نادى المشيب إلى الحسنى به ودعا
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطالعين
- ١نَادَى المَشيبُ إلَى الحُسْنَى بِهِ وَدَعَافَثَابَ يَشْعَب بِالإقْلاعِ ما صَدَعا
- ٢وَباتَ يَخْلَع مَلْذوذَ الكَرَى ثِقَةًبِأَنَّهُ لابِسٌ مِنْ سُنْدُسٍ خِلَعا
- ٣مُسْتَبْصِراً في اتِّخَاذِ الزُّهْدِ مَفْزَعَةًلِيَأْمَنَ الرَّوْع يَوْمَ العَرْضِ والفَزَعا
- ٤يَسْعَى إِلَى صالِحِ الأَعمالِ مُبْتَدِراًولَيْسَ لِلْمَرْءِ إِلا مَا إِلَيْهِ سَعى
- ٥يا خاشِياً خاشِعاً لا تَعْدُها شِيَماًفالأَمْنُ والعِزُّ في الأُخْرى لِمَنْ خَشَعا
- ٦لَئِنْ تَمَلْمَلْتَ في جُنْحِ الدُّجَى أَرَقاًفَسَوْفَ تَنْعَمُ في الفِرْدَوْسِ مُتَّدِعا
- ٧أَرِقْتَ لِلْواحِدِ القَيُّومِ مُتَّصِلاًبِهِ فَلَيْسَ رِضَاهُ عَنْكَ مُنْقَطِعا
- ٨دارُ القَرَارِ لِمَنْ صَحَّتْ سِيَاحَتُهُفي الأَرْضِ واعْتَمَدَ الجَنَّاتِ مُنْتَجَعا
- ٩لا تَبْتَدِعْ غَيْرَ مَا تَبْغِي بِمَصْنَعِهِمَرْضاةَ مَنْ صَنَعَ الأَشْياء وابْتَدَعا
- ١٠ولا تُعَرِّجْ عَلى أعْراضِ فَانِيَةٍتُولِّيكَ هَجْراً إِذا أوْلَيْتَهَا وَلَعا
- ١١إيَّاكَ والأَخْذَ فيما أنْتَ تارِكُهُمن تُرَّهاتٍ تَجُرُّ الشَّيْنَ والطَّبَعا
- ١٢دِنْ بِاطِّراحِكَ دُنْيا طالَما غَدَرَتْوزُخْرُفاً مِنْ حُلاها شَدَّ ما خَدَعا
- ١٣وادْأَبْ علَى البِرِّ والتَّقْوَى فَبابُهُماإلَى السَّعادَةِ مَفْتُوحٌ لِمَنْ قَرَعا
- ١٤وَلا تُفَارِق صَدىً فيها ومَخْمَصَةًتَنَلْ بِدارِ الخُلودِ الرِّيَّ والشّبَعا
- ١٥ساعِدْ مباعِدَها واحْذَرْ مَكَايِدَهَاإنَّ الفِطامَ علَى آثارِ مَنْ رَضَعا
- ١٦وَلْتَزْرَعِ الخَيْرَ تَحْصِدْ غِبْطَةً أَبَداًفإِنَّما يَحْصِدُ الإنْسَانُ مَا زَرَعا
- ١٧وَإنْ لَمَحْتَ فَصُنْعَ اللَّهِ مُعْتَبراًوإِنْ أصَخْتَ فَلِلْقُرْآنِ مُسْتَمِعا
- ١٨نِعْمَ الأَنِيسُ إذَا اللَّيْلُ البَهِيمُ سَجَالأِهْلِهِ وإذا رَأْدُ الضُّحَى مَتَعا
- ١٩لا تَنْقَضِي كُلَّما تُتْلَى عَجَائِبُهُولَيْسَ يُمْحِلُ مَنْ في رَوْضِهِ رَتَعا
- ٢٠حَبْلٌ لِمُعْتَصِمٍ نُورٌ لِمُتَّبِعٍهُدىً لِذِي حَيْرَةٍ أَمْنٌ لِمَن فَزِعا
- ٢١هُوَ الشَّفِيعُ لِتَالِيهِ وَحَاذِقِهِوَمِثْلُهُ غَيْرُ مَرْدُودٍ إِذا شَفَعا
- ٢٢يَا حَسْرَتِي خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ عَجَلٍفَغَازَلَ الأَمَل المَكْذوبَ والطَّمَعا
- ٢٣وَعاشَ لِلْكَدِّ والأَوْصابِ مُحْتَقِباًبِما اسْتَراحَ إِلى مَيْنِ المُنَى هَلَعا
- ٢٤آهٍ لِعُمْرٍ مُعَارٍ لا بَقَاءَ لَهيُفَرّقُ الدَّهْر مِنْهُ كُلَّ مَا جَمَعا
- ٢٥كالمُزْنِ مَصْدَرُهُ في إِثْرِ مَوْرِدِهِبَيْنا تَرَاكَمَ في آفاقِهِ انْقَشَعا
- ٢٦فِي كُلِّ يَوْمٍ يَسيرُ المَرْءُ مَرْحَلَةًوإنْ أقَامَ فَلَمْ يَظْعَنْ ولا شَسَعا
- ٢٧أُعِير يَا وَيْحَهُ عُمْراً إلى أَمَدٍثُمَّ اسْتُرِدّ بِكره مِنْهُ وارْتُجِعا
- ٢٨وَذُو الحِجَى غَيْر مُغْتَرٍّ بِبارِقَةلا ماءَ فيها وإنْ لألاؤُها سَطَعا
- ٢٩كأَنَّهُ وَالسُّهَادُ البَرْحُ هِمَّتُهُيَخْشَى البَيَاتَ مِنَ الأحْدَاثِ إنْ هَجَعَا