قصائد

هل يدنينك من أجارع واسط

الطرماحأمويالراء

  1. ١هلْ يدنينَّكَ منْ أجارعِ واسطٍأوْ باتُ يعملة ِ اليدينِ حضارِ
  2. ٢شدقاءُ تصبحُ تشتئي غبَّ السُّرَىفِعْلَ المُضِلِّ صِيارَهُ البَرْبَارِ
  3. ٣منْ وحشِ خبَّة َ، أودعتْهُ نيَّة ٌلِلنَّاطِلِيَّة ِ مِنْ لِوَى البَقَّارِ
  4. ٤طَرِفُ التَّنائِفِ، مَا يُبِنُّ مَبَاءَة ًيومَينِ، طيِّبُ نيَّة ِ الإنعارِ
  5. ٥وحَدَاهُ مُقْتَنِصٌ، قَرَا آثَارَهُبعياسلٍ سجحِ الخدودِ ضوارِي
  6. ٦حَتَّى فَجِئْنَ بِهِ، فَأَجْفَلَ مِنْ مَدى ًكَثَبٍ، وهُنَّ دَوامِجُ الإحْضَارِ
  7. ٧شَأْواً تَقَاذَفَ جُلَّهُ، ثُمَّ ارْعَوَىخمطاً، يهزُّ كحربة ِ الأسوارِ
  8. ٨فنَحا لأوَّلهَا بطعنة ِ محفظٍتمْكُو جَوَانِبُها مِنَ الإِنْهارِ
  9. ٩فصددْنَ، خوفاً، عنْ سنانيْ باسلٍبَطَلٍ، أشَاحَ عَلى الوَغَى ، مِغْوارِ
  10. ١٠وأفاجَ محبوراً، يفنِّنُ شدَّهُبفجاجِ طامسَة ِ الصُّوَى مقفارِ
  11. ١١منْ خالدٍ، أهلِ السَّماحة ِ والنَّدَى ،مَلِكِ العِراقِ إِلى رِمَالِ وَبَارِ
  12. ١٢يا خالِ، ما وُجدُ امرىء ٍ منْ عصبة ٍيتضيَّفونَ قوادمَ الأكوارِ
  13. ١٣يعتدُّ مثلَ أبوَّة ٍ لكَ تسعة ٍبِيضِ الوُجُوهِ، أعِزَّة ٍ أَخْيارِ
  14. ١٤شقٌّ وغمغمة ُ الأغرُّ وعامرٌعُمَدَاءُ، أَهْلُ لُهاً، وأَهْلُ مَغار
  15. ١٥ومُعَوِّدُ الجَفْرَاءِ، رَهْنُ قِسِيِّهِمْبالجرجرادِ بكلِّ يومِ فخارِ
  16. ١٦والمُنْتَضَى أَسَدٌ، وكُرْزُ قَبِيلَة ٍفَنِجارُ ضِئْضِئِكُمْ كَخَيْرِ نِجارِ
  17. ١٧ويَزِيدُ وابْنُ يَزِيدَ نَالاَ مُهْلَة ًفي المَجْدِ واقْتَدَحَا بِزَنْدٍ وَارِي
  18. ١٨عزَّاً ومكرمة ً، أباً فأباً لهُحيثُ استقرَّ بهِمْ مدَى الأعمارِ
  19. ١٩وَصَلَ الحَديثُ لَهُمْ قَدِيمَ فَعَالِهِمْفجروْا علَى لقمٍ ودعسقِ أمارِ
  20. ٢٠حسباً تواصلَ ليسَ يفرقُ بينَهُجدٌّ أغثُّ، ولاَ وشائقُ عارِ
  21. ٢١صدِّفُ النَّواظرِ عنْ مناجاراتهِمْحتَّى يبنًّ حواصنَ الأسرارِ
  22. ٢٢الصَّابرونَ بكلِّ يومِ حفيظة ٍوالفائزونُ بكلِّ يومِ نفارِ
