قصائد

ما للغواني من رأين برأسه

ابن الزياتعباسيالكاملهجاءالنون

  1. ١ما لِلغَواني مَنْ رَأَينَ بِرَأسِهِيَقَقاً مَلَلنَ وِصالَهُ وَشَنَينَهُ
  2. ٢وَإِذا عِذارُ المَرءُ قَلَّ قَتيرُهُلاحَظنَهُ بِبَشاشَةٍ وَهَوينَهُ
  3. ٣صَدَفَت خُناسُكَ عَنكَ بَعدَ مَوَدَّةٍوَرَأَت شَبابَكَ بالِياً وَغُضونَهُ
  4. ٤إِنَّ الخَليفَةَ خَيرُ مَن وَطِىءَ الحَصالِلَّهِ يَمحَصُ دينَهُ وَيَقينَهُ
  5. ٥سارَت حُكومَتُهُ بِأَعدَلَ سيرَةٍقُصوى البِلاد وَفي الذينَ يَلونَهُ
  6. ٦فَالحَقُّ أَوضَح مُبصِر آياتُهُوَالجورُ يَطمِسُ شَخصَهُ وَعُيونَهُ
  7. ٧وَرَأى البَرِيَّةُ عَفوَهُ وَعَفافَهُفَالنَّاسُ حَذو طَريقه يَحذونَهُ
  8. ٨طَلَبوا رِضاهُ بِنِيَّةٍ وَتَيَقَّنواأَن لَيسَ يَرضى اللَّهُ أَو يُرضونَهُ
  9. ٩يَخشَونَ صَولَتَهُ فَهُم في طاعَةٍوَكَمِثلِ ما يَخشَونَهُ يَرجونَهُ
  10. ١٠إِنَّ الخَليفَةَ رَحمَةٌ مِن رَبِّناوَبِهِ أَنارَ لَنا وَأَوضَحَ دينَهُ
  11. ١١وَعَلى أَبي إِسحاقَ طاعَةُ رَبِّهِحَقّاً لِيَنصُرَهُ بِها وَيُعينَهُ
  12. ١٢ملكٌ بأَرضِ الرومِ أَنزَلَ نِقمَةًوَأَبادَ مالاً أَهلُها يُحصُونَهُ
  13. ١٣وَأَبادَ مالِكها وَفَلَّ جُنودَهُطَعناً وَزَلزَلَ مُلكَهُ وَحُصُونَهُ
  14. ١٤وَالزَّطُّ أَيُّ خَليفَة دانوا لَهُأَو كانَ قَبلَكَ طاعَةً يُعطونَهُ
  15. ١٥حَتّى مَلَكتَ وَظَلَّ سَيفُكَ مِنهُمُتَكسو الدِّماءُ شِفارَهُ وَمُتونَهُ
  16. ١٦فَأَتوا لِحُكمِكَ وَالَّذي كانوا بِهِيَعصونَ جَدَّعَتِ الظُّبى عِرنينَهُ
  17. ١٧فَعَفَوتَ إِنَّكَ لَم تَزَل ذا رَأفَةٍحَسَنَ الفَعالِ مُباركاً مَيمونَهُ
  18. ١٨وَسَقَيتَ بابَكَ كَأسَ حَتف مُرَّةًبِفَوارِس سَحَبوا القنا يَتلونَهُ
  19. ١٩فَتَجالَدَ الزَّحفانِ يَوماً كامِلاًوَالقَوسُ يُخضَبُ بِالَّذي يَبرونَهُ
  20. ٢٠حَتّى رَأَيتَ الخُرَّمِيَّةَ رَيضَةًوَالبَذَّ أَنكَرَتِ الفِجاجُ رَنينَهُ
  21. ٢١يَبكي الَّذينَ تُخرِّموا مِن أَهلِهِوَنِساءُ بابِكَ حُسَّراً يَبكينَهُ
  22. ٢٢وَإِلى عموريةٍ سَمَا في جَحفَلٍمَلَأَ الفجاج سُهولَهُ وَحُزونَهُ
  23. ٢٣فَأَبادَ ساكِنَها وَحَجَّلَ باطِساًحلقاً أَذَلَّ اللَّهُ مَن يحوينَهُ
  24. ٢٤قَتلى يُنَضِّدهُم بِكُلِّ طَريقَةٍنَضَداً تَخالُ مَراقِباً موضونَهُ
  25. ٢٥فَهُمُ بوادي الجونِ قَتلى فِرقَةوَقَبائِلٌ فِرَقٌ مَلَأنَ سُجونَهُ
