قصائد

سما بأمرك إسعاد وإنجاد

ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطمدحالدال

  1. ١سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُفكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
  2. ٢ما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَتهلها شُفوفٌ عَلى العِيدَيْنِ مُعْتادُ
  3. ٣وكيفَ لا تَتَردّى البشرَ غُرّتُهُوللْبَشائِرِ تَكرار وتَعْدادُ
  4. ٤دَعْوَى نجادك في التمكينِ صادِقَةٌومِنْ فُتوحِكَ للآفاقِ أشْهادُ
  5. ٥لا غَرْوَ أن تُلْقِيَ الدُّنيا مَقادَتَهاإليكَ فالفَلَك الدّوّار مُنْقادُ
  6. ٦وَهل تَرُدّ الليالي عَنْكَ صَالِحَةًومِنكَ في اللّهِ إصدار وإيرادُ
  7. ٧شَأنُ المُلوكِ انتِقاصٌ شَانَ مُلْكَهُمُوأنتَ مِمّا بِهِ تَزْدان تَزْدادُ
  8. ٨أصْبَحتَ لِلرّشد رَدءاً والضلال رَدىًفَمِلءُ حزبَيهِما صَفدٌ وَإِصفادُ
  9. ٩لَمّا أقَمتَ صَغا التّوْحيد مُنْتَصِراًلَمْ يَعْدُ صاغيةَ التّجسيمِ إقْعادُ
  10. ١٠أطفأتَ ما أوْقَدوا نَقضاً لِما اعتَقَدوالَقَد تَبَايَن إطفاء وإيْقادُ
  11. ١١كانوا الحَصى كَثرَةً حَتى نهَدْتَ لَهُمفَشَدّ ما انقَرَضوا حصاً وما بادوا
  12. ١٢لِيَهْنئ الدّينَ والدُّنيا إِمامُ هُدىًميلادُهُ للنّدى والبَأسُ ميلادُ
  13. ١٣شَعائِرُ اللّهِ مِنْهُ في يَدَيْ مَلِكٍلَهُ المَلائِكُ أَعوانٌ وَأَمْدادُ
  14. ١٤يُديرُ في حِفظِها ما تُسْتَبَاحُ بِهوفْقَ الإرادَةِ مُرّاقٌ وَمُرّادُ
  15. ١٥إِذا غَزا تَرْجف الأرْض الوقورُ بِهِمْغُزّى وتُلحِقُ بالقيعَانِ أَطْوَادُ
  16. ١٦من كُلِّ ذي لَجبٍ في صَوْلِ ذي غضَبٍكالبحرِ يُغريهِ بالإزْبادِ إِزْبادُ
  17. ١٧لَولا إجالَة لَحظي في مناقبِهِأنكرت أن تركضَ العقبانَ آسادُ
  18. ١٨إِمّا الجِيَادُ وإمّا الفُلكُ أفرسهملَيستْ تُعطّل ألْبادٌ وأعْوادُ
  19. ١٩صَحّوا عزَائِمَ في الهَيْجاءِ ماضيةوالسّمْهَرِيّةُ أكْسَارٌ وأَقْصَادُ
  20. ٢٠عَلَيْهِم لِلْهُدى ألا يَمَسّهُمُإذا هُمُ جَاهَدُوا الكُفّارَ إِجهادُ
  21. ٢١لا يُخلِدونَ إلى الرّاحاتِ من تَرَفٍولا خُلُودَ إذا ما كانَ إِخْلادُ
  22. ٢٢تَواضَعوا والثرَيّا من منازلِهِمْفهُم جَحَاجِحَةٌ صِيد وزُهَّادُ
  23. ٢٣يَقودُهُم في مراضِي اللّهِ مرتمضٌللحَق أَو يَمحو الإلحَادَ إِلحادُ
  24. ٢٤حَظُّ اللواحِظ تَهجاعٌ تَقَرُّ بِهِوَحَظُّهُ مِنْكَ تَحتَ الليْلِ تَسْهادُ
  25. ٢٥لِفِكرِهِ القُدُسِيِّ المُنتَمى أبَداًفيما يُدَبِّرُ إِتهامٌ وإِنْجادُ