  23. ٢٣أُنُفُ الحَفَائِظِ، يَبْسُطُونَ أَكُفَّهُمْبِنَوَالِ لاَ نَزْرٍ ولاَ إِصْفارِ
  24. ٢٤يتضمَّنُونَ لمنْ يجاورُ فيهِمُرَيْبَ الزَّمَانِ وكَبَّة َ الإِقْتَارِ
  25. ٢٥والجَارُ وَسْطَهُمُ يَزِيدُ عَطَاؤُهُبتتابعِ الهلكاتِ والأحجارِ
  26. ٢٦ولأُحْدِثَنَّ لِخَالِدٍ ولِقَوْمِهمَدْحاً يَغُورُ لَهُ بِكُلِّ مَغارِ
  27. ٢٧ويفونَ إنْ عقدُوا، وإنْ أتلوْا حبَوادونَ التَّلاءِ بفخمة ٍ مذكارِ
  28. ٢٨يا خالِ، ما وشحتْ بمثلكِ ناقة ٌمنْ صغْي ذي يمنٍ وجذمِ نزارِ
  29. ٢٩بعدَ ابنِ آمنة َ النَّبيِّ محمَّدٍخُضْراً إلى لَفَفٍ مِن الأَشْجَارِ
  30. ٣٠أندَى يداً لعشيرة ٍ منْ مالِهِفي غيرِ تعتعة ٍ ولاَ اقْذحرارِ
  31. ٣١وأسدَّ بعدَ ثأى ً لوهْي عظيمة ٍ،وأفكَّ في قنعٍ لكلِّ إسارِ
  32. ٣٢وأعمَّ منفعة ً، وأعظمَ نائلاًلأخٍ أسَافَ وصَاحِبٍ مُحْتَارٍ
  33. ٣٣وأصدَّ عنْ خطلٍ، وأحلمَ قدرة ًعَنْ كَاشِحٍ يَسْتَنُّ بالأغْوَارِ
  34. ٣٤وأَشَدَّ مَحْمِيَة ً، وأَبْلَغَ صَوْلَة ًلَكَ إِذْ تُحَطُّ عَوَاقِبُ الأَقْدَارِ
  35. ٣٥وأدَلَّ في عِظَة ٍ عَلَى مَالَمْ يَكُنْأبداً ليذهنَهُ ذوو الأبصارِ
  36. ٣٦مَا نَالَهَا أَحَدٌ مَضَى ، ومُرِيدُهُفي الأَصْلِ، حِينَ تَغِيبُ، ذُو آصَارِ
  37. ٣٧وأودَّ، بعدَ حذارِ، أنْ لاَ يرعوِيحَتَّى يُميتَ وَرِيدَ كُلِّ حَذَارِ
  38. ٣٨وأجدَّ في دعة ٍ، وأبعدَ غاية ًفي روحة ٍ، وأعزَّ ذمَّة َ جارِ
  39. ٣٩وأَشَدَّ، إِذْ زَنَأَ الزَّمَانُ، تَوَسُّعاًفي عِيصِ كُلِّ شَصِيبَة ٍ ويَسَارِ
  40. ٤٠لَوْ لَمْ تَكُنْ رَجُلاً لَكُنْتَ بِمَا تَرَىلحماً تدينُ لهُ الأجادلُ ضارِي
  41. ٤١صَقْرٌ، يَصيدُ إِذَا غَدَا بِجَنَاحِهِوبخطْمِهِ، ويصيدُ بالأظفارِ
  42. ٤٢يمضي الأمورَ، بلا وتيرة ِ فترة ٍ،أَرِباً، يُقَوِّمُ أَسْهُمَ الأُسْوَارِ
  43. ٤٣كالسَّيفِ أخلصَهُ الجلاَءُ، وصانَهُتصميمُهُ بجماجمِ الكفَّارِ
  44. ٤٤يُمْسي ويُصْبِحُ جَوْفُهُ مِنْ قُوتِهِوبِهِ لِمُخْتَلِفِ الهُمُومِ مَجَارِي
  45. ٤٥وَسُمِيَّة ٌ بَكَرَتْ، وكَانَ وَلِيُّهاوطبٌ يكونُ إناهُ بالأسحارٍ