يا صورة شبهت صخرا بإنسان
جبران خليل جبرانمتأخرالبسيطالنون
- ١يَا صُورَةً شَبَّهَتْ صَخْراً بِإِنْسَانِفِي رَوْعَةٍ مَلأَتْ قَلْبِي وَإَِنْسَانِي
- ٢لا وَجْهَ أَبْهَى وَلا أَزْهَى بِرَوْنَقِهِمِنْ وَجَهْكَ النَّضْرِ فِي مَنْحُوتِ صَوَّانِ
- ٣مَن المَلِيكُ الَّذِي تَثْنِي جَلالَتُهُعَنْهُ وَيَمْضِي فَمَا يَثْنِيهِ مِنْ ثَانِ
- ٤هَذَا فَتَى النَّبِيلِ ذُو التَّاجَيْنِ مِنْ قِدَمٍهَذَا فَتَى مِصْرَ رَاعَمِسيسٌ الثَّانِي
- ٥سِيزُسْتُريسُ الَّذِي دَانَ العُتَاةُ لَهُكِنْ قَوْمِ حِثٍّ وَمِنْ فُرْسٍ وَيُونَانِ
- ٦إِنْ قَصَّرَ الجَيْشُ أَغْرَى الرَّأْيَ أَمْكِنَةًمَا فَازَ خَاتِلُهَا مِنْهَا بِإِمْكَانِ
- ٧مَمْنُونُ مُرْدِي الأَعَادِي غَيْرَ مُحْتَشِمٍبَطْشاً وَمُسْدِي الأَيَادِي غَيْرَ مَنَّانِ
- ٨مُسْتَقْبِلُ الشَّمْسِ عَبْرَ النَّهْرِ مَا طَلَعَتْصُبْحاً بِرَأْسٍ مِنَ الجُلْمُودِ رَنَّانِ
- ٩أَنَاظِرٌ أَنْتَ لَمَّا هَمَّ كيْفَ خَطَامِنَ الصَّفَا غَيْرَ مُعْتَاقٍ وَلا عَانِ
- ١٠هُوَ المَضَاءُ تَرَاءى فَاسْتَوَى رَجُلاًهُوَ الإِبَاءُ رَعَى ضُعْفِي فَحَيَّانِي
- ١١قَارَبْتُ سُدَّتَهُ العُلْيَا عَلَى وَجَلٍوَلَمْ أَخَلْهُ يُنَاجِينِي فَنَاجَانِي
- ١٢تَرَاهُ عَيْنَايَ مَغْضُوضاً لِهَيْبَتِهِطَرْفَاهُمَا وَتَرَانِي مِنْهُ عَيْنَانِ
- ١٣أَرَابَنِي أَنَّنِي قَبْلاً بَصُرْتُ بِهِمُحَنَّطاً مُدْرَجاً فِي سَودِ أَكْفَانِ
- ١٤أَكْبِرْ بِرَمْسِيسَ مَيْتاً لَنْ يُلِمَّ بِهِمَوْتٌ وَأَكْبِرْ بِهِ حَيّاً إِلَى الآنِ
- ١٥تَقَوَّضَ الصَّرحُ فِيما حَوْلَهُ وَنَجَاعَلَى التَّقَادُمِ لَمْ يُمْسَسْ بِحِدْثَانِ
- ١٦لَوْلا تَمَاثِيلُهُ الأُخْرَى مُحَطَّمَةًمَا جَالَ فِي ظَنِّ فَانٍ أَنَّهُ فَانِ
- ١٧فِي مِصْرَ كَمْ عَزَّ فِرْعَونٌ فَمَا خَلَدُواخُلودَهُ بَيْنَ أَبْصَارٍ وَأَذْهَانِ
- ١٨وَلَمْ يَتِمَّ لَهَا فِي غَيْرِ مُدَّتِهِمَا تَمَّ مِنْ فَضْلِ إِثْرَاءٍ وَعُمْرَانِ
- ١٩وَلَمْ يَسِرْ بِبَنِيهَا مِثْلَ سِرَتِهِسَاعٍ إِلَى النَّصْرِ لا سَاهٍ وَلا وَانِ