  26. ٢٦كَأنّه صِيتُه السيّارُ في أفُقَيغَرْبٍ وَشَرْق فَتَأويبٌ وإِسْآدُ
  27. ٢٧لَم يَخلُ بالهندُوَانِياتِ مرْتَبِئاًإِذا تَخَلّتْ عَن الأَرواحِ أَجْسَادُ
  28. ٢٨زُهْرٌ مَنَاقِبُه شُمّ مَرَاتِبُهُلَها عَلى الشهْبِ إيفاءٌ وإيفَادُ
  29. ٢٩قِيَامُهُ بالصِّيامِ السرْدِ مُرتَبِطٌفَاليَوْمُ وَالليْلُ أذْكارٌ وأَوْرادُ
  30. ٣٠أمّا الحياةُ فَما في صَفْوِها كَدَرٌطابَتْ بِيَحيَى فإرْغَابٌ وإرْغادُ
  31. ٣١عَمّ العَوالِمَ إِصْلاحٌ لِدَوْلَتِهحِدْتَانَ مَا عَمّ إِسْراف وإِفْسادُ
  32. ٣٢آضَتْ جِناناً بهِ الأرْجاءُ نَاضِرَةًعَلى إِضَاء فَوُرّاد وَرُوّادُ
  33. ٣٣يَشْدو عَلى السَّرْوِ فيها بُلْبُلٌ غَرِدٌبِما زَقا من خِلالِ الضّال فَيّادُ
  34. ٣٤وتَعْطِفُ القُضْبَ هبّاتُ النَسيمِ إِذايَسْري عَليلاً فَمَيّاس وَمَيّادُ
  35. ٣٥كَذا السّعادَة لِلْيُسْرَى مُيَسِّرَةفَلا عَدا القائِمَ المَيْمونَ إِسْعادُ
  36. ٣٦سُلطانُهُ خَرقَ العاداتِ فائتَلَفَتعلى المراشِدِ أغيارٌ وأضدادُ
  37. ٣٧لا مِرْيَةٌ أنَّ إهطاعِ المَرِيةَ فيأعْقاب سَبتةَ لِلإجْماعِ مِيعادُ
  38. ٣٨لَئِنْ أَهابَتْ بِهِ مَرَّاكشٌ وَدَعَتلَمّا عَدَتْ قَصْدَها مِصْرٌ وبَغدادُ
  39. ٣٩عَامَ الجَماعَة ما اعتاصَت وَلا نَغِلَتْفيما يُقرّرُ حِسْبَانٌ وتَعْدادُ
  40. ٤٠أعْيا المناصِبَ تَقْويمٌ يُقَرِّبُهمن فوْزِه فاغتَدى يَنأَى وينْآدُ
  41. ٤١والرُّومُ نَازَعَ أمْرَ اللّهِ يَا عَجَبَامَتى تَوازَنَ إِغْواءٌ وَإِرْشَادُ
  42. ٤٢هَيهات يَخلُصُ والأَقدارُ قَد وَضَعتْمِنها لَها رُقُبٌ كُثْرٌ وأَرْصَادُ
  43. ٤٣كَم عائِد مِثْلِه لَم يَحمِه وَزَرٌكانَتْ له عُدَدٌ خَانَتْ وأَعْدادُ
  44. ٤٤لا تُعجِبِ الخائِنَ المغرُورَ كَثْرَتُهفَطالَما هَزَم الآلافَ آحادُ
  45. ٤٥أبْناء صُيّابَةٍ حَفصِيّةٍ كَرُمُواأرومَةً وَبَنو الأمجادِ أمْجادُ
  46. ٤٦إلَى القُصورِ مَآلُ الشعرِ نَقرِضُهفِيهِم وإِن طَال إنْشاء وإنْشادُ
  47. ٤٧لا يحْضُرونَ نَدباً مِن حَدَاثَتِهموَما لَهُم في كَمالِ الفَضْلِ أنْدَادُ
  48. ٤٨إنْ أَمْلَكُوا أَنجَبوا أَو أَعذَرُوا صَبَرواحَلاهُمُ السَّرْوَ آباءٌ وأَجْدادُ
  49. ٤٩بِحيثُ كادَت لإيقَاعِ الحَديدِ بِهمتَذوبُ أفْئِدَة رُحْمَى وأكْبادُ
  50. ٥٠يَنْميهِمُ المُرْتَضَى واهاً لَه شَرَفاًأعْيا القِيامَ بِه حَمْدٌ وإِحْمادُ
  51. ٥١واللّهُ يَحْرُسُه حَتّى يَحوزَ بِهِمُلْكَ البَسيطَةِ أسْبَاطٌ وَأَوْلادُ
  52. ٥٢مُبَلّغاً في ولِيّ العَهدِ أفْضَلُ مايَرْضَاهُ ما تَلَت الآمادَ آمَادُ