سما بأمرك إسعاد وإنجاد
ابن الأبار البلنسيمملوكيالبسيطمدحالدال
- ١سَما بِأمْرِك إِسْعادٌ وإِنْجادُفكُل دَهْرِكَ أَعْراسٌ وأعْيَادُ
- ٢ما بَهْجَةُ الفِطْرِ والأضْحَى وبَهجَتهلها شُفوفٌ عَلى العِيدَيْنِ مُعْتادُ
- ٣وكيفَ لا تَتَردّى البشرَ غُرّتُهُوللْبَشائِرِ تَكرار وتَعْدادُ
- ٤دَعْوَى نجادك في التمكينِ صادِقَةٌومِنْ فُتوحِكَ للآفاقِ أشْهادُ
- ٥لا غَرْوَ أن تُلْقِيَ الدُّنيا مَقادَتَهاإليكَ فالفَلَك الدّوّار مُنْقادُ
- ٦وَهل تَرُدّ الليالي عَنْكَ صَالِحَةًومِنكَ في اللّهِ إصدار وإيرادُ
- ٧شَأنُ المُلوكِ انتِقاصٌ شَانَ مُلْكَهُمُوأنتَ مِمّا بِهِ تَزْدان تَزْدادُ
- ٨أصْبَحتَ لِلرّشد رَدءاً والضلال رَدىًفَمِلءُ حزبَيهِما صَفدٌ وَإِصفادُ
- ٩لَمّا أقَمتَ صَغا التّوْحيد مُنْتَصِراًلَمْ يَعْدُ صاغيةَ التّجسيمِ إقْعادُ
- ١٠أطفأتَ ما أوْقَدوا نَقضاً لِما اعتَقَدوالَقَد تَبَايَن إطفاء وإيْقادُ
- ١١كانوا الحَصى كَثرَةً حَتى نهَدْتَ لَهُمفَشَدّ ما انقَرَضوا حصاً وما بادوا
- ١٢لِيَهْنئ الدّينَ والدُّنيا إِمامُ هُدىًميلادُهُ للنّدى والبَأسُ ميلادُ
- ١٣شَعائِرُ اللّهِ مِنْهُ في يَدَيْ مَلِكٍلَهُ المَلائِكُ أَعوانٌ وَأَمْدادُ
- ١٤يُديرُ في حِفظِها ما تُسْتَبَاحُ بِهوفْقَ الإرادَةِ مُرّاقٌ وَمُرّادُ
- ١٥إِذا غَزا تَرْجف الأرْض الوقورُ بِهِمْغُزّى وتُلحِقُ بالقيعَانِ أَطْوَادُ
- ١٦من كُلِّ ذي لَجبٍ في صَوْلِ ذي غضَبٍكالبحرِ يُغريهِ بالإزْبادِ إِزْبادُ
- ١٧لَولا إجالَة لَحظي في مناقبِهِأنكرت أن تركضَ العقبانَ آسادُ
- ١٨إِمّا الجِيَادُ وإمّا الفُلكُ أفرسهملَيستْ تُعطّل ألْبادٌ وأعْوادُ
- ١٩صَحّوا عزَائِمَ في الهَيْجاءِ ماضيةوالسّمْهَرِيّةُ أكْسَارٌ وأَقْصَادُ
- ٢٠عَلَيْهِم لِلْهُدى ألا يَمَسّهُمُإذا هُمُ جَاهَدُوا الكُفّارَ إِجهادُ
- ٢١لا يُخلِدونَ إلى الرّاحاتِ من تَرَفٍولا خُلُودَ إذا ما كانَ إِخْلادُ
- ٢٢تَواضَعوا والثرَيّا من منازلِهِمْفهُم جَحَاجِحَةٌ صِيد وزُهَّادُ
- ٢٣يَقودُهُم في مراضِي اللّهِ مرتمضٌللحَق أَو يَمحو الإلحَادَ إِلحادُ
- ٢٤حَظُّ اللواحِظ تَهجاعٌ تَقَرُّ بِهِوَحَظُّهُ مِنْكَ تَحتَ الليْلِ تَسْهادُ
- ٢٥لِفِكرِهِ القُدُسِيِّ المُنتَمى أبَداًفيما يُدَبِّرُ إِتهامٌ وإِنْجادُ
- ٢٦كَأنّه صِيتُه السيّارُ في أفُقَيغَرْبٍ وَشَرْق فَتَأويبٌ وإِسْآدُ