- ٢٠مِنْ مُنْتَهَى النِّيلِ فِي أَيَّامِهِ اتَّسَعَتْإِلَى أَعَالِيهِ فِي نُوبٍ وَ سُودَانِ
- ٢١وَمِنْ عَلِيِّ الذُّرَى فِي الطُّورِ عَنْ كَثَبٍإِلَى قَصَيِّ الرُّبَى فِي أَرْضِ كَنْعَانِ
- ٢٢فِي أَرْضِ كَنْعَانَ إلاَّ عَسْكَرَهُأَحَسَّ مَا بَأْسُ شَعْبٍ مِذْعَانِ
- ٢٣أَعَادَ كَرَّاتِهِ فِيهَا وَعَادَ عَلَىأَعْقَابِهِ بَعْدَ إِيغَالٍ وَإِمْعَانِ
- ٢٤فَمَا يُرَى نَقْعُهُ وَهْوَ الضَّبَابُ عَلاتِلْكَ الرُّبَى فَدَحَاهَا دَحْوَ قِيعَانِ
- ٢٥حَتَّى تَهِبُّ بِهِ رِيحٌ فَتَرْجِعُهُعَنْهَا عَثُوراً بِأَذْيَالٍ وَأَرْدَانِ
- ٢٦وَتَبْرُزَ القُمَمُ الشَّمَّاءُ ذَاهِبَةًفِي الأَوْجِ تَحْسَبُهَا أَجْزَاءَ أَعْنَانِ
- ٢٧مَغْسُولَةً بِدِمَاءِ الفَجْرِ طَالِعَهَامِنْ أَدْمُعِ القَطْرِ ذُرٌّ فَوْقَ مَرْجَانِ
- ٢٨سُفُوحُها حُرَّةٌ وَالهَامُ مُطْلَقَةٌوَكُلُّ عَانٍ بِهَا بَعْدَ الأَسَى هَانِي
- ٢٩وَمَوْقِعُ الذُّلِّ نَاءٍ عَنْ أَعِزَّتِهَاكَمَوْقِعِ الظِّلِّ عَنْ هَامَاتِ لُبْنَانِ
- ٣٠لَكِنَّمَا الخِلْفُ فِي الجَارَيْنِ صَارَ إِلَىحِلْفٍ وَأَدْنَى إِلَى الصُّلحِ الأَشَدَّانِ
- ٣١وَإِنَّ خَيْراً حَلِيفاً مَنْ تَرُوضُ بِهِصَعْباً وَتُولِيهِ وُدّاً بَعْدَ عُدوَانِ
- ٣٢تَصَافَيَا فَصَفَا جَوُّ العُلَى لَهُمَاوَطَوُّعاً مَا عَصَى مِمَّا يَرُومَانِ
- ٣٣وَطَالَمَا كَانَ ذَاكَ الإِلفُ بَيْنَهُمَاعَلَى صُرُوفِ اللَّيَالِي خَيْرَ مِعْوَانِ
- ٣٤فِي مَبْدأِ الدَّهْرِ وَالأَقْوَامِ جَاهِلَةٌزَهَا بِمُبْتَكَرَاتِ العَقْلِ عَصْرَانِ
- ٣٥عَصْرٌ بِمَا ابْتَدَعَ الفِينِيقُ وَاخْتَرَعُوافِيهِ لَهُ فَضْلُ سَبَّاقٍ وَمِحْسَانِ
- ٣٦وَعَصْرُ مِصْرَ الَّذِي فَاقَتْ رَوَائِعُهُأيَ الأَجَدَّيْنِ مِنْ فَخْمٍ وَمُزْدَانِ
- ٣٧مِمَّا تَوَالَتْ عَلَى الوَادِي بِهِ حِقَبٌزِينَتْ حَوَاشِي الصَّفَا مِنْهُ بِأَفْنَانِ
- ٣٨حَضَارَتَانِ سَمَا شَأْوُ النُّهَى بِهِمَاأَفَادَتَا كُلَّ تَثْقِيفٍ وَعِرْفَانِ
- ٣٩وَبِاتِّحَادِهِمَا فِي الشَّأْنِ مِنْ قِدَمٍمَا زَالَ يَرْتَبِطُ الأَسْنَى مِنَ الشَّانِ
- ٤٠يَا مَجْدَ رَمْسِيسَ كَمْ أَبْقَيْتَ مِنْ عَجَبٍفِيهِ وَمَسْأَلةٍ عَنْهُ لِحَيْرَانِ
