك من أَي كتابٍ نُسخا فالعقل عليه شرْعَهُ قد نَسَخا
- ٥٤سلْ من تهواهُ عَقدُ صبري فُسخا لمْ شَحَّ بوصلهِ وبالطّيفِ سَخا
- ٥٥ذا الحسن أَماتَ كلَّ حسنٍ ونسخْ والبدرُ إذا طغا على النجمِ رَسَخْ
- ٥٦بخٍ لكَ يا معذِّبَ المهجةِ بَخْ مَنْ دلَّ بحسنهِ تعالى وَشَمَخْ
- ٥٧الشّوقُ لعقدِ صبرهِ قد فَسَخا والهَمُّ لشرعِ أُنسهِ قد نَسَخا
- ٥٨لولا شغفٌ بقلبهِ قد رَسَخا ما شحَّ بوصله وبالطيفِ سَخَا
- ٥٩في قلبي من شوقكَ حُزْنٌ وكمدْ لم يبقَ على الغرام للقلبِ جَلَدْ
- ٦٠الشوقُ كما بُليت لم يُبلَ أَحدْ عَذِّبْ بسوى هجرِكَ فالهجرُ أشدْ
- ٦١يا مَنْ بالوصلِ طالَ لي موعدُهُ لو أَسعدني لطابَ لي موردُه
- ٦٢حتامَ تقولُ في غدٍ أُسعدُهُ فالدَّهرُ أَراهُ ليس يغني غَدُهُ
- ٦٣الوردُ مُبشِّر بطردِ الورْدِ والقهوةُالوردِ
- ٦٤الكاسُ تحاكي زَرَداً في سَرْدِ كم قد حضر الراحُ وغابَ الوردُ
- ٦٥حتى عدمَ الراحُ فنابَ الوردُ لما عبقَ الراحُ وطابَ الوردُ
- ٦٦قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ اسمع ما قال عندليبُ الوردِ
- ٦٧قلنا جمدَ الراحُ وذابَ الوردُ اسمع ما قال عندليبُ الوردِ
- ٦٨والبلبلُ في الروض خطيبُ الوردِ الشُّربُ على الوردِ نصيبُ الوردِ
- ٦٩فالحسن أن يضيعَ وقت الوردِ ما أَعلمُ حكمَ بينكم كيف نَفَذْ
- ٧٠أَعطاني وحشتي وللأُنسِ أخذْ إن أرهفَ حدَّهُ لقتلي وشحذْ
- ٧١فالموتُ من الحياةِ في الهجر أَلذْ يا فجرُ أَفيكَ أُبتلى بالهجرِ
- ٧٢يا هجرُ سلبتني ضياءَ الفجرِ صبريَ فانٍ ودمعُ عيني يجري
- ٧٣يا قلبيَ جلَّ فيكَ منه أَجري مَنْ خطَّ لنا على عذارِ القمرِ
- ٧٤خطاً بجمالهِ افتتانُ البشرِ هَبْهُ بيدي تبرُّؤاً من خطري
- ٧٥يا ناظرهُ السَّقيم ما أَنتَ بري يا غُلبكَ من صدودكَ النارَ النارْ
- ٧٦يا غُلبكَ ليس لي على النارِ قرارْ يا غُلبكَ في هواكَ عقلي قد حارْ
- ٧٧من يأخذُ منكَ للمعنَّى بالثارْ يا قلبُ لقد غرَّكَ بالحسنِ غريرْ
- ٧٨القلبُ من الحديدِ والجسمُ حريرْ حلوٌ وصدودُهُ كبلواكَ مريرْ
- ٧٩يا طرفُ متى تكونُ بالوصلِ قريرْ ما أَطيبَ في وصالهِ أَسحاري
- ٨٠ما أَوضحَ في عذارهِ إعذاري ما أَسكرني وطرفُه خَمَّاري
- ٨١ما أَسعدَني وهو على إيثاري من رصَّعَ حولَ خَدِّكَ المحمرِّ
- ٨٢يا قوتَكَ بالزمرُّدِ المخضرِّ جُدْ لي برحيقِ دَرُكِ المفترِّ