- ٢٧لَم يَخلُ بالهندُوَانِياتِ مرْتَبِئاًإِذا تَخَلّتْ عَن الأَرواحِ أَجْسَادُ
- ٢٨زُهْرٌ مَنَاقِبُه شُمّ مَرَاتِبُهُلَها عَلى الشهْبِ إيفاءٌ وإيفَادُ
- ٢٩قِيَامُهُ بالصِّيامِ السرْدِ مُرتَبِطٌفَاليَوْمُ وَالليْلُ أذْكارٌ وأَوْرادُ
- ٣٠أمّا الحياةُ فَما في صَفْوِها كَدَرٌطابَتْ بِيَحيَى فإرْغَابٌ وإرْغادُ
- ٣١عَمّ العَوالِمَ إِصْلاحٌ لِدَوْلَتِهحِدْتَانَ مَا عَمّ إِسْراف وإِفْسادُ
- ٣٢آضَتْ جِناناً بهِ الأرْجاءُ نَاضِرَةًعَلى إِضَاء فَوُرّاد وَرُوّادُ
- ٣٣يَشْدو عَلى السَّرْوِ فيها بُلْبُلٌ غَرِدٌبِما زَقا من خِلالِ الضّال فَيّادُ
- ٣٤وتَعْطِفُ القُضْبَ هبّاتُ النَسيمِ إِذايَسْري عَليلاً فَمَيّاس وَمَيّادُ
- ٣٥كَذا السّعادَة لِلْيُسْرَى مُيَسِّرَةفَلا عَدا القائِمَ المَيْمونَ إِسْعادُ
- ٣٦سُلطانُهُ خَرقَ العاداتِ فائتَلَفَتعلى المراشِدِ أغيارٌ وأضدادُ
- ٣٧لا مِرْيَةٌ أنَّ إهطاعِ المَرِيةَ فيأعْقاب سَبتةَ لِلإجْماعِ مِيعادُ
- ٣٨لَئِنْ أَهابَتْ بِهِ مَرَّاكشٌ وَدَعَتلَمّا عَدَتْ قَصْدَها مِصْرٌ وبَغدادُ
- ٣٩عَامَ الجَماعَة ما اعتاصَت وَلا نَغِلَتْفيما يُقرّرُ حِسْبَانٌ وتَعْدادُ
- ٤٠أعْيا المناصِبَ تَقْويمٌ يُقَرِّبُهمن فوْزِه فاغتَدى يَنأَى وينْآدُ
- ٤١والرُّومُ نَازَعَ أمْرَ اللّهِ يَا عَجَبَامَتى تَوازَنَ إِغْواءٌ وَإِرْشَادُ
- ٤٢هَيهات يَخلُصُ والأَقدارُ قَد وَضَعتْمِنها لَها رُقُبٌ كُثْرٌ وأَرْصَادُ
- ٤٣كَم عائِد مِثْلِه لَم يَحمِه وَزَرٌكانَتْ له عُدَدٌ خَانَتْ وأَعْدادُ
- ٤٤لا تُعجِبِ الخائِنَ المغرُورَ كَثْرَتُهفَطالَما هَزَم الآلافَ آحادُ
- ٤٥أبْناء صُيّابَةٍ حَفصِيّةٍ كَرُمُواأرومَةً وَبَنو الأمجادِ أمْجادُ
- ٤٦إلَى القُصورِ مَآلُ الشعرِ نَقرِضُهفِيهِم وإِن طَال إنْشاء وإنْشادُ
- ٤٧لا يحْضُرونَ نَدباً مِن حَدَاثَتِهموَما لَهُم في كَمالِ الفَضْلِ أنْدَادُ
- ٤٨إنْ أَمْلَكُوا أَنجَبوا أَو أَعذَرُوا صَبَرواحَلاهُمُ السَّرْوَ آباءٌ وأَجْدادُ
- ٤٩بِحيثُ كادَت لإيقَاعِ الحَديدِ بِهمتَذوبُ أفْئِدَة رُحْمَى وأكْبادُ
- ٥٠يَنْميهِمُ المُرْتَضَى واهاً لَه شَرَفاًأعْيا القِيامَ بِه حَمْدٌ وإِحْمادُ
- ٥١واللّهُ يَحْرُسُه حَتّى يَحوزَ بِهِمُلْكَ البَسيطَةِ أسْبَاطٌ وَأَوْلادُ
- ٥٢مُبَلّغاً في ولِيّ العَهدِ أفْضَلُ مايَرْضَاهُ ما تَلَت الآمادَ آمَادُ