- ٤١أَبْغِضْ بِهِ فِي العِدَى مِنْ هَادِمٍ حَنِقٍوَحَبَّذَا هُوَ التَّارِيخِ مِنْ بَانِ
- ٤٢عَالَى الصُّرُوحَ كَمَا وَالَى الفُتُوحَ بِلارِفْقٍ بِقَاصٍ وَلا عَطْفٍ عَلَى دَانِ
- ٤٣أَكَانَ مَنْزِلُهُ فِي المَجْدِ مَنْزِلَهُلَوْ رَقَّ قَلْباً لِشِيبٍ أَوْ لِشُبَّانِ
- ٤٤أَمْ كَانَ مَا أَدْرَكْتْ مِصْرٌ عَلَى يَدِهِذَاكَ المَقَامُ الَّذِي أَزْرَى بِكِيوَانِ
- ٤٥تَخَيَّرَ الخُطَّةَ المُثْلَى لَهُ وَلَهَايَعْلُو فَتَعْلُو بِهِ وَالخَفْضُ لِلشَّانِي
- ٤٦مَا زَالَ بِالقَوْمِ حَتَّى صَار بَيْنَهُمُإِلهَ جُنْدٍ تُحَابِيهِ وَكُهَّانِ
- ٤٧وَرَبَّ سَائِمَةٍ بَلْهَاءَ هَائِمَةٍتَشْقَى وَتَهْوَاهُ فِي سِرٍّ وَإِعْلانِ
- ٤٨يَسُومُهَا كُلُّ خَسْفٍ وَهْيَ صَابِرَةٌلا صَبْرَ عَقْلٍ وَلَكِنْ صَبْرَ إِيمَانِ
- ٤٩أَلا وَقَدْ بَلَغَتْ فِي الخَافِقِينَ بِهِمَكَانَةً لَمْ تَكُنْ مِنْهَا بِحُسْبَانِ
- ٥٠إِنْ بَاتَ فِي حُجُبٍ بَاءَتْ إِلَى نُصُبٍيَلُوخُ مِنْهُ لَهَا مَعْبُودُهَا الجَانِي
- ٥١فَبَجَّلَتْ تَحْتَ تَاجِ المُلْكِ مُدْمِيهَاوَقَبَّلَتْ دَمَهَا فِي المَرْمَرِ القَانِي
- ٥٢وَاليَوْمَ لَوْ بُعِثَتْ مِنْ قَبْرِهَا لَبَدَالَهَا كَمَا خَبَرَتْهُ مُنْذُ أَزْمَانِ
- ٥٣مَا زَالَ صَخْراً عَلَى العَهْدِ الَّذِي عَهِدَتْبِلا فُؤَادٍ وَإِنْ دَاجَى بِجُثْمَانِ
- ٥٤مُسَخِّراً قَوْمَهُ طُرّاً لِخِدْمَتِهِوَمَا بَغَى رُبَّ سُوءٍ مَحْضَ إِحْسَانِ
- ٥٥مُخَلَّدَ المَجْدِ دُونَ القَائِمِينَ بِهِمِنْ شُوسِ حَرْبٍ وَصُنَّاعٍ وَأَعْوَانِ
- ٥٦مُخَالِساً ذِمَّةَ العَلْيَاءِ مُضْطَجِعاًمِنْ عِصْمَتِهَا فِي مَضْجَعِ الزَّانِي
- ٥٧بِحَيْثُ آبَ وَكُلُّ الفَخْرِ حِصَّتُهُوَلَمْ يَؤُبْ غَيْرُهُ إِلاَّ بِحِرْمَانِ
- ٥٨كَمْ رَاحَ جَمْعٌ فِدَى فَرْدٍ وَكَمْ بُذِلَتْفِي مُشْتَرَى سَيِّدٍ أَرْوَاحُ عُبْدَانِ
- ٥٩لِمُوقِعِ الأَمْرِ فِيهِمْ كُلُّ تَكْرمَةٍوَمُنْفِذِ الأَمْرِ فِيهِمْ كُلُّ نِسْيَانِ
- ٦٠كَلاَّ وَعِزَّتِهِ فِيما طَغَى وَبَغَىوَذُلَّ مَنْ قَبِلَ الضِّيزَى بِإِذْعَانِ