- ٨٣فالخمرةُ تستباحُ للمضطرِّ كم يقتلُني بطرفهِ الغمّازِ
- ٨٤كم يأنفُ للعزَّةِ من إعزازي كم مطّل بالديونِ ذا إعوازِ
- ٨٥ما أَبعدَ وعدَهُ من الإنجازِ لمّا نظرَ الطَّرفُ إلى الدرِّ أَزي
- ٨٦من سهمِ جفونِ حُبّي القلبُ عُزي ما أَسعدَني لو كنتُ بالمحترزِ
- ٨٧من عيني فالقلبُ من العينِ رزي تُفّاحُ الخدِّ مَنْ حماهُ بالآس
- ٨٨يقظانُ بعينيهِ من الغنجِ نعاسْ ناديتُ وقد تاه من العجبِ وماس
- ٨٩ما الاسمُ فقال لا من الوصلِ إياسْ هبَّتْ سحراً فهيّجتْ وسواسي
- ٩٠نشوى خطرتْ عليلةَ الأَنفاسِ أَهدتْ أرجَ الرجاءِ بعدَ الياسِ
- ٩١ما أَحسنَ بعد وحشتي إيناسي مولايَ تريدُ أَنْ يقول الناسُ
- ٩٢هذا رجلٌ خالطَهُ وَسْواسُ حالانِ كلاهما لجرحي ياسُو
- ٩٣إمّا طمعٌ فيكَ وإمّا ياسُ كم أَذكرُه وهو لعهدي ناسي
- ٩٤كم آملُهُ وهو يُريني ياسي باللّهِ ترون مُنصفاً في الباسِ
- ٩٥من أَجلي يستكينُ هذا الناسي كم أذكر مَن أراهُ للعهدِ نَسي
- ٩٦كم أُحسنُ في الحبِّ إليه وَيُسي فالقلبُ من الرضا به ياتسي
- ٩٧لابدَّ لكلِّ ظلمةٍ من قَبَسِ لَمَّحتُ لحاجتي حذارَ الواشي
- ٩٨فافترَّ وردَّه بطرفٍ خاشي أُخفي سري وهو بدمعٍ فاشي
- ٩٩لولا الواشي لكنتُ خلوَ الجاشي البعدُ من الحبيبِ قد أَدهَشَني
- ١٠٠والشَّوقُ إلى زلالهِ أعطَشَني ما إن فقد عثرتَ أن تُنعشني
- ١٠١ما أَوحشني بعدَكَ ما أوحشني الدَّهرُ ببيننا لسهميهِ يريشْ
- ١٠٢والجاشُ بنارِ وجدهِ البرحَ يجيشْ إن طِشتُ فذو الحلمِ من الشرب يطيشْ
- ١٠٣من فارقَةُ الرُّوحُ تُرَى كيف يعيشْ ما مِن أحدٍ يزيدُ إلاّ نَقَصا
- ١٠٤إرحمْ أَسفي وداوِ هذي الغُصَصا لم تلق فُديتَ مثلَ قلبي قَنَصا
- ١٠٥الشَّوقُ أَطاعَ فيكَ والصبرُ عَصَى يا مَنْ هو في الظّلامِ كالبدرِ يُضي
- ١٠٦إرحمْ دَنفاً سيمَ هواناً فرضي ما أَبلُغُ مُنيتي وأقضي غرضي
- ١٠٧المسقمُ أَنتَ من يُداوي مرضي يا مَنْ سلبَ الفؤادَ أين العوضُ
- ١٠٨لا بانَ بكيدهِ لكَ المعترضُ أصميتَ وقلما أُصِيبَ الغرضُ
- ١٠٩الجوهر أَنتَ والأَنامُ العَرّضُ يا قلب عليه لا تكن معتَرَضا
- ١١٠ما يأمُرهُ فكنْ له مُعترِضا إنْ كان رضاهُ في دمي فهو رضا
- ١١١لابدَّ من الرِّضا بما الربُّ قَضَى إنْ ضَّيعني فإنَّني أَحفظُهُ
- ١١٢أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