  26. ٢٦وَأَبانَ بِالصَّفصافِ خالِصَة لَهُكَيد العَدُوِّ وَسوءَ ما يَطوونَهُ
  27. ٢٧فَهَوى اللَّعينُ وَنَجمُهُ وَاللَّهُ لايرضَى الضَّلالَ وَلا يُعِزُّ قَرينَهُ
  28. ٢٨وَالمُنفِسونَ قَصَدتَ خَيلَكَ قَصدَهُفَوَطئنه وَفَتَكتَ حينَ لَقَينَهُ
  29. ٢٩وَقَطَعت دابِرَهُ فَجاءَكَ خاضِعاًحَذر الرَّدى وَجِلَ الفُؤادِ مَهينَهُ
  30. ٣٠وَالمازِيارُ وَقَد تَقَلَّدَ غَدرَةًقَطَعَت نِياطَ فُؤادِهِ وَوَتينَهُ
  31. ٣١مِن بَعدِ ما جَعَلَ الشَّواهِقَ عِصمَةًوَصَياصِياً بِضَلالِهِ يُغرينَهُ
  32. ٣٢ظَنّاً بِأَنَّ الغَدرَ يَمنَعُ أَهلَهُكَذِباً فَكَذَّبَتِ الحُتوفُ ظُنونَهُ
  33. ٣٣فَأَفضتهُ لِلنَّكثِ يَشرَحُ صَدرَهُلِيُذِلَّهُ رَبّي بِهِ وَيُهينَهُ
  34. ٣٤وَشَحَنتَ بِالأُسدِ الخَوادِر بِالقناوَالمُرهفاتِ شِعابَهُ وَرعونَهُ
  35. ٣٥أَنِسَت جِيادُكَ صَعبَ مَرقى حصنَهُوَجِبالَها فَرقَينَها وَرَقَينَهُ
  36. ٣٦كَلَباً عَلَيهِ فما برحنِ عراصَهُوَقَلالُهُ بِكُمانه يُشجينَهُ
  37. ٣٧حَتّى إِذا رزى النِّساءُ نِساءَهُلَمّا اُستبيحَ حَريمُهُ وَرَزينَهُ
  38. ٣٨ثُمَّ اِستَكانَ وَأَسلَمتَهُ حُماتُهُوَرَأى شَتاتاً بِالصَّغار عَرينَهُ
  39. ٣٩وَغَدَت جِيادُكَ حينَ أَسلَمَ عُنوَةًتَحتازُ ظاهِرَ مالِهِ وَدَفينِهِ
  40. ٤٠ضُمَّت يَداهُ إِلى التَّليلِ مُكَبَّلاًتَدمى وَساوَرَتِ الدُّموعُ جُفونَهُ
  41. ٤١حَتّى إِذا اِختَلَجَت سِياطُكَ نَفسَهُوَتَخَرَّمَت حَرَكاتهُ وَسُكونَهُ
  42. ٤٢نيطَت عَوامِلُهُ بِرَأسِ عُذافِرجَعل الشَّريطُ عِرانهُ وَبُرينَهُ
  43. ٤٣من بَعد ما بِالكُفرِ بكَّت حَيدَراًوَأَبانَ يوضِحُ مُفصحاً مَكنونَهُ
  44. ٤٤وَجَمَعتَ كُلَّ مُعَدَّلٍ وَسَأَلتَهُنصّاً لِيوضِحَ كُفرَهُ وَيُبينَهُ
  45. ٤٥فَأَقَرَّ بِالكُفرِ المُبينِ وَلَم تُرِدإِلَّا الإِلهُ وَلَم تُرِد تَهجينَهُ
  46. ٤٦أَنّى وَقَد أَنطَقتَ كُلَّ مُفَوَّهٍفي مدحَةٍ طَلَبا بِها تَزيينَهُ
  47. ٤٧لِتشيعَ مدحَتهُ وَتشهرَ ذِكرَهُبِحِبالِ شاعِرِكَ الرَّصينِ رَصينَهُ
  48. ٤٨وَجَزَيتَ مادِحَهُ فَأَبصَرَ شعرَهُوَأَحَبَّ كُلُّ مُدَوِّن تَدوينَهُ
  49. ٤٩وَرَفَعتهُ فَوقَ النُّجومِ وَلَم تَدَعفي المُلكِ مُصطَفِياً لَهُ تمكينَهُ
  50. ٥٠وَعَصبتهُ بِالتَّاجِ عَصبَ جَلالَةٍوَجَعَلتَ خَلقَ اللَّهِ يَستَرعونَهُ