- ٦١هُمُ الَّذِينَ عَلَى عُسْرٍ بِمَطْلَبِهِقَدْ أَسْعَفُوهُ بِأَمْوَالٍ وَفِتْيَانِ
- ٦٢وَهُمُ عَلَى سَفَهٍ دَانُوا بِمَنْ نَصَبُوافَخَوَّلُوهُ مَدِيناً حَقَّ دَيَّانِ
- ٦٣فِيمَ الأُولَى صَنَعُوا أَنْصَابَهُ دَرَسَتْرُسُومُهُمْ مُنْذُ بَاتُوا رَهْنَ أَكْفَانِ
- ٦٤وَمَا لأَسْمَائِهِمْ دُونَ اسْمِهِ دُفِنَتْشُعْثاً مُنَكَّرَةً فِي رَمْسِ كِتمَانِ
- ٦٥إِنْ يَجْهَلِ الشَّعْبُ فَالحُكْمُ الخَلِيقُ بِهِحَقُّ العَزِيزَينِ مِنْ وَالٍ وَسُلْطَانِ
- ٦٦أَوْ يَرْشُدُ الشَّعْبُ يُنْسِ الأَمْرُ فِي يَدِهِوَلا اعْتِدادَ بِأَمْلاكٍ وَأَعْيَانِ
- ٦٧لَيْتَ البِلادَ الَّتِي أَخْلاقُهَا رَسَبَتْيَعْلُو بِأَخْلاقِهَا تَيَّارُ طُغْيَانِ
- ٦٨أَلنَّارُ أَسْوَغُ وِرْداً فِي مَجَالِ عُلىًمِنْ بَارِدِ العَيْشِ فِي أَفْيَاءِ فَيْنَانِ
- ٦٩أَكْرِمْ بِذِي مَطْمَعٍ فِي جَنْبِ مَطْمَعِهِيَنْجُو الأَذِلاَّءُ مِنْ خَسْفٍ وَخُسْرَانِ
- ٧٠يَهُبُّ فِيهِمْ كَإِعْصَارٍ فَيَنْقُلُهُمْمِنْ خَفْضِ عَيْشٍ إِلَى هَيْجَاءِ مَيْدَانِ
- ٧١بَعْضُ الطُّغَاةِ إِذَا جَلَّتْ إِسَاءَتُهُفَقَدْ يَكُونُ بِهِ نَفْعٌ لأَوْطَانِ
- ٧٢في كُلِّ مَفْخَرَةٍ تَسْمُو بِهَاتَفْنَى جُمُوعٌ مُفَادَاةً لأُحْدَانِ
- ٧٣كَم فِي سَنَى الكَوْكَبِ الوَهَّاجِ مَهْلَكَةٍفِي كُلِّ لَمْحٍ لأَضْوَاءٍ وَأَلوَانِ
- ٧٤لَمْ تَرْقَ حَقْبَةٍ مِصْرٌ كَمَا رَقِيَتْفِي عَصْرِهِ بَيْنَ أَمْصَارٍ وَبُلْدَانِ
- ٧٥لَمَّا رَمَتْ كُلَّ تَانِي الشَّوْطِ مُمْتَنِعٍبِسَابِقِينَ إِلَى الغَايَاتِ شُجْعَانِ
- ٧٦أَلا نَرَى فِي بَقَايَا الصَّرْحِ كَيْفَ مَضَوْابِأَوْجِهٍ بَادِيَاتِ البِشْرِ غُرَّانِ
- ٧٧وَكَيْفَ عَادُوا وَ رَمْسِيسٌ مُقَدَّمُهُمْإِلَى الرُّبُوعِ بِأَوْسَاقٍ وَغِلْمَانِ
- ٧٨فَبَعْدَ أنْ صَالَ بَيْنَ المَالِكِينَ بِهِمْصَارَ الكَبِيرَ المُعَلَّى بَيْنَ أَوْثَانِ
- ٧٩بالأَمْسِ يُدْنِيهِ قُرْبَانٌ لآلِهَةٍوَاليَوْمَ يَأْتِيهِ أَرْبَابٌ بِقُرْبَانِ
- ٨٠إِنْ يَغْدُ رَبَّهُمُ الأَعْلَى فَلا عَجَبٌهَلْ مِنْ نِظَامٍ بِلا شَمْسٍ لأَكْوَانِ