- ١١٣أُرضيهِ بطاقتي ولا أُحفظُهُ قد نامَ الحظُّ فمن يوقظُهُ
- ١١٤قد أَفلحَ مَنْ حبيبُهُ يلحظُهُ أَشرفتُ فلا تكن غليظاً فظّا
- ١١٥لا أَقبلُ قطُّ في حبيبي وعظا القلبُ مذ استشارَ فيه اللَّحظا
- ١١٦لم يتركْ للسُّلوِّ فيه حَظّا الدَّهرُ ببيننا كثيرُ الولعِ
- ١١٧مُغرىً بشتاتِ شملنا المجتمعِ قد سدَّ عليَّ فيكَ بابَ الطمعِ
- ١١٨يا بدر تُرى يَعشقكَ الدَّهرُ معي ما أَوقعني في الحب غيرُ الطمعِ
- ١١٩ما أَسعدني لو كنتُ بالمقتنعِ مولايَ لقد عذَّبتني بالخدع
- ١٢٠كالسَّهمِ مع الغِرِّ وكالقوسِ معي الحبُّ بليَّةٌ جناها الطَمعُ
- ١٢١ينضرُّ به الفتى ولا ينتفعُ فالغِرُّ بلمعهِ له ينخدعُ
- ١٢٢والشاطرُ في شباكهِ لا يقعُ شيطانُ هواكَ مولعٌ بالبَزْغِ
- ١٢٣والعذلُ عليكَ في الحشا كاللَّدْغِ ويلاه من العذارِ حول الصُّدْغِ
- ١٢٤والعاجمِ من سوادِ ذاكَ الصِّبْغِ يا صاحِ على الصبِّ إلى كم تبغي
- ١٢٥دَعْ لومكَ لي فإنّني لا أُصغي سمعي لسوى حديثِ وجدي ملغي
- ١٢٦إلاَّ لحبيبِ قلبهِ لا يبغي ما أَكملَ حسنَهُ وما أَطرفَهُ
- ١٢٧ما أَفْتَرَ لحظَهُ وما أَضعفَهُ ما أَنحفَ خصرَهُ وما أَهيفَهُ
- ١٢٨من قال هو البدرُ فما أَنصفهُ الوردُ بخدَّيكَ متى أَقطفُهُ
- ١٢٩والغصنُ لعطفيك متى أَعطِفُهُ والشهدُ بفيك أشتهي أَرشفُهُ
- ١٣٠مَنْ لم يذقِ السكَّرَ لا يعرفُهُ هل يتَّفقُ الملاحُ والعشَّاقُ
- ١٣١أَم تصطلحُ القلوبُ والأحداقُ لم يُؤْثَ الحظَّ قلبي المشتاقُ
- ١٣٢والدهرُ حظوظُ أَهلهِ أَرزاقُ ما أعلمُ والحظوظُ كالأرزاقِ
- ١٣٣لِمْ ضنَّ بنظرةٍ على المشتاقِ كم أُحجبُ والشمس من الإشراقِ
- ١٣٤لا يُحجَبُ نورُها على الآفاقِ هل أَنتَ كما كنتَ على الميثاقِ
- ١٣٥لِمْ ملتَ إلى تلُّون الأخلاقِ مِن بَعْدكَ ما أظنُّ أَنّي باقي
- ١٣٦لا رغبةَ في الحياةِ للمشتاقِ الصَّبرُ عليكَ سترُهُ منهتكُ
- ١٣٧يا مَنْ بحبالِ ودِّهِ أَمتسكُ هذا قلبي أَعزُّ ما أَمتلكُ
- ١٣٨عَذِّبْهُ فما عليكَ فيهِ دَرَكُ أَفْتاكَ أبو حنيفه أَم مالكْ
- ١٣٩هل تقتُلني كأنّني من مالِكْ ما يحسن بالحسانِ ما يفعلُهُ
- ١٤٠هواكَ وأَنتَ بالجفا تقتلُهُ أخلى لكَ قلبَهُ فكم تشغلُهُ
- ١٤١ما أَسعدَ من حبيبُهُ يقبلُهُ في حُبِّك يا ظلومُ حالتْ حالي
- ١٤٢ما العاطلُ في هواكَ مثلُ الحالي يلجا سَفَهاً عليكَ خِلٌّ خالي
- ١٤٣ما هام هوىً بحسنِ ذاكَ الخال مَنْ بلبلَ صدغَ قاتلي من سلسلْ
- ١٤٤مَنْ أودعَ ثغرَهُ رحيقاً سلسلْ مَنْ غلغلني في حُبِّهِ من سلسلْ
- ١٤٥يا عاذِلُ إنْ جهلتَ ما بي سل سلْ كم أَنتظرُ النجازَ من وعدكمُ
- ١٤٦كم أَرتقبُ الحفاظَ في عهدكمُ باللّهِ أجيروني من بُعدكمُ
- ١٤٧ما أمُلُ أنْ أعيشَ من بَعدكمُ الطُّرَّةُ والجبينُ صبحٌ وظلامْ
- ١٤٨والرِّيقةُ والوجنةُ وردٌ ومُدامْ والحاجبُ والمقلةُ قوسٌ وسهامْ
- ١٤٩هذا صَنَمٌ وفيتُه للإسلامْ ما البدرُ كمن هويتُ حسناً وَسَنا
- ١٥٠لا يَعرِفُ في هواهُ طرفي وَسَنا غصنٌ عطفَ القلبُ عليه وَثَنا
- ١٥١دع عذلكَ قد رضيتُه لي وَثَنا لا زارَ خيالُ طيفكمْ أحيانا
- ١٥٢وهناً فأقامَ ساعةً أحيانا غبتمْ فحنا رُقادي الأجفانا
- ١٥٣نمتم وسهرتُ أَيُّنا أجفانا أَفدي سَكَناً بربعِ قلبي سكنا
- ١٥٤من أَجل ثناياهُ عبدتُ الوثنا ينوي ظعناً فيورثُ القلبَ ضنىً
- ١٥٥قد أَودَعَنا السقامَ مذ وَدَّعنا يا مَنْ أَدعو فيستجيبُ الدعوى
- ١٥٦هل يحسنُ بي إلى سواكَ الشكوى أنتَ المُبلي فكن مزيلَ البلوى
- ١٥٧ما يُسعِدُ للضعيفِ إلاَّ الأقوى أوهى جَلَدي بعقدِ خصرٍ واهي
- ١٥٨أَصمَى كبدي بسهم لحظ ساهي بالخدِّ معذبي حبيبُ لاهي
- ١٥٩لا يلجيء مِنْ هواهُ غيرُ اللّهِ إن كنتَ تريدُ يوسفَ الحسنِ فهو
- ١٦٠لا أعرفُ في الأنام مَن يُشبهُهُ العسجدَ لا يجوزُ فيه الشَبهُ
- ١٦١والخالصُ بالرديْ لا يَشتبهُ القلبُ على غرامهِ قد آلى
- ١٦٢أنْ ليس يطيعُ في هواكم آلا يا مَنْ أَضحى ودادهمْ لي آلا
- ١٦٣هذا جَسَدي إلى البلى قد آلا مَنْ علَّمَ أَعطافَ الغصونِ الميلا
- ١٦٤من صيَّرَ قلبي رهنَ همٍ وبلا مَنْ سمَّع لسعي العدلا
- ١٦٥ما آنَ بأنْ تميلَ من قولك لا قولا لمُنَى إسماعيلا
- ١٦٦أَنْعمْ بِنَعَمْ أَطلتَ إسماعي لا شغَّلتَ جوائي بالهوى تشغيلا
- ١٦٧أدركْ رمقي فإنَّ صبري عيلا إقنعْ لتُقِرَّ بالقضا مُرتضيا
- ١٦٨لا بعدئذٍ من مطمعٍ مُقتضيا لولا طلبُ البدرِ من الشَّمسِ ضيا
- ١٦٩ما كان زمانُ نورهِ مُنقضيا لما اضطرمتْ على يديْ ساقيها
- ١٧٠فارتاعَ لها فهمَّ أَنْ يُلقيها قدَّمتُ إليه الماءَ كي يُطفيها
- ١٧١أَلقاهُ بها فزادَ نارٌ فيها يا غايةَ بُغيتي ويا أولاها
- ١٧٢يا سيِّدَ سادتي ويا أولاها يا آخر مُنيتي أُولاها
- ١٧٣ما أَنصف من يقتلُني قد لاها