- ٨١جَهَالَةٌ وَلَّدَتْ فِيهَا قَرَائِحُهُمْضُرُوبَ نَحْتٍ وَتَصْوِيرٍ وَبُنْيَانِ
- ٨٢مِمَّا لَوِ اسْتَطْلَعَ الرَّانِي نَفَائِسَهُلَمَا انْقَضَى عَجَدُ المُسْتِطْلِعِ الرَّانِي
- ٨٣فِي كُلِّ مُنْكَشِفٍ كَنْزٌ وَمُسْتَتِرٍمَظِنَّةٌ لِخَبَايَا ذَاتِ أَثْمَانِ
- ٨٤آيَاتُ مَقْدِرَةٍ جَلَّتْ دَقَائِقُهَاشَأَى بِهَا كُلَّ قَوْمٍ قَوْمُ هَامَانِ
- ٨٥تَقَادَمَ العُصُرُ الخَالِي بِهَا وَلَهَاتِمُّ الجَدِيدَيْنِ مِنْ حِذْقٍ وَإِتْقَانِ
- ٨٦لَمْ يَعْتَوِرْ مَجْدَهَا مَهْدُومُ أَرْوِقَةٍوَلَمْ يُذِلْ فَنَّهَا مَهْدُودُ أَرْكَانِ
- ٨٧وَرَاضَ كُلَّ هَوْلِ بِهَا حَرشدٍدُمىً تَهَاوِيلُهَا آيَاتُ إِحْسَانِ
- ٨٨وَزَادَ رَوْعَتَهَا أَنْقَاضُ آلِهَةٍفِيهَا حَوَانٍ عَلَى أَنْقَاضِ تِيجَانِ
- ٨٩سُجُودُ مَا كَانَ مَسْجُوداً لَهُ عِظَةٌفِي نَفْسِ كُلِّ لبِيبٍ ذَاتِ أَشْجَانِ
- ٩٠وَرُبُّ رُزْءٍ بِآثَارٍ أَشَدَّ أَسىًمِنْهُ مُلِمّاً بِأَشْخَاصٍ وَأَعْيَانِ
- ٩١وَالتَّاجُ أَشْجَى إِذَا مَا انْفَضَّ عَنْ صَنَمٍمِنْهُ إِذَا مَا هَوَى عَنْ رأَْسِ إِنْسَانِ
- ٩٢بَيْتٌ عَتِيقٌ يُرَى فِيهِ الكَمَالُ عَلَىمَا شَابَهُ الآنَ مِنْ أَعْرَاضِ نُقْصَانِ
- ٩٣حَجَجْتُهُ وَبِهِ مِنْ طُولِ مُدَّتِهِوَفَضْلِ جِدَّتِهِ لِلطَّرْفِ حُسْنَانِ
- ٩٤مَا زَالَ وَالدَّهْرُ يَطْوِيهِ وَيَنْشُرُهُيُزْهَى جَلالاً رُوَاقَاهُ المَدِيدَانِ
- ٩٥فِي النَّقْشِ مِنْهُ لأَهْلِ الذِّكْرِ قَدْ كُتِبَتْآيَاتٌ ذِكْرٍ بِإِحْكَامٍ وَتِبْيَانِ
- ٩٦تَنَزَّلَتْ صُوَراً وَاسْتُكْمِلَتْ سُوَراًفِي مُصْحَفٍ مِنْ دِعَامَاتٍ وَجُدْرَانِ
- ٩٧شَاقَتْ بِفِتْنَتِهَا الأَقْوَامَ فَاقْتَبَسُوامِنْهَا أُصُولَ حُكُومَاتٍ وَأَدْيَانِ
- ٩٨وَمِنْ حُلاهَا استَمَدُّوا كُلَّ تَحْلِيَةٍبِلا مُحَاشَاةِ إِغْرِيقٍ وَ رُومَانِ
- ٩٩هَذَا هُوَ المَجْدُ نَفْنَى وَالبَقَاءُ لَهُعَلَى تَعَاقُبِ أَجيالٍ وَأَزْمَانِ
- ١٠٠تَارِيخُ مِصْرٍ وَ رَمْسِيسٌ فَريدَتُهُعِقْدٌ مِنَ الدُّرِّ مَنْظُومٌ بِعِقْيَانِ
- ١٠١مَا مِثْلُهُ فِي طُرُوسِ الفَخْرِ مِنْ قِدَمٍطِرْسٌ مِنَ الفَخْرِ أَوْعَى كُلَّ عُنْوَانِ